بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

روسيا مخزن عالمي للنفايات مقابل 21 مليار دولار

واشنطن- إسلام أون لاين.نت/26-5-2001

نفايات المفاعلات النووية ستُدفن في سيبيريا

تستعد روسيا للتحول إلى أكبر مخزن عالمي للنفايات الذرية المشعة التي ترغب الدول الصناعية في التخلص منها مقابل دعم مالي، وذلك على الرغم من معارضة كل من الشعب الروسي بالداخل والحكومة الأمريكية أيضا.

فقد ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية السبت 26-5-2001 أنه من المتوقع أن تحصل وزارة الطاقة الذرية الروسية -بتأييد من رئيس الدولة "فلاديمير بوتين"- على موافقة البرلمان الروسي (الكريملين) الشهر القادم على القيام بتخزين دائم للنفايات الذرية السامة لدول العالم والتي يتم تكديسها في أحواض تخزين مؤقتة في محطات الطاقة في أنحاء العالم.

وقالت الصحيفة الأمريكية: إن روسيا ستكسب من وراء هذه الخطوة نحو 21 مليار دولار في العقدين القادمين، وذلك في حالة قبولها لـ20 ألفا من أطنان المخلفات الذرية من 15 دولة، مشيرة إلى أنه سيتم نقل تلك النفايات بواسطة سفن أو قطارات إلى سيبيريا.

وأوضحت الصحيفة أن روسيا طبقا لهذا العرض ستسمح بدخول مخلفات الوقود من دول العالم المختلفة إليها بحوالي ألف و600 دولار لكل 2،2 باوند من وزن النفايات، فضلا عن أنها سيكون لها إمكانية إعادة تشغيل تلك النفايات وبيعها مرة أخرى.

وقد أعرب مسئولون روس عن أملهم في استثمار أرباح هذه الصناعة الجديدة في المساعدة في دفع نفقات برنامج لتنقية البيئة وإنتاج مفاعلات أكثر كفاءة، كما قالوا: إن هذه الصناعة سيكون من شأنها السيطرة على سوق الطاقة النووية في المستقبل، وذلك في الوقت الذي سيزداد فيه طلب الدول الصناعية للكهرباء.

ومن جانبه قال وزير الطاقة الذرية "ألكسندر روميانتسيف": "إن روسيا بتلك الخطوة ستظهر للعالم أن قدرتها التكنولوجية عالية، كما أنها ستمهد الطريق لإقامة مشروعات جديدة".

ويأتي هذا القرار في الوقت الذي قامت فيه الإدارة الأمريكية مؤخرا بقطع إمداداتها للمشروعات المشتركة مع روسيا بهدف تقليل مخزون البلوتونيوم، وإغلاق منشآت كانت تستخدم في صناعة القنبلة النووية في العصر السوفيتي، فضلا عن توفير الدعم المالي لعلماء الطاقة الروس العاملين في إنتاج الأسلحة.

ومن المتوقع أن يلقى هذا القرار ترحيبا من بعض الدول التي ترغب في التخلص من نفاياتها مثل ألمانيا واليابان، وكوريا الجنوبية وتايوان، وفي المقابل سيلقى هذا القرار معارضة شديدة من جانب الولايات المتحدة، غير أن بعض المحللين قد أكدوا أن بعض الدول -التي لم تجد حلا لمشكلة مخلفات الوقود حتى الآن- ستضغط على واشنطن للتعاون في تنفيذ ذلك القرار.

يشار إلى أن بعض الدول تقوم بتخزين مخلفات الوقود في مناطق الزلازل، مثل تايوان التي تمتلك 6 مفاعلات نووية أمريكية الصنع، كما تمتلك اليابان 53 مفاعلا وتعانى من مشكلة تخزين مخلفاتها النووية.

وفي أوروبا يوجد أكثر من 150 مفاعلا نوويا، وتقوم فرنسا بتوليد 76% من طاقتها الكهربائية مع الطاقة النووية.

وتحظر الولايات المتحدة إعادة تشغيل التكنولوجيات المستخدمة في مؤسستي "فورد" و"كارتر"؛ تخوفا من انتشار تلوث البيئة إلى جانب التكاليف العالية لإعادة التشغيل، غير أنها لا تزال تبحث إمكانية تخزين مخلفات الوقود والنفايات الناتجة عن حوالي 104 مفاعلات نووية أمريكية بجبل يوكا في نيفادا. والمعروف أن مخلفات الوقود السامة يجب أن يتم دفنها في بيئة جيولوجية آمنة لآلاف الأعوام أو يتم إعادة تشغيلها.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع