|

العراق يطالب بمد "النفط
مقابل الغذاء"
بغداد - وكالات - إسلام أون
لاين.نت/ 26-5-2001
أكد
العراق ضرورة مدّ العمل ببرنامج "النفط
مقابل الغذاء" تلقائيا لمرحلة
عاشرة، ولمدة ستة أشهر، كما حدث في
المراحل السابقة.
وذكرت
وكالة الأنباء العراقية السبت 26/5/2001
أن مندوب العراق الدائم لدى الأمم
المتحدة "محمد الدوري" أطلع
السفراء العرب، وسفيري تشيلي وروسيا
في مجلس الأمن الدولي، على موقف
العراق "الرافض للمشروع العدواني
الأمريكي".
وقد
أبلغ الدوري هؤلاء الدبلوماسيين "ضرورة
تفهمهم لموقف العراق، والعمل على
منع كل ما من شأنه أن يؤدي إلى تأزم
الأوضاع، وضرورة المدّ الفعلي
لمذكرة التفاهم (اتفاق النفط مقابل
الغذاء) كما جرى في المرات السابقة".
وأضافت
الوكالة أن الدوري "سوف يُجري
لقاءات أخرى مع سفراء حركة عدم
الانحياز؛ للوصول إلى إجماع على مدّ
العمل ببرنامج النفط مقابل الغذاء".
وأشاد
ممثل العراق الدائم لدى الأمم
المتحدة بما يقوم به الوفد الروسي في
مجلس الأمن الدولي، وعبّر عن أمله في
أن يتم تطوير التحرك الروسي؛ لتحجيم
المشروع العدواني الذي طرحته
الإدارة الأمريكية في المجلس.
وأضاف
الدوري أن "الإدارة الأمريكية
تقوم بممارسة ضغوطها على بعض الوفود
العربية وغير العربية على مستوى
ممثليها في الأمم المتحدة؛ في
محاولة للتأثير على مصالح هذه
البلدان، والتأثير على عموم الوضع
السياسي في المنطقة".
وعبّر
مندوب العراق عن أمله في أن تتخذ هذه
البلدان الموقف الذي يُؤَمِّن
مصالحها ومصالح العراق الوطنية
المشروعة، ويُبعد المنطقة عن أي
أزمة قد تؤثر على مصالح الدول التي
بدأت تستعيد شيئا من مصالحها التي
خسرتها.
كما
أوضح أن الولايات المتحدة تريد من
خلال مشروع "العقوبات الذكية"
الضغط على دول الجوار؛ لتقييد
علاقاتها المتطورة مع العراق.
يُذكر
أن بريطانيا والولايات المتحدة
تقدمتا إلى مجلس الأمن الدولي
بمشروع قرار يسمح للعراق باستيراد
معظم السلع المدنية المخصصة لشعبه،
على أن تستمر الرقابة الصارمة على
السلع العسكرية لمنع النظام العراقي
من إعادة التسلح.
واقترحت
روسيا من جهتها مشروعا مضادًا لمدّ
العمل ببرنامج "النفط مقابل
الغذاء" ستة أشهر.
وقد
اقترحت فرنسا تعديلات على القرار
لجعل المشروع البريطاني الأمريكي
أكثر قبولاً لدى الروس، في محاولة
لإيجاد توافق في مجلس الأمن.
وقد
رفض العراق - الذي يطالب برفع الحظر
المفروض عليه منذ أكثر من عشرة أعوام
- المشروع البريطاني الأمريكي رفضًا
تامًّا.
|