|

100 قتيل حصاد انتخابات الفليبين
كوالالمبور - صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/ 25-5-2001
أكدت
مصادر بالجيش الفليبيني أن عدد
القتلى من ضحايا عنف الانتخابات
الفليبينية (2001) بلغ مائة قتيل و141
مصابا منذ بداية الحملة الانتخابية
في 14/5/2001 وحتى 24/5/2001
وقالت
المصادر: "إن مناطق المسلمين التي
أجريت فيها الانتخابات لم تسلم أيضا
من أحداث عنف، فمنطقة الحكم الذاتي
لمسلمي "مينداناو"، التي
يحكمها "نور ميسواري" من الجبهة
الوطنية، شهدت مقتل 19 شخصا وإصابة 39
آخرين، وهذه المنطقة تتكون من 4
أقاليم هي: "لاناوديل سور"، و"صولو"،
و"طاوي طاوي"، و"ماغيندناو".
كما
تسببت الانتخابات - طبقا للمصادر - في
تشريد الآلاف من اللاجئين المسلمين
في مراكز الإجلاء في مدينة مراوي،
ولم يستطع موظفو الهيئات الإغاثية
معرفة الأماكن التي لجأ إليها
اللاجئون؛ وهو ما أصبح من الصعب
توصيل المعونات إليهم في الأسبوعين
الماضيين.
وقد
صرحت "بايكون ماتشاريا" رئيسة
مركز "راناو" للسلام والتنمية
الأربعاء 23/5/2001 بأن مسئولي الحكومة
الإقليمية قد طالبوا مئات من
اللاجئين بأن يقوموا بإخلاء الأماكن
التي لجئوا إليها منذ العام
المنصرم؛ هربا من لهيب حرب "أسترادا"
الماضية في 32 مدينة.
وقد
لجأت 80 عائلة إلى أرض خالية خارج
مدينة مراوي؛ حيث نُصبت لهم خيام
لأمد غير محدد، فيما رجع مئات آخرون
إلى قرى أقربائهم بعد تهدم منازلهم
في العام الماضي.
ومن
جانبه، اتهم نائب رئيس المجلس
الفليبيني "أفانسي فيونتيس" -والذي
انتخب حاكما لجنوب كوتاباتو
بميندناو - تحالف الرئيسة "جلوريا
أرويو" بمحاولة التلاعب بنتائج
انتخابات أقاليم مينداناو التي تضم
مليون ناخب، مشيرًا إلى أن تقارير
الشرطة الأمنية تؤكد التخطيط لأعمال
تخريبية.
يشار
إلى أن الانتخابات التي أجريت عام 1996
قد أسقطت 153 قتيلا، فيما لم يصل عدد
ضحايا انتخابات 92 و95 و98 إلى 100 قتيل.
تأخير
التفاوض مع مورو
من
جانب آخر، اندلعت مواجهات بين الجيش
الفليبيني والميليشيات الشعبية
التابعة له من جهة في مواجهة قوات
تابعة لجبهة تحرير مورو الإسلامية
الأسبوع الماضي في منطقة "داتو
بغالس" بماغوينداناو.
وقد
تدخل علماء ورجال دين مسيحيين
للتوسط وإيقاف المناوشات من أجل
الالتزام بالهدنة المتفق عليها بين
الحكومة والجبهة الإسلامية؛ تمهيدا
للمفاوضات المنتظرة، والتي من
المقرر أن تتم قبل 24/7/2001.
وكان
المتحدث باسم الجبهة "عيد كبالو"
قد أكد في تصريح رسمي تسلمت "إسلام
أون لاين.نت" نسخة منه الإثنين
22/5/2001 بأن الجانبين لم يتفقا حتى
الآن حول مكان المفاوضات الذي تريده
الجبهة متنقلا بين دولتين أو أكثر من
الدول الإسلامية.
ودعا
السكرتير العام لتحالف السلام في
"ميندناو" البروفيسور "عثمان
ليداسان" حكومة الرئيسة جلوريا
إلى الاهتمام بمفاوضات السلام
بميندناو، غير أن جلوريا ظلت في
الأسبوعين الماضيين منشغلة في
محاولة كسب المزيد من مقاعد
الكونغرس في مواجهة التحالف المعارض
الموالي للرئيس المخلوع "جوزيف
أسترادا"، وذلك في الوقت الذي
أكدت فيه الجبهة الإسلامية التزامها
بسياستها في كل انتخابات؛ وهي "عدم
التدخل في شؤون الفليبين الداخلية".
يشار
إلى أن لجنة الانتخابات الوطنية قد
أكدت 24/5/2001 أن نتيجة انتخابات منطقة
الحكم الذاتي في مينداناو ستكون
مقررة في النهاية في هوية الفائزين
بالمقاعد الأخيرة المحلية والوطنية.
|