|

مصر..
دعوى قضائية لإلغاء كامب ديفيد
القاهرة
- خالد يونس - إسلام أون لاين.نت/ 26-5-2001
أقام
محام مصري دعوى قضائية طالب فيها
الرئيس مبارك بإلغاء اتفاقية السلام
مع إسرائيل، والموقعة منذ عام 1979 في
"كامب ديفيد"، وطالب الرئيس
بإعمال سلطاته لتأمين أراضي سيناء،
وفقًا للمادة 182 من الدستور، والتي
تنص على أن رئيس الجمهورية هو رئيس
مجلس الدفاع الوطني المختص بشئون
ووسائل تأمين البلاد وسلامتها.
وكشف
المحامى "حسني محمد القمبز" - من
رفح - في دعواه أن مدينة رفح المصرية
تعيش في قلق دائم بسبب أصوات
المدفعية والصواريخ والدبابات
والطائرات الإسرائيلية التي تشنُّ
هجماتها على الشعب الفلسطيني الأعزل
منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في
سبتمبر من العام الماضي (2000).
وقال:
إن الاعتداءات الإسرائيلية أدت إلى
إصابة اثنين من عائلته، وهما: سليمان
وسهير القمبز، وقد قُيدت حادثة
إصابتهما في قسم شرطة رفح المصرية،
وتم حفظها بحجة عدم معرفة الفاعل.
وأشار
المحامي إلى أن الغطرسة الإسرائيلية
وصلت إلى حد التهديد السافر بشنِّ
الحرب على مصر، ونسف السد العالي،
وإعادة احتلال سيناء.
كما
أشار في دعواه إلى ما كتبه شارون في
مذكراته التي يقول فيها: "إن سيناء
يجب أن تخضع لإشراف الحكومة
الإسرائيلية؛ لأنها الامتداد
الطبيعي للحدود الإسرائيلية، كما
أنها تشكل العمق الإستراتيجي
الدفاعي لنا إذا حاول المصريون
الإغارة علينا أو تهديد أمننا".
واستند
المحامي في مطالبته بإلغاء اتفاقية
السلام "المصرية - الإسرائيلية"
على أن الفقرة الرابعة من المادة
الرابعة من الاتفاقية تنص على أنه
"يجوز لأحد الطرفين إعادة النظر
في ترتيبات الأمن المنصوص عليها في
الفقرة 1 و2، كما أن المادة 62 من
اتفاقية "فيينا" لقانون
المعاهدات الدولية تعطي للطرفين حق
مراجعة نصوص الاتفاقية.
يذكر
أن هناك بعض الأعضاء في مجلس الشعب
المصري (البرلمان) قد طالبوا بإعادة
النظر في الاتفاقية بعد التهديدات
الإسرائيلية، ولمرور 20 عامًا عليها،
ومنهم "حمدين صباحي" النائب
الناصري.
وكان
الفريق "سعد الدين الشاذلي"
رئيس أركان حرب الجيش المصري في حرب
أكتوبر 1973 قد أكد - في ندوة بنقابة
الصحفيين المصريين في 20/5/2001 - أنه كان
ينبغي أن تقوم مصر بإلغاء اتفاقية
"كامب ديفيد"، أو على الأقل
تعديلها؛ ردًّا على التهديدات
الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن إسرائيل
تستطيع إعادة احتلال سيناء في 24
ساعة؛ لأن اتفاقية السلام تُقسِّم
سيناء إلى ثلاث مناطق عسكرية؛
اثنتان منها - وهما الملاصقتان
للحدود - مجردتان من السلاح،
والثالثة بالداخل، ويوجد بها بعض
القوات المصرية.
وأشار
الفريق "الشاذلي" إلى ضرورة
انتهاز أي فرصة لخروج القوات
الأمريكية من سيناء؛ لإلغاء
الاتفاقية أو تعديلها.
|