English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الاتحاد الأفريقي يدخل حيز التنفيذ بمشاكله

أديس أبابا-إسلام أون لاين.نت/ 26-5-2001

دخل الميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي حيز التنفيذ السبت 26-5-2001 بدلا من ميثاق منظمة الوحدة الأفريقية، وارثًا بذلك كل المشاكل التي واجهتها المنظمة والتي يأمل الأفارقة أن يواجهها الاتحاد الجديد.

وقال الأمين العام لمنظمة الوحدة الأفريقية "سالم أحمد سالم" في تصريحات للصحفيين الجمعة بأديس أبابا: "إن عملية الانتقال من منظمة الوحدة الأفريقية التي تضم 53 دولة في عضويتها إلى الاتحاد الأفريقي ستأخذ عاما كاملا، مضيفا أن مناقشة تفاصيل هذه العملية ستتم في آخر اجتماع للمنظمة يعقد في العاصمة الزامبية لوساكا في الفترة من التاسع إلى الحادي عشر من يوليو المقبل.

ويقول مراقبون أفارقة: إن ميثاق الاتحاد الأفريقي لا يحمل أي تفعيل لمنظمة الوحدة الأفريقية، وأنه أقرب إلى ما أسماه البعض بشد الوجه والتجميل منه للتفعيل، فلم ينطو على أي إلغاء أو إهدار للأجهزة القائمة حاليا في إطار منظمة الوحدة، ولكن يمكن اعتباره بمثابة عملية تجميل كبرى لميثاق أديس أبابا؛ حيث أبقى على جميع أجهزتها، ولكن فقط بعد تغيير أسمائها وأعضائها، وصلاحيات وإمكانات تكنولوجية أكبر تمكنها من تحقيق أهدافها؛ حيث تغيّر اسم مؤتمر القمة ليصبح مؤتمر الاتحاد، واسم المجلس الوزاري إلى المجلس التنفيذي، والسكرتارية العامة لتصبح اللجنة، ولجنة السفراء المفوضين لجنة الممثلين الدائمين.

وتظل المشكلات الأساسية لمنظمة الوحدة الأفريقية في الميثاق الجديد؛ حيث اقتصار دور الأمين العام للمنظمة على دور الإداري دون السياسي؛ وذلك لتخوف بعض الدول الأفريقية من قيامة بالتحيز لدولة على حساب أخرى، أو بالتدخل في الشئون الداخلية لتلك الدول، كما تظل مشكلة التمويل التي تواجه المنظمة قائمة؛ فالدول لا تدفع نصيبها من الاشتراكات السنوية، وغياب الجزاء لمن يدفع نصيبه.

ويؤكد المراقبون أن الميثاق تمّت صياغته في وقت قصير، ويحمل قدرا كبيرا من عدم الدقة فيما يتعلق ببعض القضايا الرئيسية التي كان ينتظر أن يتم تفعيلها، مثل: دور الأمين العام، وصلاحيات الاتحاد الأفريقي في حل النزاعات، وصلاحيات البرلمان الأفريقي الموحد؛ حيث جاءت أغلبها عامة بما قد يؤدي لعدم تنفيذها على أرض الواقع.

ويؤكد مراقبون آخرون أن السبب في ذلك هو أن صياغة ميثاق الاتحاد غلب عليها الطابع البراجماتي؛ حيث جاء كصياغة توفيقية بين المشروع الليبي الذي كان يستهدف قيام كيان واحد ويقوم على أسس سياسية خارجية واحدة، ومؤسسات مالية واقتصادية واحدة بما في ذلك بنك مركزي أفريقي وعملة موحدة.

وقد أصبحت نيجيريا هي الدولة رقم 36 التي توقع على ميثاق الاتحاد، مكملة بذلك النصاب القانوني لإعلان الاتحاد، والذي يتطلب موافقة ثلثي الدول الـ53 الأعضاء في منظمة الوحدة الأفريقية.

يُذكر أن ليبيا هي التي دفعت نحو استبدال كيان منظمة الوحدة الأفريقية بكيان آخر هو "الاتحاد الأفريقي"، وذلك في إطار التوجهات الجديدة لسياستها الخارجية نحو القارة الأفريقية، وأنها ترغب في تأسيس اتحاد شبيه بالولايات المتحدة الأمريكية يحمل اسم "الولايات المتحدة الأفريقية"، غير أن هذا الشكل وجد معارضة عدد من الدول التي رفضت التخلي عن جزء من سيادتها لهذا لاتحاد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع