بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مبعوث أمريكا يدعو للتهدئة.. وشارون سينتقم

القدس المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين. نت/27-5-2001

شارون والمبعوث بارينز

أجرى المبعوث الأمريكي الجديد لمنطقة الشرق الأوسط "وليام بيرنز" محادثات مع كل من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، وذلك في محاولة أمريكية لتهدئة الوضع في الأراضي المحتلة.

في هذه الأثناء هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بالانتقام من الفلسطينيين في أعقاب انفجار سيارتين ملغومتين الأحد (27-5-2001) في القدس،

وأعلن بيرنز أنه حث الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على "بذل كل الجهود الممكنة" لوقف "الهجمات الإرهابية" على حد تعبيره.

وقال المبعوث الأمريكي: "أجرينا محادثات بناءة مع رئيس المنظمة عرفات، عن كيفية تنفيذ تقرير ميتشل وأهدافه الرامية إلى وضع حد فوري وغير مشروط للعنف، وإعادة بناء الثقة واستئناف المفاوضات".

كما التقى المبعوث الأميركي الجديد بشارون وشارك في الاجتماع مع شارون وزيرا الخارجية شيمون بيريز والدفاع بنيامين بن أليعازر.

وقال المتحدث باسم شارون "رعنان غيسين": "إنه اجتماع عمل يهدف إلى إيجاد سبل تطبيق توصيات لجنة ميتشل، بعد لقاء مع ياسر عرفات قدمت إليه خلاله مقترحات أميركية".

وأضاف أن "وقف إطلاق النار هو أول موضوع على جدول الأعمال"، وكان شارون أعلن في 22 مايو "وقف إطلاق نار أحادي الجانب" غداة إصدار النسخة الرسمية لتقرير ميتشل.

واعتبر الفلسطينيون من جهتهم أن وقف إطلاق النار "خدعة ومناورة أخرى تضاف إلى خداع شارون"، وطالبوا بتطبيق تقرير ميتشل حول تجميد الاستيطان وهو ما رفضه رئيس الوزراء الإسرائيلي.

واشنطن تستنكر وشارون سينتقم

وفي سياق متصل استنكرت واشنطن انفجار سيارتين ملغومتين في القدس، ونقلت الإذاعة العبرية الأحد (27-5-2001) عن مصادر أميركية مسؤولة قولها: "إن واشنطن تستنكر بشدة تفجير السيارتين المفخختين في القدس صباح الأحد والليلة الماضية"، مشيرة إلى أنه "يجب أن تتوقف دائرة العنف والإرهاب فوراً"، على حد قولها.

من جانبه هدد شارون بالرد والانتقام من مدبري انفجارات القدس المحتلة،
وزعم شارون أنه لم يعد بوسع إسرائيل "المرور مرور الكرام" على ما أسماه بـ"العنف الفلسطيني" فترة مطولة، بحيث لا يكون من الممكن تحقيق أي تقدم بدون وقف "العنف" وكل ما يشتمل عليه من مظاهر.

من جانبه ادعى شمعون بيريز وزير الخارجية الإسرائيلي أن هناك فرصة لوقف العنف واستئناف المفاوضات، في حين لوح وزير الدفاع بنيامين بن أليعازر برد انتقامي من مدبري الانفجارين.

يذكر أن مدينة القدس قد شهد ت فجر وصباح الأحد (27-5-2001) انفجار سيارتين ملغومتين ولم يسفر الانفجاران عن قتلى.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع