English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حملة لإغراق الدول العربية بأفلام الشذوذ

القاهرة - محمد جمال عرفه – إسلام أون لاين.نت/27-5-2001

حذر مسؤولون في الرقابة على المصنفات الفنية المصرية، التي تتولى مراجعة الأفلام قبل عرضها في دور السينما، من حملة منظمة، تستهدف إغراق مصر بأفلام الشذوذ الجنسي، مشيرة إلى أنه تم كشف العديد من هذه المحاولات.

وقالوا: إن شركات الأفلام الأمريكية، التي تعتمد عليها كل دور السينما المصرية حاليا، تتعمد إدراج بعض الأفلام، التي تنشر الشذوذ، ضمن كل شحنة من الأفلام الأمريكية، باعتبارها مجموعة واحدة يجب شراؤها مجتمعة.

وكشف المسؤولون عن أن سبب هذه الهجمة ربما يعود لاعتقاد هذه الشركات الأمريكية أن مصر بصدد إلغاء الرقابة، وما يُنشر عن الكشف عن جماعات شاذة في مصر. وقالوا: إن الأفلام الشاذة تزايدت في الآونة الأخيرة في توقيت غريب، تزامن مع الكشف عما أطلق عليه تنظيم "قوم لوط" أو "عبدة الشيطان الجدد"، الذي يضم 55 لوطيا، أمرت النيابة المصرية بحبسهم بتهمة ازدراء الأديان، بعدما ضبطوا في حفلات نيلية يقيمون شعائر شاذة أنكروا فيها الأديان.

وقالت المصادر: إن ما يجري هو محاولة لتسريب نوعية جديدة ومختلفة من الأفلام، بشأن العلاقات الشاذة بين الرجال، والسحاق بين النساء، بالإضافة إلى جمل حوارية تحمل كمًا من البذاءات والشتائم، وإطلاق الأسماء الصريحة على بعض المناطق الحساسة، سواء في جسم الرجل أو المرأة.

وذكروا أن الشركات الأمريكية المورّدة تتعمد أن تتضمن صفقات البيع، التي تقوم بها لبعض الشركات المصرية المستوردة للأفلام الأجنبية من الخارج، أفلاما عن الشواذ، وأن هناك تعمدا في إرسال هذه الأفلام، والتركيز على الأسواق العربية والمصرية على وجه الخصوص، لتصدير هذه الموجة الفاسدة من الأفلام، التي تتنافى كليةً مع القيم والتقاليد الاجتماعية والدينية للمجتمعات العربية الإسلامية، وأنها إن لم تكن قد نجحت في تسريب الأفلام الشاذة كليا، فقد نجحت في تمرير أفلام عادية فيها دعاية للشواذ، أو أن يتضمن الفيلم بعض المشاهد الخاصة بهؤلاء الشواذ، أو عبارات إباحية، وحوارات صريحة بشأن الأعضاء التناسلية، وأنها تستند في هذا إلى ما ترامى إلى أسماعها من الدعوة إلى إلغاء الرقابة علي الأفلام الأجنبية، التي سبق أن دعا إليها بعض رقباء الأفلام، ومنهم رئيس الرقابة في مصر.

وكان الدكتور "مدكور ثابت" رئيس الرقابة الفنية المصرية الحالي، قد أكد منذ توليه منصبه، أنه سيتبع طريقة جديدة في الرقابة، تقوم على السماح بعرض كل شيء ما لم يتعارض مع قيم المجتمع، ويتضمن جنسا صريحا، أو معاداة للدين، الأمر الذي ترتب عليه عرض العديد من الأفلام الأمريكية، التي عُرضت أيضا في دول عربية غير مصر، بحيث تضمنت مشاهد وقصصا عن الشواذ والتعاطف معهم، أو الحديث الفج عن العورات بشكل مباشر بين أبطال الفيلم، بشكل يبدو كوميدي للتغطية على العبارات التي تقال.

ونقلت صحف فنية مصرية عن الدكتور مدكور تأكيدا ضمنيا لهذه الحملة، إذ أكد أنه رفض خلال شهر نيسان (أبريل) الماضي عددًا كبيرًا من الأفلام الشاذة، واحتكم إلى عدد من النقاد والصحفيين للمشاركة بآرائهم في قرارات الرفض، فيما يسمى بـ"شورى النقاد" الذي شكله، إلا أنه قال: إن أفلام الشواذ أصبح لها مهرجاناتها الخاصة، التي تقام هنا وهناك على مستوى العالم، وهي كثيرة جدًا.

وكانت أسواق الأفلام المصرية والعربية قد شهدت عرض عدد من الأفلام تتضمن بعض هذه الصور الشاذة، وسُمح بعرضها وهو ما أصاب المشاهدين بالصدمة، فهناك الآن في الأسواق العربية فيلم يدعى المكسيكي (mexican)، وهو عبارة عن فيلم حركي، أقحمت فيه علاقة شاذة بين رجلين بكل تفاصيلها، وظل الفيلم ينشر التعاطف مع هذين اللوطيين، ويصور بكاء أحدهما على مقتل زميله، الذي ألقاه أحدهم من نافذة الفندق، ليستدر تعاطف المشاهدين.

وعرض منذ أسابيع فيلم آخر عن الشيطان بشكل كوميدي اسمه (bedazzele)، يتضمن قصة ظهور الشيطان لبني البشر في صورة امرأة لعوب، تعقد صفقات مع من يريد، بحيث تلبي له سبعة أمنيات، وتتقاضى في نهايتها روح الضحية، أي تهب الضحية نفسها للشيطان.

وتضمن الفيلم مشاهد وحوارات حول الشذوذ، وحول الأعضاء التناسلية، وعُرض الأمر بشكل قبيح واستفزازي، حتى إن إحدى الممثلات طلبت من بطل الفيلم رؤية عورته!.

يذكر أن بعض الشواذ المصريين دشّنوا مواقع خاصة على الشبكة الدولية "إنترنت"، وكان التنظيم الأخير، الذي ضبطته أجهزة الأمن المصرية ويضم 55 شاذا، يمارسون الدعارة في بواخر نيلية، ويتزوجون من بعضهم البعض، وينشرون صورهم على "إنترنت"، ويقلّدون الأجانب -قد ثبت أن زعيمهم سبق له أن زار الدولة العبرية مرات، وله صداقات مع اليهود.

وأكد الشواذ في شهاداتهم أمام النيابة أنهم يقومون بطقوس غريبة، ويشعلون النيران، كما يرقصون بشكل هستيري، ويطلقون على أنفسهم اسم "تنظيم قوم لوط"، على اعتبار أنهم يزعمون أنهم يسيرون على خطى النبي لوط عليه السلام، وهو منهم بريء.

كما كشفوا ارتباطهم بجماعة إسرائيلية شاذة، وأنهم خلية من الشواذ ينتمون إلى جماعة "أصلية" تتمركز في لندن، ويمارسون معهم أعمال المجون، وازدراء الأديان وتحقيرها، وعدم الاعتراف بالذات الإلهية.

وكانت المفاجأة أن المتهمين من الرجال والشباب هم من الطبقات الراقية، ومن بينهم أطباء ومهندسون، واثنان من أصحاب معامل التصوير، اللذين يتوليان تصويرهم وهم يمارسون الأعمال المنافية للآداب، والأعمال المخلة بالديانات، فهم يقومون بتصوير حفلاتهم، ويعمدون إلى توزيعها على أصدقائهم أو بثها عبر شبكة "إنترنت".

واعترف المتهم الأول قائد جماعة اللواطيين، بأنه سبق له السفر إلى الدولة العبرية أكثر من مرة، وأنه كان يحرص على زيارة المعابد والأديرة، وإنه يؤمن بالديانات الثلاث: اليهودية والمسيحية والإسلام، ومن هذا المنطلق تعاطف مع اليهود باعتبارهم أصحاب دين سماوي. وقال إنه يؤمن ويقدس سيدنا داود، خاصة أن الله سبحانه وتعالى ألان له الحديد ولذلك فهو يعتز بنجمة داود.

أما بقية الشواذ فقد أدلوا باعترافات أذهلت المحققين، منها أن صلاتهم هي حج إلى البحر الميت.. تبركًا بالاستحمام في مائه، إذ عليه ـ بحسب ما قالوا ـ أطلال أسلافهم قوم لوط.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع