|

"الهروب
الكبير" يدمّر سياحة إسرائيل
فلسطين-
صالح النعامي – إسلام أون لاين.نت/27-5-2001
شن
"رحبعام زئيفي" وزير السياحة
الإسرائيلية، زعيم حزب "موليدت"
المتطرف هجوما كاسحا على من أسماهم
بـ "الجبناء الفارين"، في إشارة
إلى الإسرائيليين الذين يتوجهون إلى
قضاء عطل الأعياد في الخارج.
وقال
في انفعال في تصريحات أدلى بها صباح
الأحد (27-5-2001) للإذاعة الإسرائيلية:
"هل تصدقون أن غدا الإثنين 28 مايو
سيتوجه 300 ألف من مواطنينا لقضاء
عطلة العيد في الخارج، في الوقت الذي
تعاني فيه مرافقنا السياحية من حالة
كساد كبير".
وكشف
زئيفي النقاب عن أنه منذ اندلاع
انتفاضة الأقصى تم إغلاق أكثر من 60%
من المرافق السياحية، كما تم
الاستغناء عن خدمات المئات من
الإسرائيليين العاملين في قطاع
السياحة إثر ذلك.
وتساءل
زئيفي: "لماذا لا يتجه هؤلاء لقضاء
العطلة في فنادقنا ومنتجعاتنا
السياحية الرائعة.. هذا هو الهروب
الكبير".
من
ناحية أخرى قال زئيفي -استنادا إلى
نتائج دراسة شاملة لوزارته على مدى
شهرين-: إن 80% من اليهود في العالم لم
يسبق لهم أن زاروا إسرائيل على
الإطلاق، وإن 20% فقط من اليهود في
العالم زاروا إسرائيل.
ووصف
زئيفي هذه المعطيات بأنها "مثيرة
للاستغراب إلى حد كبير"، وتساءل
قائلا: "هل يعقل أن ثمانين بالمائة
من اليهود لم يقوموا في حياتهم
بزيارة دولة اليهود التي أقيمت من
أجل الدفاع عنهم ولحمايتهم، وحتى لا
يشعر أي طفل يهودي في أي بقعة من بقاع
الأرض بأي أذى"!.
يتسولون
السياح!؟
وبسبب
صعوبة الأوضاع التي يمر بها قطاع
السياحة الإسرائيلية وبسبب الخسائر
الكبيرة التي تكبدتها الدولة إثر
اندلاع انتفاضة الأقصى، فقد تقرر أن
يتولى رئيس دولة إسرائيل "كاتساف
" شخصيا رئاسة حملة لحث اليهود في
جميع أرجاء العالم لزيارة إسرائيل
وقضاء العطل والإجازات فيها.
وتقرر
أن يقوم كاتساف بزيارة للولايات
المتحدة تستغرق أسبوعا كاملا يتوجه
فيها إلى الجاليات حاثًّا إياهم على
القدوم لزيارة إسرائيل. وسيكون
الشعار الذي سيكرره كاتساف في
مخاطبته لليهود هو: "في الوقت الذي
يقاطع فيه العالم إسرائيل بسبب
حربها العادلة ضد الإرهاب
الفلسطيني، نحتاج نحن في دولة
إسرائيل إلى تعاضد اليهود وتعويضهم
للدولة عما فقدته من موارد سياحية
جراء الانتفاضة".
وقد
تقرر أن تشكل الوزارات الإسرائيلية
المختلفة وكذلك الوكالة اليهودية
لجانا لتقوية علاقاتها باليهود من
أجل دعوتهم للقدوم إلى إسرائيل.
|