|

أمريكا
تتلاعب بالسودانيين
السودان–
وكالات– إسلام أون لاين.نت/27-5-2001
فيما
يشكل تناقضا في الموقف الأمريكي من
المسألة السودانية.. أكد "كولن
باول" وزير الخارجية الأمريكي أن
بلاده ستعيّن مبعوثا خاصا للسودان
قريبا؛ للعمل من أجل إنهاء ما أسماه
"أطول حرب أهليه في شرق القارة
الأفريقية".
وأكد
باول الذي يقوم بجولة أفريقية في
تصريحات لراديو أمريكا الأحد 27/5/ 2001
أن بلاده مع المصالحة السودانية ،
وأنها ليست معادية لأي طرف.
وجاء
هذا الإعلان مناقضا ما كانت قد ذكرته
صحيفة الـ "واشنطن بوست" الجمعة
25/5/2001 بشأن موافقة وزارة الخارجية
الأمريكية على تقديم 3 ملايين دولار
كدعم عسكري لتحالف المعارضة
السودانية الذي يقاتل الحكومة في
شرق البلاد، ويضم هذا التحالف "جون
جارانج" زعيم الجيش الشعبي لتحرير
السودان، بالإضافة إلى الحزب
الاتحادي الديمقراطي بزعامة
الميرغني.
وقد
وصفت أوساط سودانية رسمية تزايد
الاهتمام الأمريكي بشئون السودان
وتعدد التصريحات المتناقضة بأن ذلك
"أمر مشبوه"، مشيرة إلى أن هناك
أعضاء في الكونجرس يضغطون أيضا
باتجاه المزيد من العقوبات ضد
السودان ودعم حركة التمرد في جنوب
السودان.
ولفتت
المصادر إلى أن الدعم الأمريكي
للمتمردين جاء بعد إعلان الحكومة
السودانية الخميس 24/5/2001 وقف الغارات
الجوية لقواتها المسلحة على مناطق
المتمردين الجنوبيين؛ وهو ما يدل
على الرغبة الأمريكية في تأجيج
وتصعيد الموقف بين الأطراف
المتنازعة في السودان.
وقد
أكدت الصحف الأمريكية أن المساعدات
العسكرية الأمريكية للمعارضين سوف
تتضمن: سيارات وعربات مدرعة، وأجهزة
اتصالات، وكوادر تدريبية؛ لتعزيز
الفعالية العسكرية لتحالف المعارضة
السودانية في شرق البلاد.
يذكر
أن السودان من بين الدول التي تتهمها
الولايات المتحدة بدعم وإيواء
الجماعات الإرهابية في العالم،
وتشترط قيام السودان بطرد تلك
الجماعات من أراضيها، لرفع العقوبات
عنه، وهو الأمر المقرر مناقشته في
مجلس الأمن خلال شهر أغسطس القادم.
|