بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مساع لإلغاء مؤتمر الكنائس بالكويت

الكويت – عبد الرحمن سعد– إسلام أون لاين. نت / 26-5-2001م

تبذل أوساط، وفاعليات إسلامية كويتية نافذة مساعي حثيثة لدى الأوساط المعنية من أجل إلغاء مؤتمر "الحوار بين المسلمين والمسيحيين في الخليج" الذي يعقده مجلس كنائس الشرق الأوسط، وتنظمه الكنيسة الإنجيلية الكويتية، خلال الفترة من الخامس حتى العاشر من شهر نوفمبر المقبل، في دولة الكويت، وذلك لأول مرة في تاريخ المجلس، والكنيسة معاً .

وشككت أوساط إسلامية في النيات الحقيقية من وراء تنظيم هذا المؤتمر في الكويت بالذات، على الرغم من قلة بل ندرة النصارى الموجودين في الكويت، ومنطقة الخليج العربي عموماً، مشيرة إلى أن عدد المواطنين الكويتيين النصارى لا يزيد على أربعمائة شخص من أصل نحو 860 ألف كويتي هم عدد سكان البلاد، ومشددة في هذا الصدد على أن أهداف المؤتمر غامضة، ومريبة، وتثير الشكوك، والمخاوف من أن يكون المؤتمر مجرد وسيلة من وسائل نشر التنصير في الكويت، ومنطقة الخليج العربي.

وحسب الدكتور "وليد الطبطبائي" عضو الكتلة الإسلامية في مجلس الأمة فإن "جميع الشعوب الخليجية مسلمة، ولا يُوجد بينها نصارى، وإن وُجدوا فإنهم قلة، ونادرة جداً"، وأضاف : " إننا نرتاب من تنظيم مثل هذه الأنشطة في الكويت"، وتابع: "إن القانون الكويتي يسمح بحرية ممارسة الشعائر لكنه يحظر نشرها، والدعوة إليها".

ويمضي الدكتور الطبطبائي - المشهور في الكويت بأنه يتسبب دوماً في إلغاء أي نشاط مخالف للشريعة الإسلامية - للقول بأن: "مشاركة المسلمين في هذا المؤتمر - لو عُقد أصلاً - غير واردة، وذلك لأسباب واضحة، وصريحة، ومنها أننا نشك في أهداف المؤتمر غير الواضحة"، موضحاً أنه " لا جدوى من عقد هذا المؤتمر في الكويت صراحة ".

ومن المتوقع أن ينضم كثيرون آخرون من علماء الدين، والأعضاء ذوى التوجه الإسلامي في مجلس الأمة إلى موقف الدكتور الطبطبائي خلال الأيام المقبلة، من أجل ممارسة مزيد من الضغوط بهدف إلغاء المؤتمر، أو نقله إلى خارج الكويت، وهو ما سيؤدي في أضعف الحالات، وحتى لو لم يتم نقله، إلى إخفاق القائمين عليه في تحقيق أهدافه بشكل كامل.

وفى المقابل، يدافع القس "عمانويل غريب" راعي الكنيسة الإنجيلية الكويتية عن فكرة المؤتمر، وعقده بالكويت بالقول: إن انعقاد المؤتمر على أرض الكويت يؤكد سمعتها الطيبة، وتسامحها في مجال حرية الأديان (!) مشيراً إلى أهمية جولات الحوار، والتقارب الإسلامي - المسيحي خلال مثل هذا المؤتمر الذي يُعقد كل عامين للكنائس في منطقة الخليج كما يقول.

ويؤكد أن هذا الحوار مفيد لتقريب وجهات النظر، والتعرف إلى كيفية مواجهة المشكلات المشتركة أمام المسيحيين والمسلمين، مشدداً على أن هذا المؤتمر سبق أن عُقد في العاصمة البحرينية المنامة، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن المؤتمر لا يزال في طور الإعداد، والتحضير، وأنه لم يتم إرسال الدعوات الخاصة به إلى المشاركين الكويتيين بعد (!) .

وكان قد أُعلن أن المؤتمر سيناقش العلاقات الإيجابية بين المسلمين والنصارى في دول الخليج، وكيفية دعم قضايا الحوار والتفاهم المشتركين، وذلك بمشاركة عدد من رجال الدين والمثقفين العرب من الجانبين!

يُذكر أن عدد المواطنين النصارى في الكويت لا يزيد على أربعمائة شخص، ونصفهم تقريباً من أتباع الكنيسة الإنجيلية، فيما يُقدر عدد النصارى من غير الكويتيين في البلاد بعشرات الآلاف من أتباع الكنائس النصرانية المختلفة خاصة الكاثوليكية، والأرثوذكسية، ولكل منهم الكنيسة التي تمثله، ويمارس فيها شعائره بمنتهى الحرية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع