|

ميجاواتي
ترفض تقاسم السلطة.. ووحيد يهدد
بالطوارئ
جاكرتا
– وكالات – إسلام أون لاين. نت/25-5-2001
 |
|
الشعب الاندونيسي يطالب باحترام الدستور وتجنب القتال |
رفضت
"ميجاواتي سوكارنو" نائبة
الرئيس الإندونيسي فكرة تقاسم
السلطة مع الرئيس عبد الرحمن وحيد،
ودفع ذلك الرئيس وحيد إلى التهديد
بإعلان حالة الطوارئ منتصف ليل
الجمعة-25-5-2001، وهو ما قد يدفع بلاده
إلى حافة أزمة سياسية قد تُلقى بها
في أتون مواجهة دموية.
أعلن
"برامونو أنونج"، الأمين العام
المساعد لحزب الكفاح الديمقراطي
الذي ترأسه ميجاواتي الجمعة 25/5/2001 أن
السيدة ميجاواتي قررت رفض مقترحات
قدمها الرئيس وحيد بتقسيم السلطة؛
حيث ترأس هي الحكومة، ويرأس هو
البلاد، مع منحها بعض صلاحيات
الرئيس، ورفضت، وانسحبت بعد بدء
اجتماع مجلس الوزراء بـ 15 دقيقة.
وأضاف
أن رفض ميجاواتي لمقترحات تقسيم
السلطة جاء بعد الاجتماع الوزاري
الذي انسحبت منه، وأعلنت الرفض في
اجتماع للحزب، وذكرت "فرانس برس"
أنه لم يصدر تأكيد رسمي من ميجاواتي.
على
جانب آخر.. قال "بامبانج كيسو"،
سكرتير نائبة الرئيس الإندونيسي
ميجاواتي سوكارنو بوتري: إن وحيد هدد
بإعلان حالة الطوارئ والدعوة إلى
انتخابات مبكرة ما لم يظهر البرلمان
أية إشارة على التخلي عن خططه
المتوقعة للمضي قدما في عقد جلسة
لمساءلته تمهيدا لعزله، وأطلق وحيد
تهديده في وقت سابق الجمعة 25/5/2001
أثناء اجتماع عقدته الحكومة بهدف حل
الأزمة الخاصة بقيادته. وقال كيسو
للصحفيين: "إذا لم يكن هناك أية
إشارة على تراجع البرلمان عن نيته
للدعوة إلى جلسة لمساءلة الرئيس
وحيد فسوف يعلن حالة الطوارئ، ويسرع
بالانتخابات".
يُذكَر
أن مكتب الرئاسة لم يرد بتأكيد مباشر
لإعلان حالة الطوارئ، وأنه طبقا
للدستور الإندونيسي يستطيع وحيد حل
البرلمان بعد إعلان حالة الطوارئ،
وهو ما يسمح له أيضا بالدعوة
لانتخابات عامة مبكرة. كان كبار قادة
القوات المسلحة قد حذروا الرئيس
وحيد علنا بأنهم لن يساعدوه في فرض
حالة الطوارئ .
من
جهة أخرى.. نفى المتحدث باسم الرئيس
الإندونيسي عبد الرحمن وحيد أن
الرئيس لا يعتزم إعلان حالة
الطوارئ؛ لأن هذه الخطوة قد تشعل
العنف في أنحاء البلاد.
|