English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الموساد وراء حملة إسكات أئمة هولندا

لاهاي- خالد شوكات - إسلام أون لاين.نت/ 26-5-2001

مسلمو هولندا يدفعون ثمن دفاعهم عن الفلسطينين !!

تجاوزت الحملة الصحفية التي تستهدف منذ أسابيع الشيخ "خليل المومني" إمام مسجد النصر في روتردام - أكبر مساجد المسلمين في هولندا - نطاق موضوع "الشذوذ الجنسي" الذي هوجم من خلاله الداعية المسلم، إلى مجالات أخرى ليس لها أي علاقة بموضوع الحملة الأصلي، من قبيل علاقة الأئمة المسلمين في هولندا بالحركات الإسلامية، والقضايا التي يتطرقون إليها في خطبهم ليوم الجمعة.

وقال "مصطفى كسريوي" رئيس جمعية "التوحيد" في روتردام، كبرى الجمعيات الإسلامية في هولندا: "إن رائحة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) تفوح من وراء الحملة الإعلامية والسياسية التي استهدفت الشيخ خليل المومني، واتسع نطاقها لتشمل سائر الأئمة في هولندا، كما أخذت شكلا إرهابيا يهدف إلى زرع الرعب في قلوب خطباء المساجد وتهديدهم".

وذكر كسريوي - وهو ناشط إسلامي من أصل مغربي- "أن الموساد أصدر تقريرا قبل أشهر تناقلته بعض وسائل الإعلام، عبّر من خلاله عن قلقه من الدعم الذي يجده الفلسطينيون، وخصوصا حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي، من الأقليات المسلمة في أوربا الغربية. ودعا فيه السلطات الأوربية إلى مراقبة الأطراف التي تعمل على جمع المساعدات المادية لصالح الفلسطينيين في الأراضي المحتلة".

ويضيف كسريوي "أن ما يؤكد ضلوع الموساد في الحملة ضد الأئمة في هولندا، الأسلوب المتبع في هذه الحملة؛ إذ المعروف عن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي أنه لا يذهب إلى الموضوع مباشرة بل يمهد له، ومن هنا يمكن القول بأن دفع الشيخ المومني للحديث في موضوع الشذوذ لم يكن إلا خطوة في اتجاه دفع الأحداث نحو مواضيع أخرى يهم الموساد إثارتها، كصلة الأئمة بالحركات الإسلامية وموقفهم من القضية الفلسطينية… إلخ".

ويشار إلى أن الصحف الهولندية انقطعت منذ أيام قليلة عن تناول قضية تصريحات الشيخ خليل المومني حول الشذوذ وإدانته لوصفه الظاهرة بـ"المرض الفتاك الذي تجب مقاومته"، وركّزت في أعدادها المتتابعة بشكل يومي على تتبع السيرة الذاتية للداعية المسلم، والعمل على إبرازه بصورة "متطرف" و"إرهابي" و"مضاد لاندماج المسلمين في المجتمع الهولندي".

وعملت وسائل الإعلام الهولندية المرئية والمكتوبة على السواء، على نقل حادثة تعرض لها الشيخ المومني قبل لقائه بوزير الأقليات الهولندي "فان بوكستل" يوم الأربعاء 23-5-2001، على يد أحد العنصريين قام بالبصق على الداعية المسلم وهو يهم بالدخول على الوزير، وهو ما خلف استياء كبيرا لدى الجالية المسلمة، فيما رسم الإعلاميون الهولنديون الحادثة بنوع من التشفي والشماتة.

كما أكد الشيخ المومني خلال خطبته ليوم الجمعة 25-5-2001، على تلقيه 95 رسالة احتجاج من جهات هولندية غير معروفة، تضمنت في مجملها تهديدات بالطرد من البلاد والتصفية الجسدية، ولا يستبعد أن تصله خلال الأيام القادمة المزيد منها، ومن هنا جاءت مبادرته بإخبار أجهزة الأمن بفحواها وتسليم نظائر منها.

محاولة لوقف دعم فلسطين

وتشير بعض الأوساط داخل الجالية المسلمة، إلى أن القصد من هذه الحملة هو صرف الشيخ المومني عن مواصلة السير في ذات النهج الذي سار فيه سابقا خلال السنوات الماضية، في خطبه ليوم الجمعة، والتي نادرا ما لا يتطرق فيها للقضية الفلسطينية، أو يذكِّر فيها المسلمين بضرورة دعم إخوانهم في فلسطين.

وكان وزير الأقليات الهولندي "فان بوكستل" قد التقى يوم الأربعاء 23-5-2001، ما يناهز 300 شخص من أئمة المساجد وشخصيات معروفة داخل الأقلية المسلمة، ودعا خلال اللقاء الأئمة إلى احترام السياسات والقوانين الهولندية في خطبهم، في إشارة واضحة إلى معارضة الدولة الهولندية للخط الذي ينتهجه عدد من أئمة المسلمين في هولندا، والذي يركِّز في غالب الأحيان على متابعة قضايا الأمة الإسلامية، خصوصا القضية الفلسطينية.

ويزكّي هذا الاعتقاد حسب بعض المراقبين، الملف الذي نشرته مجلة "فراي نيدرلند" -وهي أهم مجلة سياسية هولندية تصدر منذ 62 عاما- في عددها الصادر السبت 26-5-2001، والذي جاء تحت عنوان مثير ترجمته: "هولندا تصبح بلدا سائبا للأئمة المتشددين"، وقد صوّر الملف أئمة المساجد في هولندا على أنهم "شبكة من المتطرفين المعادين للحضارة من أصحاب الماضي الأسود".

وطالب ناشرو الملف على لسان بعض أعضاء البرلمان الهولندي من أصل مسلم، بالعمل على إنشاء "إسلام برتقالي"، ويرمز اللون البرتقالي في هولندا إلى "الوطنية"، وهو ما يعني ضرورة العمل على خلق "إسلام هولندي" ينسجم -برأي أصحاب الطرح- مع العادات والأفكار السائدة في المجتمع الهولندي.

وكان دعاة مسلمون قد ردوا في مناسبات عديدة على هذه الدعوة بإنشاء "إسلام هولندي"؛ باعتبار "أن "الإسلام واحد"؛ إذ ليس هناك "إسلام عربي" وآخر "إيراني" أو "تركي" أو "فرنسي"، وأن على الناس تكييف ظروفهم مع قواعد الإسلام، لا أن تتكيف قواعد الإسلام مع ظروفهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع