|

الانتفاضة تتصدر اجتماع خارجية الموتمر الإسلامي
الدوحة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-5-200
يعقد
وزراء خارجية الدول الأعضاء في
منظمة المؤتمر الإسلامي السبت 26-5-2001
في الدوحة اجتماعا طارئا، دعت إليه
قطر لبحث تدهور الأوضاع في الأراضي
الفلسطينية وسط مقاطعة لبعض الدول
العربية للاجتماع.
وسيلقي
الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات كلمة
أمام المؤتمر الذي يُعقد على مدى
يومين؛ حيث من المتوقع أن تودي
المشاورات بين الوفود الموجودة في
الدوحة إلى اللجوء إلى الجمعية
العامة للأمم المتحدة لاعتماد قرار
يطالب بقوة دولية لحماية
الفلسطينيين.
لكن
دولا عربية كالمملكة العربية
السعودية ومصر أعلنت عدم حضورها
المؤتمر؛ بسبب استمرار العلاقات
التجارية بين قطر وإسرائيل؛ إذ ما
يزال المكتب التجاري الإسرائيلي في
الدوحة يباشر عمله رغم أن قطر أعلنت
إغلاقه رسميا في شهر نوفمبر الماضي،
وأعاد وزير الخارجية القطري تأكيد
ذلك .
وقد
عبّر عدد من الدبلوماسيين العرب عن
تشكيكهم في النتائج التي يمكن أن
يحققها المؤتمر الذي سيُلقي فيه
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كلمة.
وقال
أحد الدبلوماسيين العرب لوكالة
فرانس برس "نريد أن نقدم دعما
معنويا للفلسطينيين باجتماعنا"،
ملخصا بذلك القدرة المحدودة للمنظمة
على اتخاذ إجراءات عملية لمواجهة
إسرائيل.
من
جهته أكد السيد عمرو موسى الأمين
العام للجامعة العربية، أن الاجتماع
الطارئ لوزراء خارجية الدول
الإسلامية سيتعامل مع الأوضاع غير
العادية في الأراضي المحتلة الناتجة
عن تكثيف الاحتلال الإسرائيلي
وتصعيد الاعتداءات على الفلسطينيين.
وانتقد
موسى مجددا في تصريحات لصحيفة "الخليج"
نشرته السبت 26-5-2001 لجوء إسرائيل إلى
تصعيد العنف من خلال استخدام طائرات
إف 16 والمروحيات والدبابات
والصواريخ ضد الشعب الفلسطينى
الأعزل.
وقال:
إن هذه المعطيات خلقت واقعا جديدا
ينبغي التعامل معه، كما تعامل معه
العالم العربي من قبل، من خلال تبني
قرارات وخطوات عملية سريعة، موضحا
أن العالم الإسلامي بات منوطا به أن
يتبنى بدوره عبر اجتماع الدوحة
قرارات وخطوات عملية يكون من شأنها
الدفاع ودعم انتفاضة الأقصى في
مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".
وشدد
على ضرورة تقديم الدعم الكامل
والقوى للانتفاضة ووقف الاتصالات
السياسية مع إسرائيل والوقف الفوري
لبناء المستوطنات تحت مزاعم أو حجج
إسرائيلية، ووقف الاعتداءات
المستمرة على المدنيين الفلسطينيين.
ودعا
موسى إلى أهمية الابتعاد عن مجرد
الاكتفاء بإصدار بيانات سياسية أو
بيانات شجب أو استنكار، مشددا على
ضرورة اتخاذ الإجراءات العملية
ومنها التبرع من المسلمين عامة سواء
على مستوى الحكومات أو الشعوب لدعم
الشعب الفلسطيني.
كانت
قطر التي ترأس الدورة الحالية
لمنظمة المؤتمر الإسلامي قد دعت
لعقد الاجتماع لبحث تطورات الصراع
الفلسطيني الإسرائيلي، وقد عقدت آخر
قمة للمنظمة التي تضم في عضويتها ستا
وخمسين دولة، في العاصمة القطرية
الدوحة في شهر نوفمبر الماضي.
|