|

عملاء
لحد يعملون في أفران إسرائيل
فلسطين-
محمد البيشاوي- إسلام أون لاين.نت/27-5-2001
أذاعت
القناة الأولى للتلفزيون
الإسرائيلي برنامجا عن عملاء جيش
لحد الذي كان يحتل جنوب لبنان
بالنيابة عن إسرائيل، بمناسبة مرور
عام على تحرير جنوب لبنان من
الاحتلال الإسرائيلي، أعربوا خلاله
عن خيبة أملهم مما لقوه من سوء
المعاملة من الإسرائيليين، فضلاً عن
عدم وجود فرص عمل مناسبة لهم،
ومتسائلين: أين هم الذين ساعدناهم
وتعاملنا معهم؟ لقد خذلونا؛
فالعملاء الذين هرولوا إلى إسرائيل
ظنًا منهم أنهم سيلقون الدعم
والترحيب لم يجدوا بعد عام كامل سوى
النبذ والنكران لهم.
فهم
لا يستطيعون التنقل بين المدن
الإسرائيلية كثيرا بحرية، خاصة في
ظل الحواجز العسكرية المنتشرة في
كافة المدن، تخوفا من وقوع عمليات
استشهادية أو زرع عبوات ناسفة، ولم
يُسمح لهم بالحصول على الجنسية
الإسرائيلية.
يقول
أحد العملاء والحسرة تقطر من كلامه:
لقد مر عام كامل دون أن عمل أي شيء،
وحتى الآن ما زلنا نجلس في البيوت
كالنساء.
وأضاف
قائلا باستهزاء: لقد أعطونا في
البداية 3200 شيكل إسرائيلي، وقالوا
لنا: دبروا حالكم، ولكن بعد ذلك
تخلوا عنا، وها نحن عاطلون عن العمل.
أما
العميل "أبو رافع" الذي كان ذا
رتبة عالية في الجيش قبل الانسحاب
الإسرائيلي من لبنان، فكانت قد وجهت
له مذيعة نفس البرنامج سؤال في عام
1999، حول المخاوف التي تعتريه في حال
انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان،
وأجاب حينئذ بكل تكبر: أنا لا أخاف
ولا أخشى شيئا، وإنما أنا خائف عليكم
أن تنسحبوا من طرف واحد، وبعد مرور
عام من الانسحاب، قالت المذيعة
ساخرة منه ها هو أبو رافع يعمل الآن
في فرن ولم يعد كما كان من قبل، برتبة
عالية وبسمعة قوية!.
وقد
عرض البرنامج أيضاً عميلاً آخر، فقد
إحدى يديه ورجليه الاثنتين، وهو
يجلس على تخت حيث قال: إسرائيل لم
تعمل لي شيئا، ولم يساعدوني بشيء سوى
بإحضار كرسي لي لأني قعيد، وتختٍ من
أجل النوم عليه.
وعرض
البرنامج في نهايته صورة لعميل
وزوجته، صرخا بوجه المذيع
الإسرائيلي الذي كان يجري مقابلة
معهما، ولم يستطع أن يكمل معهما
المقابلة، حيث قالت له زوجة العميل
على الفور: نحن نادمون على الساعة
التي قدمنا فيها إلى هنا (تقصد
إسرائيل).
|