بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"كبد للبيع".. شعار ترفضه تايوان

كوالالمبور– صهيب جاسم– إسلام أون لاين.نت/26-5-2001

تايوان تخشى أن يبيع فقراؤها أعضاءهم

واجهت الحكومة التايوانية نقدا حادا في الأيام الماضية بسبب موقفها المتشدد من التبرع بالأعضاء البشرية، على الرغم من أن سرطان الكبد على سبيل المثال يعد أحد أبرز 10 أسباب لوفيات التايوانيين، وأن واحدا من كل عشرة مرضى بعجز في الكبد توفي بسبب تشدد شروط نقل الأعضاء.

وتقول السلطات الصحية بأن السماح بالتبرع بالأعضاء من قبل الأحياء سيهدد حياة المتبرعين، ويتسبب في استغلال الأغنياء المرضى لحاجة متبرعين فقراء يشترون منهم أعضاءهم.

لكن نوابا برلمانيين أبدوا غضبهم متحدثين بلسان حال عائلات مرضى بحاجة إلى استبدال أعضائهم، وأكدوا أن عددا كبيرا من التايوانيين قد توفوا بسبب موقف الحكومة الرافض لنقل أعضاء إليهم من أحياء، بينما كان يمكن إنقاذهم طبيا بذلك على حد قولهم، خاصة مع تطور الرعاية الصحية في تايبي.. وكانت آخر الحالات هي وفاة تشن هسي تشينغ (37 عاما ) الأستاذ في جامعة تامكانغ التايوانية يوم الأربعاء (23/5/2001).

وعلق "لاي شياه باو" النائب من الحزب الجديد المعارض على ذلك بقوله الجمعة 25/5 : "لو كانت الحكومة تسمح بنقل الأعضاء لكان يمكن إنقاذ حياته، فابن أخيه عرض تبرعه بجزء من كبده، لكن السلطات رفضته لأنه لم يبلغ العشرين عاما، ورفض المستشفى قريبا آخر له لأن رابطة القرابة بينهم لم تكن قوية".

ومعروف أن القانون التايواني لا يسمح بنقل الأعضاء إلا بين أقارب الدم أو النسب، وبالتحديد بين الزوجين والوالدين والأبناء والأحفاد والأخوة والأخوات، فيما يمنع أخذ أعضاء الأعمام والأخوال والعمات والخالات وغيرهم من الأقرباء.

السبب.. منع تجارة الأعضاء

وتقول وزارة الصحة التايوانية: إن المنع يهدف إلى عدم السماح بتجارة الأعضاء التي تنتشر في البلاد، خاصة مع تحسن معيشة الكثير من السكان مقابل تدهور حالة كثيرين من الطبقة العاملة مع تزايد نسبة البطالة، وإنه يستهدف أيضا منع إمكانية استيراد أعضاء من مناطق فقيرة خارج تايوان؛ إذ إن حاجة 26 ألف تايواني إلى تغيير أكبادهم كل عام دفع بعمليات نقل الأعضاء لتتحول إلى تجارة مربحة في السوق السوداء الخفية.

وتشير الوزارة إلى أن الإنترنت -كما حصل في دول أخرى من العالم- ساهمت في أن يظهر إعلان متكرر يقول: "أريد أن أتبرع بأعضائي البشرية.. إذا كنت مستعدا لمنحي تعويضا مناسبا فيمكنك امتلاك عضوي .. لمزيد من الاستشارات القانونية حول ذلك نرجو الاتصال بـ …"، وهو أحد إعلانات كثيرة تنتهك القانون التايواني وتستغل حاجة الأغنياء الصحية وحاجة الفقراء المالية.

وعندما يتم الاتصال بالشخص على رقم الهاتف يقول بأنه وكيل يساعد في توفير أعضاء للمرضى من المتبرعين بها، وإن عملية نقل العضو ستتم خارج تايوان، ويتفاوض المريض والمتبرع حول السعر الذي يتراوح ما بين عشرات إلى مئات الألوف من الدولارات كما هو الحال مع القلب والرئة والعين وغيرهما.

ويقول الأطباء بأن تجار الأعضاء السريين يتواطئون مع أطباء في مستشفيات معينة ويحصل كل منهم على جزء من المبلغ المدفوع من قبل المريض أو أحد أقربائه، وتشير إحصائية صحية إلى أن 200 تايواني قد خضعوا لعملية تغيير أحد أعضائهم خلال عام 2000، مقارنة بأقل من 50 حالة في عام 1999 وهو ما اعتُبر أمرا ليس بغير قانوني فحسب، ولكنه يحوي مخاطر عديدة متعلقة بصحة المتبرع والمشتري، خاصة لخلوه من أية ضمانات صحية كافية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع