|

الهند
تدعو باكستان "رسميا" للتباحث
حول كشمير
نيودلهي
– وكالات – إسلام أون لاين. نت-25-5-2001
وجّه
رئيس الوزراء الهندي "أتال بيهاري
فاجباي" دعوة إلى حاكم باكستان
العسكري الجنرال "برويز مشرف"
لزيارة الهند.
وقال
" فاجباي" في رسالته التي
سلّمها دبلوماسي هندي رفيع المستوى
إلى وزير الخارجية الباكستاني في
إسلام آباد: "من أجل صالح
شعبَيْنَا؛ فإنه لا مفر من مواصلة
طريق المصالحة بالدخول في حوار
بنّاء، وبِنَاء الثقة"، وأضاف في
رسالته: "إنني أدعوك إلى أن تقطع
هذا الطريق الصعب معنا".
كانت
الهند قد رفضت قبل عامين الدخول في
حوار مع باكستان، إلا أنها تسعى الآن
إلى حلّ هذا النزاع عن طريق
المفاوضات بدلاً من استمرار القتال
حول إقليم كشمير، وترى الهند أن
المفاوضات الآن هي السبيل لحل
الصراع حول الإقليم.
أعلنت
الهند - الأربعاء 23/5/2001- عن اعتزامها
دعوة مشرف لإجراء محادثات، وفي
الوقت نفسه قالت: "إنه تم إلغاء
وقف إطلاق النار الذي استمر ستة
أشهر، امتنعت خلالها عن المبادرة
بشنّ عمليات قتالية ضد المقاتلين في
كشمير، ورحبت باكستان بالدعوة مما
شجع على اتخاذ خطوة رسمية".
قتال
في كشمير
وتزامن
مع الدعوة الرسمية للتباحث حول
كشمير مقتل 12 شخصا في سلسلة من
الانفجارات وحوادث إطلاق النار
بالإقليم الجمعة 25/5/2001.
وذكرت
الشرطة الهندية أن منهم خمسة من
عناصر قوات الأمن الهندية، وأُصِيب
اثنان آخران عندما انفجر فيهم لغم
أرضي في "أودامبور" على بعد 70
كيلومتر إلى الشمال الشرقي من "جامو"
العاصمة الشتوية لولاية جامو
وكشمير، كما قُتِل جندي، وأُصيب آخر
في انفجار لغم أرضي آخر في مقاطعة
دودا المجاورة، وأُصيب جنديان آخران
في وادي كشمير، وأبطل خبراء
المفرقعات مفعول شحنة متفجرة قوية
إلى الجنوب من موقع انفجار اللغمين
السابقين، كما قتلت الشرطة الهندية
اثنين من جماعة "العسكر الطيبة"
في حوادث عنف متفرقة، ولم تعلن أية
جماعة مسئوليتها عن هذه الانفجارات
التي تُعَدُّ أخطر هجمات ضد قوات
الأمن الهندية منذ ألغت الهند
الأربعاء الماضي 23-5-2001 وقفا لإطلاق
النار ضد ثوار كشمير المقاتلين،
والمطالبين باستقلال الإقليم.
نتيجة
الصراع
وأوضحت
الشرطة الهندية في إحصاء لها صدر
الأربعاء 23/5/2001 أن عدد ضحايا
الاشتباكات من الجانبين وصل إلى 1049
شخصا، بينهم 220 من قوات الأمن
الهندية ، و404 من الكشميريين
المدنيين الذين يقيمون في القطاع
الذي تسيطر عليه الهند، إضافة إلى 425
من المجاهدين.
وذكرت
الشرطة أن المقاتلين المسلمين قد
نفّذوا 17 عملية ضد الجنود الهنود،
كما شنوا 1540 عملية فدائية خلال فترة
الـ 5 شهور التي مضت منذ 28 من نوفمبر
2001 إلى 1 من مايو الحالي، بالمقارنة
بـ 1145 عملية فدائية عام 2000.
يُذكَر
أن الحكومة الهندية قد اقترحت في
23/5/2001 مدّ وقف إطلاق النار لمدة 3
شهور أخرى. وكان المقاتلون المسلمون
قد رفضوا مبادرة نيودلهي لوقف إطلاق
النار، واعتبروها مؤامرة دعائية
تهدف إلى كسب تأييد المجتمع الدولي،
وقرروا مواصلة عملياتهم الفدائية.
ووفقا
للإحصائيات الهندية فقد قُتل 34 ألفا
منذ عام 1989 في كشمير، إلا أن زعماء
المقاتلين الكشميريين يؤكدون أن عدد
الضحايا ضعف هذا الرقم.
|