|

اغتيال
فتحاوي وشارون يدعو لإنهاء
الانتفاضة
فلسطين-
مها عبد الهادي – إسلام أون لاين.نت/26-5-2001
في
الوقت الذي اغتالت فيه القوات
الإسرائيلية مساء "الجمعة
25-5-2001" أحد كوادر حركة فتح في مخيم
بلاطة للاجئين بمدينة نابلس، أعاد
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
مطالبته للفلسطينيين بوقف
الانتفاضة.
فقد
استشهد الشاب عزام مزهر 24 عاما من
مخيم بلاطة إثر تفجير عبوة ناسفة
زُرعت على ما يبدو في السيارة التي
كان يستقلها، وكان معه عدد آخر من
الركاب الذين أصيبوا بإصابات وُصفت
بأنها ما بين البالغة والمتوسطة،
وأصيب مع الشهيد مزهر كل من محمود
حبش وشحادة الحفناوي، ومصطفى جبريل،
وكمال شرايعة، وجميعهم من مخيم
بلاطة، كما أصيب كميل أبو حنيش وهو
من بيت دجن، وخالد أبو النور من مخيم
عين بيت الماء بنابلس.
واتهمت
السلطة الفلسطينية المخابرات
الإسرائيلية بتفجير السيارة عن بعد،
وذلك بعد تأكدها من أن المستهدفين في
حادثة الاغتيال موجودون بداخلها.
وأشار
مصدر فلسطيني مسؤول إلى أن جهات
إسرائيلية سرّبت السيارة وهي مفخخة
إلى هؤلاء الشبان، وقامت بتفجيرها
عن بُعد، بعد التأكد من وصولها إلى
أيدي الشبان.
من
جهة أخرى أعاد رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون مطالبته
للفلسطينيين بإنهاء الانتفاضة، على
الرغم من وقوع عمليتين استشهاديتين
يوم الجمعة في قطاع غزة وشمال تل
أبيب.
وقال
شارون في تصريحات للصحفيين يوم
الجمعة: "أكرر الدعوة.. وأتمنى أن
يأمر كل من (ياسر عرفات) رئيس السلطة
الفلسطينية والسلطة الفلسطينية
ويدعوان في نهاية الأمر لوقف لإطلاق
النار".
وهدد
شارون بأنه سيرد على العمليات
العسكرية. وقال: "بالطبع في أي
حالة نواجه فيها خطرا لن نجلس مكتوفي
الأيدي، ولكن اتجاهنا هو إعطاء
السلطة الفلسطينية إمكانية الدعوة
لوقف إطلاق النار حتى لو كان علينا
الانتظار أياما قليلة أخرى".
وكان
رئيس الوزراء الإسرائيلي قد دعا
لوقف إطلاق النار أول مرة الثلاثاء
22-5-2001 بعد نشر تقرير لجنة تقصي
الحقائق التي دعت الجانبين لوقف
العنف، ووصف الفلسطينيون دعوة شارون
تلك بأنها "حيلة دعائية".
يُذكر أن
يوم الجمعة 25-5-2001 شهد عمليتين
استشهاديتين، إحداهما في غزة بالقرب
من مستوطنة نتساريم، والأخرى في
الخضيرة شمال تل أبيب، وأسفرت عن
جُرح ما لا يقل عن ستين شخصا.
|