بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

انفجاران بالقدس في تسع ساعات وهلع إسرائيلي

محمد البشاوي ومنتصر مرعي -وكالات-إسلام أون لاين/27/5/2001

شارون واليعازر..حسرة وخيبة أمل

بعد أقل من تسع ساعات على الانفجار الأول الذي هز الحي الروسي (حي البارات والكازينوهات) بالقدس الغربية مساء السبت (26-5-2001)، وأوقع عددا من الجرحى -بحسب حصيلة جديدة للشرطة الإسرائيلية- وقع انفجار آخر صباح الأحد 27-5-2001 بالقدس على بعد 100 متر من الانفجار الأول.

وذكرت مصادر الشرطة الإسرائيلية أن الانفجار وقع في شارع "يافا وحيشن" بالقرب من المسكوبية بجانب البريد المركزي، وقد أغلقت المنطقة بالكامل.

وأشارت تلك المصادر إلى أن الانفجار وقع بالقرب من بيت أحد الجنرالات. واعترف المصدر بوقوع أضرار كبيرة جراء الانفجار.

وقد أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه من المحتمل أن يكون قد وقع العديد من المصابين جراء هذا الانفجار، وقد أُحصي منهم تسعة على الأقل، وفي الوقت الذي لم يسفر فيه الانفجاران عن سقوط قتلى، إلا أن حالة من الرعب والهلع قد سادت الإسرائيليين، وأصيب العشرات منهم بصدمات عصبية، كما عثر الأحد (27-5-2001) أيضا على عبوتين ناسفتين في القدس، وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنهما ربما كانتا قنبلتين أو قذيفتي هاون.

ويقول محللون سياسيون: إن الانفجارين الأخيرين قد يزيدان من ضغط الإدارة الأمريكية على الرئيس الفلسطيني عرفات الذي يلتقي صباح الأحد (27-5-2001) مع أول مبعوث للإدارة الأمريكية ينتظر أن يطالبه بوقف الانتفاضة، خصوصا أن شارون أعاد تأكيد تمسكه بوقف إطلاق النار الوهمي الذي سبق أن أعلن عنه.

وقد أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئوليتها عن انفجار السيارة المفخخة الأولى الذي وقع مساء السبت 26-5-2001 بأحد الأحياء غرب مدينة القدس المحتلة، قرب أحد مراكز الشرطة الإسرائيلية، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة إسرائيليين، وتسبب في حرق عدد كبير من السيارات المحيطة، والمبنى المجاور.

وقالت الجبهة في بيان صادر عن جناجها العسكري الأحد 27-5-2001: إن مقاتليها قاموا "بتفجير سيارة مفخخة في الحي الروسي -الذي يشتهر بنواديه الليلية ومطاعمه- استهدفت مركز الشرطة بالقدس المحتلة"، مشيرة إلى أن العملية تأتي "في إطار برنامج تصعيد المقاومة ضد المحتلين، والرد على جرائم حكومة الحرب الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني ومؤسساته المدنية والأمنية، ومحاولات الاغتيال التي تستهدف كوادر الحركة الوطنية الفلسطينية".

وقال البيان: "إن استباحة الأرض والشعب كأهداف لطائرات ودبابات شارون سيقابلها استهداف العمق الجغرافي الصهيوني، وستكون كل مدينة وحي ومستوطنة وموقع عسكري إسرائيلي هدفا لضربات فلسطينية"، وناشد البيان "جماهير الأمة العربية الضغط على أنظمتها لتخرج من إطار الوسيط إلى الشريك في المعركة لدحر العدوان".

وكانت السيارة المفخخة الأولى قد انفجرت مساء السبت في القدس الغربية بالقرب من مقر قيادة الشرطة الإسرائيلية -الذي يعتقد أنه يضم العشرات من المعتقلين الفلسطينيين- وذلك عشية وصول الموفد الأمريكي الخاص للشرق الأوسط "وليام بورنز" إلى المنطقة.

وأعلن قائد الشرطة في القدس "ميكي ليفي" أن "الانفجار كان قويا جدا، وقد تمزقت السيارة وانتشر حطامها في كافة أنحاء القطاع"، مشيرا إلى أنه تم نقل ثلاثة أشخاص للمستشفى للعلاج من الصدمة.

وقد انفجرت السيارة في منطقة قريبة من مقاهٍ ومطاعم في القدس، وعلى بعد عشرين مترا عن مقر قيادة الشرطة، ولاحقت ألسنة النار عددا من السيارات كانت متوقفة قرب مكان الانفجار.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع