English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عودة التنسيق الأمني تحت إشراف CIA

فلسطين- محمد الصالح ومحمد البيشاوي- إسلام أون لاين.نت/ 29-5-2001

فيما يبدو نجاحا ظاهريا لمهمة مبعوث وزير الخارجية الأمريكي كولن باول في التمهيد لوقف الانتفاضة وإعادة التنسيق الأمني بين الفلسطينيين والإسرائيليين لإنقاذهم من العمليات الاستشهادية، أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنه سيعقد لقاء مساء اليوم الثلاثاء 29-5-2001 بين قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقادة الجيش الإسرائيلي، وبحضور المخابرات الأمريكية التي سبق أن انسحبت منذ تولي بوش.

وأرجع وزير الخارجية الإسرائيلي بيريز اللقاء إلى "طلب مبعوث وزير الخارجية الأمريكي للمنطقة" بيرنز. وأكد أن ممثلين عن وكالة المخابرات الأمريكية "السي آي إيه" سيحضرون اللقاء. كما سيعقد الأربعاء 30 مايو لقاء يجمع قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة وقادة الجيش الإسرائيلي.

وقد رجحت مصادر أمنية فلسطينية اتصلت بها "إسلام أون لاين.نت" أن يقاطع كل من العقيد محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة والعميد توفيق الطيراوي قائد المخابرات الفلسطينية في الضفة الغربية هذه اللقاءات؛ بسبب استهداف الإسرائيليين لهم مؤخرا بالقصف وإطلاق الرصاص.

كما أكدت المصادر الفلسطينية المسؤولة أنه لا أمل في أن تنتج هذه اللقاءات عن أي نتيجة، مشيرة إلى أن شارون قد اتخذ قرارا بمواصلة التصعيد بأي ثمن.

وقد نقلت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الثلاثاء عن صائب عريقات كبير مفاوضي الوفد الفلسطيني قوله: إن محادثات الرئيس الفلسطيني والمبعوث الأمريكي دارت حول توصيات ميتشيل والمبادرة المصرية الأردنية، مشيرا أن المباحثات بين المبعوث الأمريكي سوف تستمر مع الوفد الفلسطيني، كما بحث لقاء بيرنز مع شارون استئناف المحادثات الأمنية الفلسطينية الإسرائيلية.

وأكد دبلوماسي فلسطيني أن الفلسطينيين وافقوا على اللقاء وينتظرون الآن تفصيلات خاصة بالمحادثات من بيرنز. وتأتي هذه الخطوة وسط استياء ومخاوف الشعب الفلسطيني من وأد انتفاضة الأقصى وعدم الالتفات إلى مئات الشهداء وعشرات آلاف الجرحى الذين سقطوا على أرض فلسطين نتيجة العدوان الإسرائيلي عليهم.

ويظهر الاستياء العام من اللقاءات الأمنية في الشارع الفلسطيني من أحاديث وأقاويل الناس؛ حيث يتحدثون عنها في المحلات التجارية وفي أسواق والسيارات الأجرة العامة.


وقف النار هدفهم من "ميتشيل"

من ناحية أخرى قال وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز في القناة الأولى بالتلفزيون الإسرائيلي: إن إسرائيل ستقبل بتوصيات لجنة ميتشيل بصورة كاملة. وقال: إن إسرائيل توافق علي العناصر الأربعة التي احتواها تقرير ميتشيل أو المحطات الأربع فيه، وهي: وقف إطلاق النار، وفترة اختبار، وإجراءات لبناء الثقة، وبعد ذلك مفاوضات حول التسوية الدائمة.
وأضاف يجب وضع جدول زمني لتنفيذ توصيات لجنة ميتشيل، مشيرا إلى أن المرحلة الأولى هي المرحلة الصعبة الخاصة بوقف إطلاق النار، وتحسين الأوضاع في المناطق وإعادة انتشار قوات الجيش الإسرائيلي في الأماكن التي تواجدت فيها قبل الانتفاضة.

وبالنسبة للمستوطنات رفض بيريز الالتزام بتوصيات لجنة ميتشيل، وهي الوقف التام لها؛ حيث عكست تصريحاته موقف رئيس الوزراء إريل شارون نفسه، وهي توسيع المستوطنات الحالية، واكتفى بيريز بالقول بأن إسرائيل لن تقيم مستوطنات جديدة ولن تصادر أراضي لصالح المستوطنات، وإذا حدثت مشاكل فإننا سنقوم ببحثها.

وقد أنكر بيريز رغم ذلك أن تكون بنود لجنة ميتشيل تنص على تنفيذ المرحلة الثالثة من إعادة الانتشار، مشيرا إلى أن الأمر يتطلب أولا أن يقوم الفلسطينيون بتنفيذ التزاماتهم الأمنية ووقف ما أسماه "جميع أشكال العنف ضد إسرائيل".

في تطور آخر وجّه العديد من وزراء الليكود في حكومة شارون انتقادات حادة لوزير الدفاع بنيامين بن أليعازر بسبب التصريحات التي أدلى بها في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، عندما صرّح أن إسرائيل تقبل بنود لجنة "ميتشيل" نصا وروحا.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية صباح اليوم الثلاثاء ( 29-5-2001) عن وزير ليكودي رفض الكشف عن اسمه أن بن أليعازر لا يمكنه البقاء في الحكومة إن كان يؤمن بما صرّح به، مشيرا إلى أن إسرائيل لا يمكنها أن توقف الاستيطان كما أشار تقرير لجنة "ميتشيل".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع