بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الإسرائيليون في ذكرى الانسحاب من لبنان: بُعثنا من القبور!

القدس– صالح النعامي– إسلام أون لاين.نت/24-5-2001

حزب الله استطاع إجبار الإسرائيليين على الانسحاب

بمناسبة الذكرى الأولى لانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، روى العشرات من الضباط والجنود الإسرائيليين لإذاعة إسرائيل مشاعرهم عقب هربهم بجلودهم من الجنوب اللبناني، مؤكدين أنهم شعروا أنهم وُلدوا من جديد أو بُعثوا من قبورهم، كما اعترفوا بقوة خصمهم واحترامهم لمقاتلي حزب الله!.

"أعرف أنه من الصعب أن أبدو على هذا النحو، لكن هذا بالفعل ما أشعر به حاليا، فعندما تجاوزت بدبابتي البوابة الحدودية شعرت أنني كنت ميتًا وقد نهضت من لحدي".. هذا ما قاله الضابط الإسرائيلي "آفي بن دوتان" (23 عاما) وهو يصف المشاعر التي مر بها لحظة الانسحاب من جنوب لبنان، وذلك في الذكرى الأولى للانسحاب من جنوب لبنان.

فقد كان بن دوتان ضمن العديد من الضباط والجنود الإسرائيليين الذين تحدثوا إلى إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح الخميس (24-5-2001) عن مشاعرهم الشخصية الآنية في ظل حلول الذكرى الأولى لانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان.

ويضيف بن دوتان أن أكثر ما نغّص عليه حياته أثناء الخدمة العسكرية كضابط في سلاح المدرعات في جنوب لبنان أنه لم يكن يؤمن بوجود أي مبرر منطقي لبقاء الجيش الإسرائيلي في هذه المنطقة.

ويضيف أنه لم يكن لديه الحافز للقتال لأنه لم يكن لديه قناعات راسخة تبرر له البقاء والتضحية في سبيل ذلك. وقال بن دوتان: إنه لا يدّعي عندما يقول إنه يتحدث باسم جميع الضباط والجنود الذين خدموا في جنوب لبنان، ويقول: إن الجنود الإسرائيليين سقطوا قتلى في جنوب لبنان بدون أي مبرر، وإنه كان يتوجب على الجيش الانسحاب بعد أن تم طرد منظمة التحرير من لبنان.

ويقهقه "رافي أوزالي"- وهو جندي خدم في سلاح المظليين- قائلا: إنه على الرغم من الانتقادات التي توجه حاليا لقرار الانسحاب الأحادي الجانب من جنوب لبنان، فإنه على الصعيد الشخصي يعتبر أن هذا كان بمثابة أفضل قرار اتخذته أي حكومة إسرائيلية على الإطلاق.

ويتحدث أوزالي عن تجربته قائلا: إنه ما إن كان يجن الليل وتتعالى أصوات الحيوانات الهائمة حول معسكر "بوفور" الذي كان يخدم فيه في جنوب لبنان حتى يسيطر عليه شعور جارف بالخوف. ويضيف: "كنت أتوقع أن نتعرض للقصف في كل لحظة".

ومن أهم ما أشار إليه أوزالي وكذلك معظم الجنود الذين تحدثوا عن انطباعاتهم بعد عن عام من الانسحاب أنه كان من المستحيل توقع طبيعة العمليات التي يقوم بها حزب الله ضمن مقاومته للاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني؛ حيث نوّع حزب الله من طبيعة العمليات التي يقوم بها لدرجة أعجزت الجيش عن وضع حلول لهذه العلميات، فتارة يتم نصب القنابل الموقوتة، ونصب الألغام بشكل دقيق ومحكم، إلى جانب القصف المباشر، فضلا عن الكمائن المسلحة.

أما "نحمان يعكوف" الذي خدم كضابط في سلاح الهندسة فيتذكر الليالي التي كان يقضيها في معسكر الجيش الإسرائيلي الكبير في مدينة "مرجعيون" في جنوب لبنان قائلا: إنه كان غالبا ما يستمع إلى أغنية المطرب الإسرائيلي "شلومو أرتسي" الذي كان يتحدث على لسان جندي إسرائيلي يخدم في جنوب لبنان، حيث يتغنى أرتسي برسالة بعث بها هذا الجندي إلى حبيبته "ريتا" التي ظلت في تل أبيب.. تقول كلمات الأغنية: "ريتا، لا أدري إن كنا سنلتقي قريبا على الشاطئ.. لقد وعدتك أنه بعد أسبوع سأعود إليك، لا تركني إلى وعدي، فهنا لا أحد يضمن لك أن تبقى حيا ولو بعد دقائق. ريتا إن كنت ما زلت تنتظرين قبلاتي فصلّي لكي أعود إليك، لكي أنجو من هذا الموت المزروع في كل الأرجاء، فهنا لا أحد يعرف مصيره".

فرحة غامرة لأهل الجنود

كما تحدث العديد من آباء وأمهات الجنود الإسرائيليين الذين خدموا في جنوب لبنان بمناسبة هذه الذكرى، معربين عن فرحتهم العامرة بالانسحاب ونجاة أبنائهم من القتل؛ فـ "عنات" التي تقطن مدينة "بيت يام" شمال تل أبيب تقول: إن الرابع والعشرين من مايو عام 2000 كان أهم أيام حياتها على الإطلاق.

وتضيف عنات التي خدم ابنها "داني" في جنوب لبنان أنها لم تكن تصدق أن يوما يمر دون أن يداهمها خبر سقوط ابنها قتيلا.. إنها كانت تتصل بابنها طوال الليل والنهار لكي تتأكد أنه على قيد الحياة، وحتى عندما حظر الجيش الإسرائيلي على الجنود استخدام الهواتف النقالة عملت على تهريب هاتف نقال إلى ابنها لكي تحافظ على الاتصال معه.

وعندما سألها مقدم البرنامج إن كانت تعتقد أن ابنها كان يؤدي خدمة وطنية لأن وجوده في جنوب لبنان كان لخدمة المدن في الشمال.. قالت عنات إنها لم تشعر مطلقا بمثل هذا الإحساس، وشددت على أن كل ما يعنيها هو أن يبقى لها ابنها. وتؤكد أنها بعد أن انسحب الجيش الإسرائيلي ونجا ابنها، قررت إرساله ليتجول في أكثر من عشر دول احتفاء بذلك.

يحترمون حزب الله!

وعن انطباعاتهم حول مقاتلي حزب الله، أجمع جميع الجنود الإسرائيليين الذين تحدثوا في البرنامج على أن مقاتلي حزب الله هم مقاتلون يستحقون كل تقدير واحترام.

"آفي" ضابط خدم في وحدة مختارة في جنوب لبنان يقول: "مقاتلو حزب الله عدو من العيار الثقيل جدا، لديهم إقدام وشجاعة.. وقبل كل شيء إيمان غريب بقدسية ما يقومون به".

ويضيف آفي أن الباحثين العسكريين الذين يشغلون أنفسهم بالتأريخ العسكري لا بد أن يسجلوا أن مقاتلي حزب الله قد خالفوا تماما كل ما قيل عن أداء العربي في المعركة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع