|

واشنطن
تحقق في استخدام إسرائيل أسلحتها ضد
الفلسطينيين
واشنطن
- إف ب- إسلام أون لاين.نت/ 26-5-2001
 |
|
البيت
الأبيض لماذا رفض التعليق؟
|
أعلن
المعهد العربي- الأمريكي أن مدير
شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن
القومي الأمريكي "بروس ريدل"
استقبل وفدا من المسؤولين العرب
الأمريكيين يوم الجمعة 25-5-2001 في
البيت الأبيض، وأكد لهم أن واشنطن
تجري "تحقيقا جديا" حول استخدام
إسرائيل أسلحة أمريكية الصنع.
وقال
ريدل: "إن تحقيقا جديا يُجرى حول
استخدام إسرائيل أسلحة أمريكية
الصنع"، إلا أن البيت الأبيض رفض
مساء الجمعة 25-5-2001 التعليق على
اللقاء.
وكان
الوفد الذي يُمثل عرب ومسلمي أمريكا
والذي يمثل 13 منظمة قد ندد بـ "الاستخدام
السيئ من قبل إسرائيل لأسلحة
أمريكية الصنع، بما ذلك مروحيات
كوبرا وأباتشي وصواريخ تاو وطائرات
إف-16 ضد الشعب الفلسطيني"، واعتبر
أن ذلك خرق للقانون الأمريكي ذاته؛
إذ ينص القانون الأمريكي المتعلق
بصادرات الأسلحة، على ألا يستخدم
المشترون الأجانب المعدات العسكرية
إلا "للدفاع المشروع"، والحفاظ
على "الأمن الداخلي" في إطار
اتفاق دولي يحترم ميثاق الأمم
المتحدة.
وقد
سئل نائب الرئيس الأمريكي "ديك
تشيني" في أعقاب الغارات
الإسرائيلية على الأراضي
الفلسطينية يوم الأحد الماضي (20-5-2001)
عن هذا الموضوع، فاكتفى بالقول: "عليهم
أن يتوقفوا" – يقصد الإسرائيليين
- عن استخدام أسلحة أمريكية.
من
ناحية أخرى، طلب المسؤولون العرب
الأمريكيون من الإدارة الأمريكية أن
تقدم دعمها التام لتوصيات تقرير
ميتشيل حول أعمال العنف في الشرق
الأوسط، وخصوصا حول ضرورة منع
الحكومة الإسرائيلية من بناء
مستوطنات جديدة في الأراضي
الفلسطينية وعدم توسيع المستوطنات
الموجودة.
|