English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الجهاد: لا علاقة لنا بحرق منازل عملاء لحد

بيروت - آمنة القرى – إسلام أون لاين.نت/ 28-5-2001

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. "رمضان عبد الله" عدم صحة ما أذاعه "التلفزيون الإسرائيلي" مساء الأحد 27/5/2001، بأن الحركة توزع منشورات في بيروت، تتبنى إحراق منزل أحد العملاء اللحديين في بلدة "مرجعيون" الحدودية، وأن إسرائيل تهدف من وراء ذلك إثارة الفتنة في لبنان، وإحداث وقيعة بين الحركات الجهادية في فلسطين والشعب اللبناني الشقيق، مؤكداً أن ملاحقة العملاء في لبنان هي مسؤولية السلطة والمقاومة اللبنانية، التي نحترمها ونثمن دورها في حفظ أمن لبنان وسيادة أراضيه.

وكان مجهولون قد أقدموا فجر الأحد 27/5/2001، على إحراق منزل المدعو "سامي مخايل الزيبق" في "حي الفوار" في بلدة "مرجعيون"، وهو ما أدى إلى إلحاق أضرار فادحة بالمنزل.

يُذكر أن المدعو سامي أنهى السبت 26/5/2001، سنة وهي مدة حكمه في سجن "رومية" بسبب انتمائه سابقا لميليشيا العميل "إنطوان لحد".

وتساءل مطران مرجعيون "أنطوان حايك" الذي زار المكان للاطلاع على الحادث: "لماذا تقف الدولة عاجزة عن وقف أعمال الانتقام وحماية المواطنين؟". وقال: "ما من أحد يقبل ذلك، وإن "حزب الله" كان أول من استنكر مثل هذه الأعمال".

وأضاف: "إذا كانت العدالة حكمت على عملاء لحد بمثل هذه الفترات من السجن فهذا يخص القضاء، أما أن يُعتدى على المواطنين والممتلكات، فهذا أمر لا نقبل به، أما من هم خفافيش الليل الذين لا يريدون لهذه المنطقة أن ترتاح، فإننا نترك أمرهم للقوى الأمنية".

واعتبر "أن هذه الأعمال ستؤدي إلى كارثة إذا ما استمرت؛ إذ إن ما يقارب الألف من المحكومين بتهمة التعامل مع إسرائيل يخرجون من السجن بعد أسبوع، وسيحاولون العودة إلى قراهم في الجنوب".

وقد وزّع مجهولون ليل السبت 26/5/2001، في بلدة "الهبارية" الجنوبية بيانًا حذروا فيه العملاء في ميليشيا لحد سابقا، والذين ينفذون محكوميتهم في سجن رومية أو غيره من السجون اللبنانية من العودة إلى الهبارية لدى خروجهم من السجون، ومما جاء في البيان الذي كتب بخط اليد: "الأفضل لكم أيها العملاء، أن تبقوا في السجون، وإلاّ سوف تموتون؛ لأننا نحن على العهد باقون".

من جهة ثانية، تسلَّم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي "نصري لحود" من "مديرية المخابرات في الجيش" السبت 26/5/2001، الموقوفين "علي حبيب حلاوي" و"علي حسن حجازي" و"محمد عبد الحميد قصيباني" و"حسين علي قبلان" لإقدامهم في قرية "كفر كلا" الجنوبية وبتاريخ 5/5/2001، على إحراق سيارة "أحمد جهجاه" الملاحق بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي.

وقد اعترف المدعى عليهم بما نُسب إليهم، وأفادوا بأن عملهم يرمي إلى إيجاد حالة ذعر في نفوس المتعاملين، ونفوا علاقتهم بالمقاومة الإسلامية وبالأحزاب اللبنانية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع