بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عرفات في المؤتمر الإسلامي : إسرائيل لا تريد السلام

الدوحة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-5-2001

عرفات وموسى وتشاور مستمر 

أكد الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" أن إسرائيل لا تريد سلاما أو اتفاقا، بدليل أنها لم تنفذ توصيات ميتشل، ولم تعلن وقف الاستيطان، ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الحرب العدوانية التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني.

جاء هذا في كلمته في افتتاح الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي السبت 26/5/2001، التي أدان فيها إسرائيل التي تحاصر الفلسطينيين وتقتل الأطفال وتنسف الجسور.

وأكد أن الشعب الفلسطيني سوف يواصل صموده وتضحياته؛ حتى يتم رفع علم فلسطين فوق أسوار القدس، وذكر أن حصيلة انتفاضة الأقصى هي سقوط 600 شهيد، وأكثر من 28 ألف جريح منذ اندلاعها في سبتمبر الماضي (2000).

كما أكد الزعيم الفلسطيني تأييد شعبه للسلام العادل والشامل في المنطقة وعلى جميع المسارات العربية، وشدد على ضرورة مشاركة روسيا (الراعي الثاني لعملية السلام)، وعلى حق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة واستقلال في دولته وعاصمتها القدس الشريف.

وأدان عرفات عجز مجلس الأمن أمام الحرب العدوانية التي تشنها إسرائيل على الفلسطينيين، والانحياز الكامل لإسرائيل على حساب الأعراف والقوانين وضحايا الشعب الفلسطيني، وتساءل: من الذي يفرض الصمت المطبق في مجلس الأمن حيال جرائم إسرائيل؟!

ودعا الزعيم الفلسطيني إلى وقفة حاسمة لمواجهة العدوان والمعتدين بما يكفل للشعب الفلسطيني حقوقه، وطالب بوقفة عربية وإسلامية ودولية؛ لنصرة الشعب الفلسطيني، ودعم صموده في وجه آلة الحرب الإسرائيلية.

كان الشيخ "حمد بن خليفة آل ثاني" أمير قطر قد افتتح صباح السبت 26/5/2001 بالدوحة الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الإسلامي، الذي دعت إليه قطر لبحث سبل دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية التي يتعرض لها.

ودعا أمير قطر في كلمته الافتتاحية الإدارة الأمريكية والرئيس "جورج بوش" إلى التدخل بسرعة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني.

عزلة شارون.. ومواجهة أمريكا

على جانب آخر، قال "نبيل شعث" وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني على هامش المؤتمر: إنه يتعين فرض العزلة على حكومة رئيس وزراء إسرائيل "إريل شارون" الذي يشن حربا على الشعب الفلسطيني.

وأضاف أنه لا بد أن تضغط منظمة المؤتمر الإسلامي على واشنطن؛ لإنهاء تحيزها الواضح لإسرائيل في المواجهة، وقال: "إنه لم تُطلَق رصاصة واحدة على الفلسطينيين إلا وكانت من صنع الولايات المتحدة".

ودعا شعث إلى وضع إستراتيجية تجاه إسرائيل، بما في ذلك الضغط عليها؛ حتى توقف هجماتها على الفلسطينيين، كما طالب منظمة المؤتمر الإسلامي – المؤلفة من 56 دولة - أن تحذو حذو جامعة الدول العربية، وتقوم بتجميد كافة الاتصالات السياسية مع إسرائيل؛ حتى توقف هجماتها على الفلسطينيين، وتلتزم بمبادرة حقيقية للسلام تقوم على أساس تقرير ميتشل والمبادرة الأردنية المصرية.

وقال الوزير الفلسطيني: "إن جميع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي يجب أن يستدعوا سفراء الولايات المتحدة في بلادهم، وأن يبلغوهم رفضهم لهذا التحيز تجاه العدوان الإسرائيلي واستخدام أسلحة أمريكية ضد الفلسطينيين".

من ناحية أخرى، تزايدت الإشارات المناهضة لسياسية الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الخليج؛ فبينما طالب العراق بالجهاد، قالت الإمارات العربية المتحدة إنه يتعين على أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي – الذين يُمثِّلون 1,2 مليار مسلم في العالم - أن يجبروا واشنطن على احترام مطالبهم بشكل أو بآخر.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع