بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

200 مليون دولار لتلميع شارون إعلاميًا

فلسطين– صالح النعامي- إسلام أون لاين.نت/ 26-5-2001

شارون يسعى لتلميع صورته إعلاميًا

قررت الحكومة الإسرائيلية تخصيص مبلغ 200 مليون دولار لتمويل حملة إعلامية واسعة النطاق لتلميع صورة شارون، وإضفاء مصداقية على الرواية الإسرائيلية في كل ما يتعلق بأحداث انتفاضة الأقصى.

ونقلت الإذاعة الجمعة ( 25-5-2001) عن "داني نافيه" الوزير في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن وزارة المالية أضافت هذه المبلغ إلى الميزانية المخصصة لمكتب رئيس الوزراء من أجل شن هذه الحملة.

وقال نافيه -الذي كلّفه شارون بالإشراف على هذه الحملة-: إن إسرائيل فشلت فشلا ذريعا في مواجه ما أسماه "الدعاية الفلسطينية المغرضة"، وهاجم بشدة وسائل الإعلام الأجنبية التي تغطي أحداث انتفاضة الأقصى والتي تستخدم صحفيين فلسطينيين، متهما هؤلاء الفلسطينيين بأنهم يتبنون الرواية الفلسطينية لدوافع وطنية محضة وليس لدوافع مهنية موضوعية.

ووجه نافيه انتقادات إلى سياسة حكومته الإعلامية قائلا: "لقد بتنا ندرك الآن أننا قد فشلنا فشلا ذريعا بسبب التقاعس عن مباشرة سياسة إعلامية لمواجهة الرواية الفلسطينية".

تجنيد 150 مستشارًا إعلاميًا

وقد أشارت الإذاعة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تخصص فيه الحكومة الإسرائيلية مبلغا بهذا الحجم من أجل شن حملة إعلامية.

وحسب مخطط الحملة، فسيقوم مكتب شارون بتجنيد أكثر من مائة وخمسين مستشارا إعلاميا يجيدون لغات مختلفة، وسيتم إرسال هؤلاء المستشارين إلى سفارات وقنصليات إسرائيل في مختلف أنحاء العالم؛ من أجل قيادة الحملات الإعلامية المضادة للرواية الفلسطينية.

وسيقوم المستشارون الإعلاميون –الذين سيتقاضى كل منهم مبلغ عشرين ألف دولار في الشهر- بإطلاع موظفي طواقم القنصليات والسفارات على كيفية إدارة الحملات الإعلامية.

كما تقرر تجنيد عدد من مستشاري الإعلام في الدول المختلفة التي من المقرر أن تشملها الحملة، وذلك من أجل الاطلاع على خبرتهم في كيفية وصول المسؤولين الإسرائيليين إلى وسائل الإعلام في هذه الدول، كما سيقوم المستشارون المحليون بإطلاع المسؤولين الإسرائيليين على مكامن التأثير بالنسبة لجمهور تلك الدول.

سنحرث العالم.. إعلاميا!

وقد أكد الوزير نافيه أنه سيتولى شخصيا القيام بالحملة الإعلامية في الولايات المتحدة، وقال: "سأقوم بحرث الولايات المتحدة، وسأنتقل من مدينة إلى مدينة على الساحل الشرقي والغربي من أجل الدفاع عن الرواية الإسرائيلية" يقصد لما يجري في فلسطين، مشددا على: "أننا سنحرث العالم من أجل إسقاط الرواية الفلسطينية".

وقد تقرر أن يتولى وزراء إسرائيليون ممن يجيدون لغات متعددة الدفاع عن سياسة إسرائيل في مواجهة الانتفاضة.

وفي هذا السياق سيتولى الوزير "ناتان شيرانسكي" وزير الإسكان الحملة الدعائية في روسيا وأوكرانيا؛ حيث إنه يجيد اللغة الروسية، والأوكرانية. وسيتولى وزير العدل "مئير شطريت" الحملة الإعلامية في فرنسا.

غزو إعلامي بصور الضحايا

وقد عُلم أن اللجنة المشرفة على الحملة ستقوم بإعداد مواد إعلامية ضخمة تجمع بين أشرطة الفيديو والصور الفوتوغرافية التي تظهر ما يسمونه "تعمد الجانب الفلسطيني استخدام الأطفال في المواجهة عن إصرار وترصد".

كما ستتناول هذه المواد صورا للطفلة اليهودية "شلهيفا باز" التي قُتلت في الخليل، وكذلك مشاهد من حادث قتل الجنديين الإسرائيليين في رام الله لدى اندلاع انتفاضة الأقصى.

كما ستتناول هذه المواد آثار العمليات الاستشهادية التي هزت المدن الإسرائيلية الرئيسية، والتركيز على صور أطفال وشيوخ ونساء وهم يغرقون في دمائهم إثر هذه العمليات.

وقد تقرر أيضا الاستعانة بالجاليات اليهودية في مختلف أنحاء العالم من أجل التجنيد في هذه المعركة.

خبراء: الحملة ستفشل

من ناحية ثانية قلل نقاد إعلاميون إسرائيليون من أثر هذه الحملة على صورة إسرائيل الدولية . وقال "أفيف لايفي" وهو ناقد إعلامي في صحيفة "هآرتس": إن على القائمين على الحملة أن يعوا أنه مهما بذلت إسرائيل من جهود فإنه لا مجال لتغيير الصورة الحالية؛ على اعتبار أنه من الصعب على الجهة القوية المحتلة إقناع الرأي العالم العالمي بمصداقية ما تقوم به.

وأشار لايفي إلى أن ما أشارت إليه انتفاضة الأقصى ليس تصرفات الفلسطينيين في الانتفاضة ضد إسرائيل، بل حقيقة تذكريهم للعالم أنهم شعب تحت الاحتلال، وإذا كانت إسرائيل معنية بنجاح حملتها فإن عليها أن تقنع العالم أن الفلسطينيين لا يعيشون تحت الاحتلال.. وأشار لايفي إلى أنه ما عدا ذلك فتبقى تفاصيل ذات تأثير بسيط.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع