|

حماس
تحذّر إسرائيل من المس بالشيخ ياسين
فلسطين
– الجيل للصحافة - محمد الصالح -
إسلام أون لاين.نت/ 29-5-2001
 |
|
الشيخ
أحمد ياسين.. رغم سنّه إسرائيل
تهدد بقتله |
حذرت
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
إسرائيل من مجرد التفكير بالمس بشيخ
فلسطين، شيخ الانتفاضة "أحمد
ياسين"، في أعقاب المزاعم التي
أدلى بها أحد مصادر المخابرات
الإسرائيلية "الشاباك" لصحيفة
"معاريف" الإسرائيلية حول تورط
الشيخ ياسين في موجة العمليات
الاستشهادية التي تعرضت لها إسرائيل
مؤخرًا.
وقالت
حماس: إن من شأن ذلك أن يفتح على
الصهاينة باب جهنم، ليس من حماس فقط،
بل من كل الشعب الفلسطيني.
وأوضح
الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي"
أن رد حماس سيكون من العيار الثقيل،
وسيطال رؤوس الكيان الصهيوني، وقال:
"دعني أقول بأن الرد على الجانب
الصهيوني سيكون له أبعاد عدة؛ البعد
الأول على صعيد حماس، وسيكون لها
الرد العسكري المناسب، ولا أستبعد
عندئذ أن تخطط حماس لقتل رؤوس هذا
الكيان المجرم".
وأكد
الرنتيسي في تصريحات لـ "إسلام
أون لاين.نت" الثلاثاء (29-5-2001) "أن
هذه الحملة الإعلامية ضد الشيخ
ياسين تشكل مقدمة لتبرير التعرض
لحياته واغتياله".
وقال:
"إن الشيخ ياسين يشرفه أن يساهم في
العمل ضد العدو الصهيوني، غير أنه
يقف على رأس الجناح السياسي للحركة
الذي لا يتدخل في شؤون الجهاز
العسكري مطلقا، فضلا عن أن وضعه
الصحي لا يسمح له بذلك".
وأضاف:
"لا يوجد في الشارع الفلسطيني من
يختلف على شيخ فلسطين وشيخ
الانتفاضة، ومن هنا أتوقع أن كافة
أبناء الشعب الفلسطيني سيكون لهم
دور في الرد على جريمة كهذه، ثم
جريمة كهذه ستُحدِث زلزالا في
عالمنا العربي والإسلامي؛ وهو ما
سيكون له بالغ الأثر على مصير هذا
الكيان".
وقال:
إنني أدرك تماما أن المفسدين
الصهاينة يؤمنون بأن الشيخ أحمد
ياسين قائد سياسي، وبالتالي يقف
بعيدا كل البعد عن الجانب العسكري،
ناهيك عن صحته التي لا تسمح له بدور
عسكري.
وتساءل
الرنتيسي: "لماذا هذه الهجمة على
الشيخ في هذا الوقت؟"، وأجاب: "لا
أستغرب ولا أستبعد أن يكون العدو
المفسد قد بدأ في التخطيط للنيل من
شيخ فلسطين، وليس مستغربا على
قَتَلة الأنبياء أن يرتكبوا جريمة
كهذه، ومن هنا أقول: إن هذا الأمر
سيكون مكلفا جدا للعدو الصهيوني، بل
لا أتردد في القول بأنه ربما سيكون
بداية نهاية هذا الكيان".
وأضاف
أنه من الواضح أن هناك تفكيرا كهذا
لدى الجانب الصهيوني، خاصة في ظل ما
تردد من إخطارهم للقناصل والمؤسسات
الدولية بأن ترفع أعلامها بوضوح فوق
أماكن تواجدها.
كانت
الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد
شنّت حملة على رئيس السلطة
الفلسطينية "ياسر عرفات" خلال
الفترة الماضية، واتهمته بالوقوف
خلف العمليات العسكرية التي تم
تنفيذها ضد أهداف إسرائيلية، ثم
أخذت هذه الأوساط في التوجه نحو
الشيخ أحمد ياسين، الزعيم المؤسس
لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"،
واتهامه بالوقوف خلف العمليات
الاستشهادية التي نُفّذت في عمق
الكيان، وأن التخطيط لها تم في منزل
الشيخ وبحضور قيادات الحركة.
وقد
أشارت صحيفة معاريف الإسرائيلية
الصادرة الثلاثاء (29-5-2001) إلى أن
أجهزة المخابرات الإسرائيلية أعدت
تقريرًا مؤخرًا، كشفت فيه أن زعيم
حركة حماس الشيخ أحمد ياسين على صلة
شخصية بإصدار تعليمات لعمليات ضد
إسرائيل.
وحسب
معلومات أجهزة المخابرات يتضح أن
معظم عمليات حماس التي تنفذ من قبل
خلايا "عز الدين القسام" تمت
بتعليمات ومعرفة وتشجيع الشيخ ياسين.
وأضافت
قائلة: "والأكثر من ذلك، وصل إلى
بيت الشيخ ياسين في الأشهر الأخيرة
قادة كبار من حماس تلقوا تعليمات
بتكثيف العمليات، خاصة العمليات
الانتحارية "الاستشهادية"
والسيارات المفخخة، وأن الشيخ ياسين
على اتصال دائم مع أوساط حماس في
الأردن، وفي أماكن أخرى خارج
البلاد، وثمة تعاون وثيق بينه وبين
قادة الانتفاضة الآخرين، وبينه وبين
الجهاد الإسلامي وأوساط كبيرة في
حركة فتح".
وقال
مصدر أمني إسرائيلي كبير لمعاريف:
"كان من الخطأ الإفراج عنه عام 1997،
ولكن لم يكن حينها أمامنا أي خيار
على ضوء الخطأ الذي وقع في الأردن".
|