|

السويديون
يتركون كنائسهم بالجملة
أوستكهولم-
يحيى أبو زكريا- إسلام أون لاين.نت/26-5-2001
تمر
الكنائس السويدية هذه الأيام بأزمة
ماديّة خانقة بعد انسحاب آلاف
الأعضاء من الكنائس والكفّ عن دفع
الاشتراكات الماليّة المنتظمة لهذه
الكنائس التي تحصل على ميزانيتها
الضخمة من الضرائب التي يدفعها
المواطنون السويديون لمصلحة
الضرائب.
وقد
ذكرت صحيفة "أخبار اليوم" - Dagens
nyheter – السويدية في مقال 23 مايو 2001
حول أزمة الكنائس في السويد، أن آلاف
السويديين الناشطين كنسيًّا قد
تخلوا عن الالتزام الكنسي وتخلوا عن
عضويتهم في الكنائس.
وأشارت
إحصاءات خاصة بالكنسية أنّه في عام
1994 غادر الكنائس السويدية 20000 عضو
ملتزم بدفع الاشتراك للكنيسة، وفي
عام 1995 ترك 15000 شخص الكنائس، فيما
تخلى 33000 شخص الكنائس عام 1999.
ويتوقّع
المشرفون على الشؤون الكنسية في
السويد أن يرتفع عدد الذين يتخلون عن
عضويتهم في الكنيسة؛ وبالتالي ستفقد
الكنائس في السويد أهم مصدر من مصادر
تمويلها.
يشار
إلى أنّ كل شخص ينتمي إلى الكنيسة
يجب عليه أن يدفع 3000 كرونة سويدية أي
ما يعادل 300 دولار أمريكي ، وهو ما
يشكل عبئا على المواطن السويدي الذي
يدفع أيضا ثلاثين بالمائة من راتبه
الشهري لمصلحة الضرائب.
ويدور
نقاش واسع بين المشرفين على الشؤون
الكنسيّة في السويد حول الطرق
المثلى للحفاظ على أعضاء الكنيسة
والتي يغادرها الآلاف ، بعضهم
لأسباب مادية وبعضهم لزوال قناعته
بالكنيسة عموما، والبعض الآخر يبحث
عن أجوبة شافية لكبريات القضايا في
أديان أخرى وفلسفات أخرى.
يذكر
أن الكنائس في السويد كانت تضطلع
بمهام تسجيل المواليد والوفيات، إلا
أن صلاحية ذلك انتقلت إلى مصلحة
الضرائب ، وبعد انخفاض دخول الكنائس
جرّاء سحب العديد من الصلاحيات منها
، أصبحت الكنائس السويدية تعتمد على
الاشتراك الذي يدفعه المنتسب إلى
الكنيسة.
|