English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"فضيلة" بوجه جديد في تركيا

أنقرة – مصطفى أوزجان – إسلام أون لاين.نت/ 24-5-‏2001‏

من المنتظر أن يُعلن في الأيام المقبلة عن تشكيل حزب سياسي جديد في تركيا، تحت مسمى "حركة الفضائل"، يتزعمه" طيب أردوغان" رئيس بلدية إسطنبول السابق.

وأشارت مصادر غير رسمية إلى أن الحزب الجديد ربما يكون صورة مشابهة لحزب الفضيلة ذي التوجه الاسلامي المتوقع إغلاقه قريبا، غير أن زعيم الحزب الجديد أردوغان قد نفى ذلك، وأكد على أن حزبه سيتطلع إلى توسيع قاعدته الانتخابية ورقعته السياسية، وكذلك زعامة تيار عام في البلاد يهدف لجمع مختلف الأحزاب والقوى الاجتماعية في تركيا، مثلما فعل "تورجوت أوزال" من قبل.

وقال أرودغان: "إن العقبات التي تحول دون إنشاء حزبه قد زالت"؛ إذ لم يعد محظورًا سياسيًا، ويستطيع أن يمارس حقوقه بالكامل ودون أية عوائق أو قيود، وأن إعلانه عن فكرة تشكيل حزبه، ما هي إلا بالونة اختبار يهدف من ورائها إلى معرفة مدى الحرية السياسية التي أصبح يتمتع بها الآن، قبل أن يقول القضاء كلمته الأخيرة.

وأضاف أردوغان: "أن تركيا الجديدة ليست مجالا للتقسيمات القديمة، وأن هناك ثلاثة تيارات في السياسة التركية اليوم، وهي: التيار اليساري، والتيار الليبرالي، بالإضافة إلى تيار المحافظين".

غير أن مراقبين للشأن التركي يرون أن نفي علاقة حزب الفضيلة بحركة الفضائل ينبع من مخاوف أردوغان من أن يتم حظر حركته من قِبل المحكمة الدستورية العليا، ويشير هؤلاء إلى أن إغلاق الفضيلة سيولد أحزابا أخرى بوجوه مختلفة أو حسب المقولة الشائعة للزعيم نجم الدين أربكان: إن اللغة التركية بها حروف كثيرة، في إشارة إلى أن غلق حزب لا يعني نهاية الطريق.

وكان أردوغان قد عقد اجتماعًا حضره ستون شخصية بارزة من رجال الأعمال وجنرالات متقاعدون في الجيش التركي، وانتقد خلاله الرئيس السابق "سليمان ديميريل" بشكل لاذع، مؤكداً أن أقارب ديميريل لهم ضلوع في فساد البنوك.

وأكد أردوغان استعداده لخوض غمار السياسة قائلاً: "ليس لي جواز سفر أمريكي، وليست أمي ألمانية، وأنا رجل شريف ووطني ولست رجعيًا. وقال: إنني على استعداد تام لتولي رئاسة الوزراء، في الوقت نفسه سأسمح لكل التيارات والاتجاهات السياسية بالتواجد والعمل بحرية والتعبير عن نفسها، وسأنقل البلاد خلال الخمس السنوات القادمة نقلة نوعية.

يُذكر أن حزب الفضيلة يواجه احتمالا بالغلق من قبل المحكمة الدستورية العليا؛ حيث تعتبره حزبا تأسس بصورة غير قانونية كخلف لحزب "الرفاه" الذي أغلق عام ثمانية وتسعين، وتتهمه بالتحريض على الأعمال الهدامة من أجل إلغاء الدستور العلماني في تركيا.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع