بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مرشحو الرئاسة الإيرانية برامجهم مجهولة

طهران- محمد ناصري- إسلام أون لاين.نت/27-5-2001

مناخ بارد في حملة الانتخابات الإيرانية

وصف مراقبون إيرانيون مناخ الانتخابات الرئاسية الإيرانية المزمع عقدها في الثامن من يونيو المقبل بأنه مناخ بارد مقارنة بانتخابات عام 1997، وذلك نظرا لعدم تقديم المرشحين أجندة محددة تتضمن تغييرا ملموسا في مجال السياسات الداخلية، أو تلك المرتبطة بالعلاقات الخارجية في إيران.

كما أشار المراقبون إلى أن المرشحين قد اكتفوا بطرح دعايات عريضة عامة مثل الكفاح ضد البطالة، واستقرار الأمن، وحل مشكلات الشباب وهجرة العقول، دون ذكر سبل إنجازها، كما أن تلك الدعايات تكتفي بطرح حلول كلية؛ الأمر الذي يؤكد أن هذه القضايا تتلخص في الشعارات ولأغراض سياسية فقط.

وأوضحوا أيضا أن أي طرف سياسي يصل لرئاسة الجمهورية سيكون ملتزما بالخضوع لثوابت الجمهورية الإسلامية، ومن ثم فلا يوجد أمام الشعب سوى انتخاب واحد، مشيرين إلى عدم وجود مرشح منافس قوي في وجه الرئيس الإيراني "محمد خاتمي" وهو ما يعني أن الظروف الراهنة بسلبياتها وإيجابياتها ستستمر، وأنه لا داعي للتصويت.

كما أشار المراقبون إلى قلة الفرص الممنوحة دستوريا أمام المرشح لعرض شخصه وبرامجه المتنوعة للبلد، حيث إن مهلة الحملات 19 يوما فقط، بينما تتضارب هذه الفرصة مع أيام الإجازة الرسمية التي تصل إلى سبعة أيام، موضحين أيضا أن اللائحة الانتخابية حذرت المرشحين من التبذير في مصروفات الانتخابات.

وقد لاحظت مصادر إيرانية أن معظم المرشحين للرئاسة قد ركزوا في حملاتهم الانتخابية إما على انتقاد حكومة خاتمي والإصلاحات التي طرحها منذ عام 1997، أو التركيز على البعد الاقتصادي دون تحديد، في إشارة إلى عدم إبداء المرشحين لأي أجندة محددة، سوى الرئيس الإيراني "محمد خاتمي" الذي قال إنه سيدافع عن الإصلاحات.

فقد أبدى "علي شمخاني" وزير الدفاع حاليا، أحد المرشحين للرئاسة أسفه لفرص ضاعت من أجل حل المشكلات الاقتصادية للبلاد، وقال: إنه رشح نفسه، لأنه قَلِقٌ على مستقبل الشعب الإيراني.

بينما ركز "أحمد توكلي"- المرشح الآخر- على نقد حكومة خاتمي وفشله في حل المشاكل الاقتصادية، التي تمثل النقطة السوداء في حكومة خاتمي، مقترحا ما أسماه بـ"الجمهورية الثانية".

ومن جانبه قال "حسن غفوري فرد": إنه في حال انتخابه بصفة الرئيس الجمهوري "فسوف يشكل مجلسا وزاريا مؤلفا من 65 مليون إيراني"!.

كذلك ركز "عبد الله جاسبي" برامجه الانتخابية على محاربة البطالة، مشيرا إلى ضرورة جذب ثروات الإيرانيين في الخارج والتي تتراوح بين 800 مليار إلى 1000 مليار دولار أمريكي، فضلا عن تشكيل "برلمان الشباب" كسبيل لمشاركة الشباب في الساحة الاجتماعية.

وقد رفع "مجمع الأحزاب المتابعة لخط الإمام" شعار: "مستقبل أفضل في ضوء العدالة الاجتماعية، والديموقراطية الدينية والرفاهية الاجتماعية".

بينما رفع الإصلاحيون شعارا هو: "الاقتراع لاستمرار الإصلاحات، والحرية للجميع، والرفاهة والاشتغال، والكفاح ضد المفاسد الاقتصادية، ومعارضة العنف والانحصار".

أما حزب "بيت العمل" و"حزب عمل الإسلامي" فيشاركان في حملاتهما الانتخابية مع شعار: "ولنحترم اليقظة".

ويعتقد بعض المحللين الإيرانيين – منهم الأستاذ "صادق زيبا كلام"- أنه رغم وجود تسعة منافسين لخاتمي، فإن خاتمي متأكد من انتخابه مرة أخرى، بيد أنه ولتنفيذ مشاريعه الإصلاحية يحتاج إلى مناخ أكثر انفتاحا، ودعما شعبيا أكثر.

وقد أشارت الدراسات الأولية إلى أن التنافس لن يكون شديدا، وأن أية حكومة تصل إلى السلطة ستجد أمامها مشاكل اقتصادية وسياسية جمة.

على صعيد آخر وفي سبيل تقليص تكاليف الدعايات الانتخابية، ابتكر مسئولو التليفزيون الإيراني طريقة أخرى لدعم المرشحين في عرض برامجهم للناخبين، حيث يتم منح كل مرشح مدة محددة ومتساوية للظهور يوميا في شتى شبكات التلفاز والإذاعة لعرض خططه وبث برامجه المستقبلية للبلد والشعب، والإجابة على أسئلة يطرحها الشعب.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع