بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إندونيسيا.. قمة الـ15 في يوم عزل الرئيس!

جاكرتا– صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/27-5-2001

ميجاواتي تنتظر خروج وحيد من السلطة

ستتذكر حكومات الدول النامية في مجموعة الـ15 اجتماعها الذي سينعقد في جاكرتا نهاية الشهر الجاري، ليس بما سيتخذ من قرارات ولكن بما لازمه من أحداث سياسية تهدد الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد –المستضيف للقمة- بالعزل، خاصة أن البرلمان الإندونيسي قد أصر على عقد الجلسة التمهيدية التي ستقرر ما إذا كانت ستعقد جلسة استثنائية أخرى لمحاكمة الرئيس أم لا، في نفس يوم قمة رؤساء الدول ( الأربعاء والخميس 30-31/5)، والذي هو موعد انتهاء المهلة المعطاة للرئيس من قبل النواب للرد على توبيخهم الرسمي له.

وقد رفض النواب تأخير موعد الجلسة تقديرا للقمة بناء على طلب وزير الخارجية الإندونيسي وأصروا على عقدها في نفس اليوم، وافتتحت نائبة الرئيس الإندونيسي "ميجاواتي سوكارنو بوتري" الاجتماعات التمهيدية للقمة يوم السبت 26/5 الذي سبقه لقاءات للقطاع الخاص من الدول النامية الأعضاء.

وقد بدا القلق على تساؤلات وأحاديث العديد من الوفود التي قدمت لحضور الاجتماعات التحضيرية والوزارية لمجموعة الدول النامية قبل القمة الرئاسية، فالكثير منهم حاول الاطمئنان على سلامة المجيء إلى العاصمة الإندونيسية قبل القدوم، فيما يستغرب بعضهم كيف أن الرئيس وحيد يستضيف قمة دولية في نفس اليوم الذي يبدأ النواب مناقشة مصير حكمه!، أما المعلقون الإندونيسيون فإن بعضهم اعتبرها قمة وداع للرئيس، فيما انشغل الإعلام عن القمة بالأزمة السياسية بين كبار المسؤولين والخوف من إعلان وحيد الطوارئ في أية لحظة، وبترقب تصريحات ميجاواتي والزعماء الإسلاميين والوطنيين.

مهمة أمنية صعبة

أما الجيش الإندونيسي والشرطة فإن المهمة الملقاة عليهم ثقيلة، فمع الاستعداد الأمني المتوتر لأولى جلسات البرلمان، وحالة الترقب الحذر لمحاولة وحيد استرضاء بعض قادة الجيش لتأييده في نيته إعلان الطوارئ.. تأتي القمة لتحمّلهم مسؤولية حماية الضيوف في العاصمة التي تشهد تدهورا في الأوضاع الأمنية لحياة الناس.

فقد أعلن "سفيان يعقوب" المشرف العام لشرطة جاكرتا أن أسلحة رجال الشرطة ستعبّأ بالرصاص الحي في المناطق المحيطة بقاعات القمة ومنها مركز معارض جاكرتا والبرلمان وفندق هيلتون والفنادق الأخرى التي يقيم فيها الضيوف، قائلا: "لا يحاولنّ أحد أن يعوق الحدثين"، إشارة إلى القمة والبرلمان.

وقد رتبت الإجراءات التنسيقية بين الجيش والشرطة منذ يوم 21/5 تأكيدا لاستعداد جاكرتا لاستضافة القمة؛ الأمر الذي يعتبر مهمًّا للحفاظ على سمعة الدولة الإندونيسية عالميا بقدرتها على استضافة حدث دولي هام، بالرغم من محاكمة الرئيس والاضطرابات.

وأشار مشرف شرطة جاكرتا إلى أن 21 ألفا من الشرطة والجيش سيوزعون على النقاط الهامة في العاصمة لحماية الضيوف وتأمين سريان أعمال القمة بنجاح، والتأكد من عدم تأثر القمة بما هو متوقع من مظاهرات بالقرب من البرلمان من قبل مؤيدي أو معارضي وحيد بدءا بيوم الإثنين 28/5.

لكن الجنرال "بيمانتورو" الرئيس العام للشرطة الإندونيسية أكد في تصريح له يوم 26/5 أن الوضع الأمني لم يصل لدرجة الخطورة التي تستدعي وضع رجال الشرطة في العاصمة في حالة طوارئ، خاصة أن الحياة العامة والتجارية قد سارت بشكل طبيعي في الأيام الماضية.

8 رؤساء سيحضرون

ولأسباب مختلفة لم يتأكد نهائيا عدد الرؤساء الذين سيحضرون القمة؛ حيث ألغى بعضهم عزمه على المجيء، وتأكد إرسال نوابهم أو وزرائهم، فيما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية "سليمان عبد المنان" بأن 8 رؤساء أو رؤساء وزراء سيحضرون القمة يمثلون: الجزائر والسنغال ونيجيريا وفنزويلا وزيمبابوي وجمايكا وماليزيا، بالإضافة إلى حضور الرئيس وحيد، وسيرسل زعماء الدول الأخرى نوابهم أو وزراء خارجيتهم ممثلين لـ: مصر والهند وإيران وكينيا والمكسيك وبيرو وسريلانكا وكولومبيا وتشيلي والبرازيل والأرجنتين، حيث انضم للمجموعة 4 أعضاء جدد لتكون المجموعة 19 بلدا، لكنها ظلت تعرف بمجموعة الـ15 وذلك منذ أن تأسست في عام 1989.

توحيد الموقف في اجتماعات التجارة الدولية

وقد تعهد ممثلو 19 دولة في الاجتماعات التمهيدية على أن يتخذوا موقفا موحدا في اجتماعات منظمة التجارة الدولية المقبلة في قطر في نوفمبر 2001؛ وذلك بهدف تقوية وضعهم التفاوضي أمام الدول الصناعية من أوروبا وأمريكا الشمالية، وكشف ذلك التعهد المدير العام للشؤون الاقتصادية الخارجية في وزارة الخارجية الإندونيسية في تصريح له يوم السبت (26/5)، مؤكدا أن ذلك كان ضمن البيان الختامي لاتحاد غرف التجارة والصناعة لمجموعة الدول النامية، حيث تشير إحدى فقرات البيان إلى الأثر السلبي لعدم توحد موقف الدول النامية في نتائج المفاوضات التجارية الدولية، والتأكيد على لزوم الاتفاق على مواقف موحدة لمصلحة الدول غير الصناعية، وقد حظيت فكرة الموقف الموحد للدول النامية بتأييد رئيسي من وفود ماليزيا وإندونيسيا ومصر، تجاه عدد من القضايا التي يتوقع أن تُناقش في اجتماع قطر كالبيئة ومعايير العمالة الدولية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع