|

مسيرات
حزب الله في ذكرى التحرير ترعب
الإسرائيليين
بيروت-
آمنة القرى- إسلام أون لاين.نت/24-5-2001
بمناسبة
الذكرى الأولى للانسحاب الإسرائيلي
من جنوب لبنان، نظم حزب الله مسيرات
إلى "بوابة فاطمة" على الحدود
اللبنانية مع فلسطين، أحرقوا خلالها
العلم الإسرائيلي وهم يحملون أعلام
لبنان و "حزب الله"، كما زار
مسؤولون دوليون البوابة، كما وجّه
رئيس الجمهورية "إميل لحود"
مساء 24 مايو، رسالة إلى اللبنانيين،
أكد فيها على حقهم في المقاومة حتى
تحرير آخر شبر من الأراضي اللبنانية.
وقامت
بالمسيرة "جمعية الإمداد الخيرية"
التي تعنى بالفقراء وأبناء الشهداء،
وحمل الأطفال خلالها بالونات ملونة
أطلقوها على البوابة، وهتفوا ضد
الاحتلال الإسرائيلي، وأيدوا
المقاومة وحيوا قائدها "حسن نصر
الله" حاملين أعلام لبنان و "حزب
الله"، ثم توجهت المسيرة إلى
المدخل الغربي للبوابة، وأحرق
المتظاهرون هناك العلم الإسرائيلي.
وقد
أثارت المسيرات والبالونات التي
تحمل علم حزب الله رعب الجنود
الإسرائيليين المستنفرين؛ خوفا من
عمليات لحزب الله في ذكرى الانسحاب
الإسرائيلي.
وتصادف
مع تلك المظاهرات الحاشدة على بوابة
فاطمة، قيام وكيل الأمين العام
للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام
"جان ـ ماري غيهينو"، والوفد
المرافق له والممثل الشخصي للأمين
العام في الجنوب "ستيفان دو
ميستورا"، والناطق الرسمي باسم
القوة الدولية "تيمور غوكسيل"،
وقائد الكتيبة الهندية الكولونيل
"فيرماني " -بجولة على الحدود
اللبنانية وتفقد الخط الأزرق.
وقد
شدد رئيس الجمهورية "إميل لحود"
في رسالة للبنانيين، على الظروف
التي رافقت عملية التحرير، وعرض
أبرز المواقف من مختلف التطورات على
الصعد الداخلية والإقليمية
والدولية.
وأكد
على الثوابت اللبنانية من موضوع
التمسك بالمقاومة حتى تحرير آخر شبر
من الأراضي اللبنانية، واستعادة
مزارع شبعا، وإطلاق الأسرى
والمعتقلين في السجون الإسرائيلية،
وحق العودة للفلسطينيين إلى
أراضيهم، وتحرير الجولان السوري
المحتل.
وسيشارك
لحود في المهرجان المركزي الذي
سيقام في قصر الأونيسكو في 25 مايو،
ويحضره رئيسا مجلس النواب والحكومة،
والأمين العام لحزب الله "حسن نصر
الله".
الجنوب
مظلوم
من
ناحية أخرى أكد نائب الأمين العام لـ"حزب
الله" الشيخ "نعيم قاسم"، أن
المنطقة المحررة ظُلمت بعد التحرير،
والسبب ضعف اهتمام الدولة بالإنماء
الاجتماعي والاقتصادي عبر برامج
تتناسب وحجم الحاجات والضروريات
وغيابها عن المنطقة لمدة 22 عاما.
واستنكر
الحوادث التي تحصل في المناطق
المحررة، مقللاً من أهميتها وحجمها.
وقال: إن "حزب الله لا يوافق على أي
عمل من هذا النوع في المنطقة
المحررة، ولا يلجأ إلى هذه الأساليب
المشبوهة التي تنتج في غالب الأحيان
إثارة تخدم إسرائيل بدل الواقع
المحلي".
وعن
احتمال تفاقم هذه الاعتداءات مع قرب
الإفراج عن مئات من العملاء من
ميليشيا "الجنوبي" ممن أنهوا
عقوبتهم، حمّل الدولة تبعة ما يمكن
أن يحدث، معتبرا أن عليها "أن تدرس
خصوصية الإفراج عن عدد كبير من
العملاء حتى لا تكون هناك ردود فعل
سلبية، سواء كانت عفوية أو شخصية أو
موجهة من جهات خارجية". ودعا
السلطات اللبنانية إلى "اتخاذ
إجراءات لتخفيف الاحتكاك بين
المواطنين من مقيمين وعائدين".
|