|

المؤتمر الإسلامي: وقف الاتصالات مع إسرائيل
الدوحة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 27-5-2001
قررت
دول منظمة المؤتمر الإسلامي في ختام
اجتماع طارئ لوزراء خارجية المنظمة
استمر يوما واحدا في العاصمة
القطرية الدوحة السبت 26-5-2001، وقف
الاتصالات السياسية مع إسرائيل إلى
أن توقف اشتباكاتها مع الفلسطينيين،
وتستجيب لقرارات الأمم المتحدة بشأن
تسوية الصراع في الشرق الأوسط.
ودعا
المؤتمر الدول الأعضاء - التي أقامت
علاقات مع إسرائيل والتي كانت قد
شرعت في اتخاذ خطوات تجاه العلاقات
مع إسرائيل في إطار عملية السلام -
إلى قطع هذه العلاقات، بما في ذلك
إغلاق البعثات والمكاتب، وقطع
العلاقات الاقتصادية، ووقف جميع
أشكال التطبيع معها، حتى تقوم
بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة
بقضية فلسطين والقدس والنزاع العربي
الإسرائيلي تنفيذًا دقيقا وصادقا،
وحتى يستتب السلام العادل والشامل
في المنطقة.
وقد
حمل المؤتمر - في البيان الختامي -
إسرائيل "المسؤولية الكاملة
لعدوانها وممارساتها القمعية التي
أدت إلى سقوط المئات من الشهداء
وآلاف الجرحى"، معتبرا أنه "عدوان
يشكل انتهاكا صريحا لحقوق الشعب
والإنسان الفلسطيني، وخرقا سافرا
لكل المواثيق والمعاهدات والقانون
الدولي".
ودعا
البيان أيضا الأمم المتحدة لتشكيل
محكمة جنائية دولية مخصصة لمحاكمة
المسؤولين الإسرائيليين/ كمجرمي حرب
ارتكبوا تلك المجازر في حق
الفلسطينيين وغيرهم من العرب، مؤكدا
على ضرورة ملاحقتهم على غرار ما تم
في حالات مماثلة.
كذلك
أدان المؤتمر الإسلامي السياسة
الاستيطانية التوسعية الإسرائيلية،
ومصادرة الأراضي الفلسطينية، وكل
النشاطات الاستيطانية الأخرى التي
تُعَدّ جريمة من جرائم الحرب
وانتهاكا صارخا لقرارات الأمم
المتحدة والقانون الدولي الإنساني،
خاصة اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949
وملحقاتها، وقرار مجلس الأمن رقم 465
الذي يعتبر المستوطنات منشآت غير
قانونية يجب تفكيكها، واعتبارها
ملغاة
كما
طالب بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي
1322 لعام 2000 والقرار 10/7 الذي صدر عن
الدورة الطارئة العاشرة للجمعية
العامة للأمم المتحدة، والذي يطلب
فيه من جميع الدول منع تقديم أية
مساعدات لإسرائيل في مجال
الاستيطان، كما يطالب بفرض عقوبات
سياسية واقتصادية على إسرائيل
لإجبارها على وقف الاستيطان.
وطالب
المؤتمر مجلس الأمن الدولي بتحمل
مسؤولياته بصفته الهيئة الدولية
المسؤولة أساسا عن حفظ الأمن والسلم
الدوليين واستتبابهما؛ من أجل الوقف
الفوري للعدوان الإسرائيلي، وتأمين
الحماية الدولية اللازمة للشعب
الفلسطيني ضد الانتهاكات الخطيرة
التي يتعرض لها".
كما
أشار إلى ضرورة فرض "عقوبات
سياسية واقتصادية على إسرائيل
لإجبارها على وقف الاستيطان"،
مؤكدا على "التضامن الإسلامي
الكامل مع سوريا ولبنان في مواجهة
الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية
المستمرة ضدهما".
وناشد
البيان الختامي القوى العالمية على
حثِّ إسرائيل لوقف العنف ضد
الفلسطينيين، وقبول مبادرات السلام
المختلفة المطروحة، منتقدا
الولايات المتحدة بسبب تحيزها
لإسرائيل، واستخدام إسرائيل لأسلحة
أمريكية الصنع لقمع الانتفاضة.
من
جهة أخرى دعا المؤتمر جميع الأطراف
الدولية المعنية بإقامة السلام
والعادل في الشرق الأوسط" إلى "اتخاذ
موقف محدد تجاه رفض إسرائيل المتكرر
للمبادرات الدولية، بما فيها
المبادرة الأردنية المصرية،
ومحاولة تفريغ تقرير لجنة ميتشل من
أهم عناصره، ومحاولاتها التنصل من
التزاماتها أو التحايل والتمويه على
الموقف الدولي الداعي إلى الوقف
التام لجميع نشاطات الاستيطان".
وفيما يتعلق بدعم الفلسطينيين دعا
المؤتمر الدول الأعضاء إلى تقديم
دعم مالي عاجل دون تحديد أي أرقام
إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، إلى
جانب فتح باب التبرع الشعبي لدعم
صمود الشعب الفلسطيني.
يشار
إلى أن قطر التي استضافت المؤتمر قد
أعلنت رسميا قبيل القمة التاسعة
لمنظمة المؤتمر الإسلامي إغلاق
المكتب التجاري الإسرائيلي في
الدوحة.
نص البيان الختامي
|