|

إسرائيل
تتخلّص من عملاء لحد بنقلهم لأوروبا
أوستكهولم-
يحيى أبو زكريا- إسلام أون لاين.نت/28-5-2001
كشفت
مصادر رسمية أوروبية عن أن إسرائيل
طلبت – في إطار السعي للتخلص من
عملائها الذين كانوا ضمن جيش لبنان
الجنوبي والمعروفين باسم "عملاء
لحد"- من بعض الدول الإسكندنافية
استضافة عدد من اللحديين كلاجئين
سياسيين على أراضيها.
وذكرت
هذه المصادر لـ"إسلام أون لاين.نت"
أنه بناء على هذا الطلب فإن الجهات
الأمنية في بعض الدولة الإسكندنافية
تقوم بإجراء تحقيقات في الكواليس
لمعرفة ما إذا كان هناك من يستهدف
هؤلاء اللحديين في حالة منحهم حقّ
اللجوء السياسي في هذه الدول أم لا
قبل الرد على إسرائيل.
وأشارت
المصادر إلى أنّ التحقيقات تهدف إلى
معرفة موقف الدولة اللبنانية الرسمي
فيما لو بلغتها معلومات دقيقة عن
هؤلاء العملاء الذين قد يحصلون على
اللجوء السياسي في الدول المذكورة،
خاصة أنّ بعض اللحديين المزمع جلبهم
إلى هذه الدول الإسكندنافية من
الذين اقترفوا جرائم في حق
اللبنانيين المدنيين في جنوب لبنان.
وممّا
أدى إلى عدم رفض هذه الدول القطعي
للشروع في منح اللجوء السياسي
لهؤلاء اللحديين هو استقبال فرنسا
للعديد من اللحديين، وعدم احتجاج
لبنان على ذلك بشكل رسمي وقطعي.
يذكر
أنّ التنسيق الأمني بين دول شمال
أوروبا وهي: السويد والدانمارك
وفنلندا والنرويج وأيسلندا قائم على
قدم وساق، ومنح اللحديين حقّ اللجوء
السياسي يحتاج إلى توافق من دوائر
القرار في الدول المذكورة.
وفي
هذا السياق يشار أيضا إلى أنّ بعض
اللبنانيين الوافدين على الدول
الإسكندنافية والذين يطلبون اللجوء
يدّعون أنّهم ملاحَقون من حزب الله
اللبناني الذي يطالب برؤوسهم،
ويقدّمون أوراقا مزورة على أنّهم من
سكان الشريط الحدودي، علما أنّ هذه
مجرّد ادعاءات يهدف أصحابها إلى
الحصول على حقّ اللجوء السياسي،
خاصة مع استتباب الأمن في لبنان.
|