|

هولنديون
يطالبون بمقاطعة المنتجات
الإسرائيلية
لاهاي-خالد
شوكات-إسلام أون لاين.نت/28-5-2001
نظم
نشطاء لجنة الدفاع عن حقوق الشعب
الفلسطيني في هولندا ""Palestina
Komitee حملة إعلامية وسياسية لمقاطعة
المنتجات الإسرائيلية، وذلك ضمن
فعاليات مهرجان"دنيا"، الذي
عقد خلال اليومين الماضيين، مؤكدين
أن شراء تلك المنتجات يعني شراء
منتجات مخضبة بدماء أطفال الحجارة
وأبناء الانتفاضة الذين دفعوا
أرواحهم ثمنا لتحرير أرضهم، وتعني
أيضاً تمويل الآلة العسكرية
الإسرائيلية التي تنتج الموت
والدمار للفلسطينيين.
ورفع
نشطاء اللجنة خلال حملتهم عددا من
الشعارات الداعية إلى مقاطعة منتجات
الاحتلال الإسرائيلي، من بينها "لا
تشترِ أي بضائع من إسرائيل"، و"إذا
اشتريت سلعا إسرائيلية فإنك تدعم
الاستيطان واغتصاب أراضي الأبرياء".
كما
قاموا بتوزيع منشورات على زوار
المهرجان، تشرح الأسباب التي توجب
مقاطعة الاقتصاد الصهيوني، ومن
أهمها "استهتار الدولة العبرية
بالأمم المتحدة والمجتمع الدولي،
وضربها عرض الحائط بالنداءات
الإنسانية، من أجل الكف عن
الممارسات الاحتلالية والاستيطانية".
ووزعوا أيضاً خارطة فلسطين قبل قيام
الدولة العبرية عليها سنة 1948، وهي
خارطة خالية بطبيعة الحال من أسماء
المدن والقرى المحرفة التي قامت
سلطات الاحتلال بفرضها، كما تشمل
المدن والقرى الفلسطينية التي دمرت
من قبل العصابات اليهودية، والتي
يصل عددها إلى أربعمائة قرية.
اللجنة
الهولندية ومناصرة القضية
الفلسطينية
وقد
تأسست لجنة الدفاع عن حقوق الشعب
الفلسطيني في هولندا، في أواخر
الستينيات على أيدي نشطاء يساريين
هولنديين، بعضهم من أصل يهودي. ونظمت
منذ نشأتها مئات التظاهرات
الاحتجاجية لصالح القضية
الفلسطينية، كما قدمت مساعدات مادية
ومعنوية لنشطاء الثورة الفلسطينية
من المقيمين في هولندا أو دول أوربية
مجاورة.
وتصدر
اللجنة منذ 29 عاما مجلة شهرية تحت
اسم "صمود"، في إشارة إلى
مساندة صمود الشعب الفلسطيني أمام
الاحتلال الإسرائيلي، كما قامت
بتأسيس دار نشر في العاصمة
الهولندية أمستردام تعرف باسم "منشورات
فلسطين"، نشرت طيلة العقود
الماضية عددا كبيرا من الكتب
المتخصصة في القضية الفلسطينية،
وساهمت بشكل واضح في توسيع دائرة
المتعاطفين مع الحق الفلسطيني بين
صفوف القراء الهولنديين.
ويعد
مهرجان "دينا" من أكبر
المهرجانات الثقافية الهولندية،
وينظم سنويا في مدينة روتردام،
ويفوق عدد زواره ربع مليون شخص، كما
يعتبر مناسبة سنوية للجنة الدفاع عن
حقوق الشعب الفلسطيني في هولندا،
لمخاطبة جمهور عريض يتميز بتنوع
أصوله، حيث أعطى منظمو المهرجان
لتظاهرتهم الثقافية الضخمة صبغة
عالمية، تشير إليها كلمة "دنيا"
التي اختيرت اسما للمهرجان، وتتمثل
عمليا في إتاحة الفرصة لجل الأقليات
العرقية والدينية التي تستوطن
هولندا لعرض أمثلة من فنونها
وآدابها.
|