English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الفلاشا بعد 17 سنة في إسرائيل: لم نجد السمن والعسل!

فلسطين – صالح النعامي – إسلام أون لاين.نت/ 28-5-2001

يهود الفلاشا وجدوا الوهم في إسرائيل

"لقد أتينا إلى بلاد السمن والعسل، لكي نشارك بقية أبناء الشعب اليهودي بناء المشروع الصهيوني الكبير، لكننا فوجئنا أن أحدا لا يريدنا هنا".. هذا ما قاله "إديسو ماسالا" رئيس جمعية اليهود القادمين لإسرائيل من أثيوبيا في تصريحات أدلى بها لإذاعة "صوت إسرائيل" باللغة العبرية الأحد 27 مايو بمناسبة مرور 17 عاما على انتقال اليهود الفلاشا لإسرائيل.

وأكد ماسالا أن اليهود الأثيوبيين يتعرضون لتمييز عنصري واضح من قبل المؤسسات الرسمية وعامة الإسرائيليين، مشيرا إلى أنهم "يتعاملون معنا باستعلاء لأننا شرقيون ولأننا سود البشرة". وأكد ماسلا أن أبناء اليهود الأثيوبيين يتعرضون لمسلسل تدمير نفسي متواصل بسبب ممارسات التمييز.

وأشار ماسالا إلى ازدياد ظاهرة الانتحار في صفوف اليهود الأثيوبيين، إلى جانب الانتحار الجماعي؛ حيث شهد العام الماضي وحده عشرة حالات، أقدم فيها رب الأسرة على قتل زوجته، وبعد ذلك قام بالانتحار. وأرجع ماسالا هذه الظاهرة إلى انعدام قدرة اليهود الأثيوبيين على الاندماج في المجتمع الإسرائيلي.

وقال: إن أبناء اليهود الأثيوبيين يحرصون على الخدمة في الجيش الإسرائيلي، ومنهم من يصرّ على الخدمة في الوحدات المختارة في الجيش؛ رغبة منهم في تحقيق أقصى درجات الاندماج في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بوصفها المعيار الأهم على "الهوية الإسرائيلية"، كما تكرسها الدولة بشكل غير علني.

وكان ماسالا يُعلق على نتائج دراسة قامت بها الوكالة اليهودية حول ظروف وشروط اندماج اليهود من أصل أثيوبي في المجتمع الإسرائيلي، وذلك عشية حلول الذكرى السابعة عشرة لعملية نقل يهود الحبشة إلى إسرائيل التي تمت في العام 84.

وحسب نتائج الدراسة، فإن 41% من الأسر الأثيوبية تعيش بدون عائل، و35% من العائلات يعيش فيها أحد الأبوين فقط. كما أن 45% من اليهود الأثيوبيين وبعد سبعة عشر عامًا على استيعابهم لا يستطيعون إجراء محادثة بسيطة باللغة العبرية، في حين أن 65% منهم غير قادرين على الكتابة باللغة العبرية، و35% من العائلات غير قادرة على توفير المتطلبات الأساسية لأبنائها الدارسين في المدارس.

جميع اليهود الأثيوبيين تقريبا يقطنون فيما يُعرف في إسرائيل بـ "مدن التطوير" و"أحياء الضائقة" في المدن الكبيرة ذات الأوضاع الاقتصادية المتردية.

يُذكر أن ماسالا نفسه كان قد شنّ حملة كبيرة على حزب العمل اتهمه فيها بتبني توجهات عنصرية؛ حيث كان ماسالا نائبا في البرلمان عن حزب العمل، وفي العام 99 لم يتم انتخابه عن قائمة الحرب فاتهم ماسالا قيادة الحزب بإقصائه بسبب لون بشرته. وكان ماسالا الوحيد من أبناء الفلاشا الذي يصل البرلمان الإسرائيلي.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع