|

المقابر..
أزمة ضحايا الإيدز بجنوب إفريقيا
جوهانسبرج
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-5-2001
الأزمة
الآن في جنوب إفريقيا مع مرض "الإيدز"..
هي البحث عن مقابر لضحاياه!.
فقد
ذكرت صحيفة "ساترداي ستار"
الجنوب إفريقية السبت (26-5-2001) أن
مقابر العاصمة "جوهانسبرج" لم
تَعُد تتسع لدفن المزيد من ضحايا "الإيدز"؛
بسبب تزايد أعدادهم في الشهور
الأخيرة، وأضافت: أن بعض المقابر
أغلقت أبوابها؛ نظرًا لعدم وجود
أماكن للدفن، بينما توشك أخرى على
الامتلاء.
وقالت
الصحيفة: إن المشكلة قد تتفاقم
وتزداد سوءاً؛ حيث تشير الإحصاءات
إلى أن الوفيات الناجمة عن الإصابة
بمرض الإيدز سوف تزداد سنويًّا
لتتراوح بين 354 ألفًا و383 ألفًا في
عام 2005، بينما كانت 120 ألفًا في عام
2000.
ونقلت
الصحيفة عن متحدث باسم مستشفى "كريس
تهاني" أكبر مستشفى بجنوب إفريقيا
قوله: "إن هناك زيادة كبيرة في
معدل الوفيات بين الأطفال
والبالغين؛ بسبب أمراض ناجمة عن
الإصابة بمرض الإيدز"، وأوضح
المتحدث أن معدل الوفيات بالمستشفى
زاد زيادة كبيرة عن العام الماضي من 4
آلاف سنويًّا إلى حوالي 7 آلاف
حاليًا.
وقالت
الصحيفة: إن السلطات المسؤولة عن
المقابر تدرس اتخاذ إجراءات، من
بينها دفن عدة جثث بعضها فوق بعض في
نفس المكان!.
تشير
إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن
المصابين بالإيدز في جنوب إفريقيا
يصل عددهم إلى 4,7 ملايين مواطن، أي
بمعدل شخص من كل تسعة أشخاص، وهي
أعلى نسبة للمصابين بالإيدز في أي
بلد بالعالم.
|