English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الباز: العرب يملكون السلاح الرادع لإسرائيل

أبو ظبي- أيمن شرف- إسلام أون لاين. نت/28-5-2001

أسامة الباز يؤكد قدرة العرب على هزيمة إسرائيل

أكد الدكتور "أسامة الباز" المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون لا يقدر على شن حرب أخرى على العرب، وأن تهديدات إسرائيل لسوريا مجرد مزايدات، مطالبا العرب بالاستعداد لكل احتمالات وقوع الحرب مع إسرائيل.

وأوضح الباز في حوار خاص مع "إسلام أون لاين. نت" أن إسرائيل لا تقدر في الحقيقة على الحرب؛ لأن الفلسطينيين أنهكوها، ولأن العرب لديهم من السلاح ما يردع إسرائيل.

وأوضح أن سوريا ليست دولة ضعيفة، وأي اعتداء عليها ستعتبره الدول العربية كافة اعتداء عليها، وإذا سعت إسرائيل إلى تهديد أمن سوريا فسيكون الموقف العربي متكتلا وراء سوريا، وأن إسرائيل تعرف أن تكلفة الحرب عليها ستكون باهظة.

وقال المستشار السياسي -على هامش زيارة الرئيس حسني مبارك للإمارات الأحد 27-5-2001 -: إن إسرائيل ليست جادة في موضوع الحرب، وهي تطلق تهديدات جوفاء فقط؛ لأنها تعرف أن تكلفة هذه الحرب ستكون باهظة عليها، وأنها سوف تحرمها مما بقي لها من تعاطف عالمي، وستؤدي بها إلى مواجهة مع العرب لا تضمن عقباها.

وأضاف أن إسرائيل تحاول إعطاء الانطباع بأنها تهدد وتتوعد، ولكنها في الواقع لا تقدر على الحرب على الإطلاق. ولكن لا يعني ذلك أن نركن لما يطلق عليه "النوايا السلمية لإسرائيل"، فلا بد أن نحتاط للأمور، وأن نستعد لكل الاحتمالات.

وحول مصير جهود إنقاذ الوضع المتدهور في الأراضي المحتلة في ضوء التصعيد العدواني الإسرائيلي.. قال الباز: إن هناك بصيصا من الأمل في صيغتين: المبادرة المصرية – الأردنية، وتقرير لجنة ميتشيل، وبين الصيغتين قاسم مشترك، ويمكن إنهاء الأزمة الحالية إذا التزمت بها إسرائيل، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تف بالتزاماتها منذ اتفاق الخليل وشرم الشيخ الأول والثاني، وحتى في الاتفاق المرحلي نفسه لم تف إسرائيل بمعظم التزاماتها في تلك الاتفاقات، بل إن الحكومة الإسرائيلية الجديدة تحاول التملص من اتفاق أوسلو وتطالب بالدخول في مرحلة انتقالية جديدة تطول عدة سنوات قبل استئناف المفاوضات الخاصة بالوضع النهائي في الأراضي الفلسطينية.. وهذا بعيد تماما ويتنافى مع عملية السلام.

وتوقع الباز أن تقوم الإدارة الأميركية بدور نشط في الفترة القادمة، مشيرا إلى أن الشرق الأوسط كان لا يحظى -فيما يبدو- بأهمية تذكر في اهتمامات هذه الإدارة التي اهتمت بموضوعات داخلية، لكننا لمسنا في الأيام الأخيرة - وأقول في الأيام الأخيرة وليس الأسابيع الأخيرة- إعادة نظر من الإدارة الأميركية الجديدة؛ لأنها وجدت أن الوضع في الشرق الأوسط أصبح لا يُحتمل، ويحمل بين طياته أخطارا عديدة، لن تكون الولايات المتحدة بعيدة عنها، ولا بد أن تنالها.

وأضاف: من المحتمل أن يقوم كولن باول وزير الخارجية بجولة في المنطقة نهاية هذا الشهر، مشيرا إلى أنه تم إيفاد "وليام بيرنز" سفير أميركا في عمّان الذي عُيّن مساعدا لوزير الخارجية الأميركية للشرق الأدنى، وينتظر الآن تصديق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيينه إلى المنطقة؛ في محاولة للتوصل إلى صيغة مصحوبة بجدول زمني لكيفية الخروج من المأزق الحالي، والتوصل إلى أسلوب لتطبيق التوصيات الواردة في تقرير ميتشيل، وهي تلتقي في كثير من بنودها مع المبادرة المصرية الأردنية.

وأوضح الباز أن تحرك بوش يأتي بعد أن أدرك أن الخطر قد ينال الولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة.

وردا على سؤال عن حدود رد الفعل العربي الجماعي أو المنفرد اقتصاديا وسياسيا على الممارسات الإسرائيلية.. قال الباز: الرد العربي هو الاستنكار البالغ لما يجري من إرهاب للشعب الفلسطيني والحصار على مدنه وقراه ومؤسساته، والعدوان العسكري بالدبابات والطائرات والسفن والزوارق الحربية والفظائع التي ترتكبها إسرائيل في حق الشارع الفلسطيني.

وقال: إن مظاهر العدوان الإسرائيلي تسبب في رد فعل قوي ليس فقط على مستوى الشارع العربي، بل أيضا لدى القادة العرب، ونحن لا يمكن أن نشعر بالاستقرار والطمأنينة والهدوء في الوقت الذي يتعرض شعب عربي للعدوان المستمر والتنكيل، ويتم اتهامه أيضا بالإرهاب وارتكاب أعمال عنف وأنه لا يريد السلام! في حين أن الشعب الفلسطيني يريد أن يتعايش مع إسرائيل، بشرط أن يسترد أرضه وحقوقه، وقد قبل الشعب الفلسطيني الكثير من الشروط الإسرائيلية، ولو كان يريد أن يماطل أو يعقّد صيغة التعايش لكان تمسك مثلا بحدود قرار التقسيم.. لكن الواقع أن الفلسطينيين قبلوا العيش جنبا إلى جنب مع الإسرائيليين، بشرط انسحاب إسرائيل من الأرض التي احتُلت اعتبارا من 5 يونيو - حزيران 1967 وهي الضفة الغربية وقطاع غزة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع