|

الكشميريون
متخوفون من لقاء مشرف وفاجباي
إسلام
آباد - سامر علاوي - إسلام أون لاين.نت/
26-5-2001
أبدت
الأحزاب الكشميرية تخوفها من اللقاء
بين رئيس الوزراء الهندي وحاكم
باكستان خلال الأسابيع القادمة؛
للتباحث حول إقليم كشمير، وأعلنوا
استمرار كفاحهم المسلح لنيل حق
تقرير المصير، وطالبوا بإشراكهم في
المفاوضات.
ودعا
تحالف الأحزاب الكشميرية المعروف
بمؤتمر الحرية الجمعة 25/5/2001 إلى
إشراكه في المفاوضات، وقال في بيان
له: "إن أي مبادرة للحوار بدون
مشاركة باكستان والقيادة الكشميرية
لا يمكن لها أن تحل مشكلة كشمير".
وحذر
زعيم جماعة "العسكر الطيبة"
للمقاتلين الكشميريين الحاكم
العسكري لباكستان من مغبة السقوط في
شراك الخداع الهندي.
وقال
"حافظ سعيد" الذي يتزعم واحدة
من أكثر الجماعات الكشميرية المسلحة
فعالية ونشاطا في إقليم كشمير: "إن
الجميع يعلم أنه لا حلَّ للقضية
الكشميرية إلاّ بالسلاح القادر وحده
على إجبار الجيش الهندي على
الإنسحاب من الجزء المحتل من إقليم
كشمير".
من
جهة أخرى، أكدت "بينظير بوتو"
رئيسة حزب الشعب الباكستاني ورئيسة
الوزراء السابقة في بيان لها أنها
تنوي زيارة الهند من أجل دعم جهود
السلام بين الهند وباكستان، وأضاف
البيان أن الحزب يدعم الحوار بين
الهند وباكستان، إلا أن المتحدث
باسم الحزب تحاشى تحديد موعد زيارة
بوتو.
وطالب
"فيض علي تشتي" - رئيس حزب
التعمير - "نيودلهي" بالإعلان
عن أن المسألة الكشميرية قضية نزاع،
وأن توقِف فورًا أعمال الاضطهاد
التي تمارسها ضد المسلمين في كشمير.
على
جانب آخر، رحبت الصين بمبادرة
الحوار بين الهند وباكستان، وقالت
الخارجية الصينية: إن الحوار وحده
قادر على تقريب وجهات النظر
المتباينة بين البلدين الجارتين.
يذكر
أن الهند وجهت الدعوة رسميا لحاكم
باكستان لزيارة نيودلهي، ومن
المتوقع تلبية الدعوة خلال الأسابيع
القليلة القادمة، ويرى المراقبون أن
زيارة "مشرف" حاكم باكستان سوف
تكون تاريخية، وقد تفوق زيارة "فاجبايي"
للاهور في فبراير عام1999.
ترجع
جذور المشكلة إلى فترة استقلال
الهند وتقسيم شبة الجزيرة الهندية
بين المسلمين والهندوس؛ حيث اتفق
على أن تنضم الولايات ذات الأغلبية
الهندوسية إلى الهند، والأخرى ذات
الأغلبية المسلمة إلى باكستان، بيد
أن الهند رفضت التخلي عن كشمير – ذات
الأغلبية المسلمة – لباكستان؛ بسبب
أهميتها الاقتصادية والسياحية
والجيوستراتيجية؛ مما أدى إلى
اندلاع أول حرب بين البلدين، انتهت
بتقسيم كشمير بينهما إلى كشمير
الحرة الباكستانية، وكشمير المحتلة
الواقعة تحت الحكم الهندي.
|