|

الروس
يتاجرون في الأعضاء البشرية
للشيشانيين
وكالات–
إسلام أون لاين.نت/24-5-2001
 |
|
شهداء
شيشانيون |
كشف
مجلس الشورى العسكري للمجاهدين
الشيشان عن المزيد من الجرائم
الروسية بحق الشعب الشيشاني، وأكد
عبر موقع "صوت القوقاز" التابع
للمجاهدين على الإنترنت الخميس
24/5/2001 أن الروس قاموا بانتزاع أعضاء
من جثث القتلى الشيشانيين التي تم
الكشف عنها مؤخرا في مقابر جماعية.
وقال
المجلس: إن الجثث التي وجدت في
المقابر الجماعية التي تم اكتشافها
مؤخراً قد انتُزعت منها الأعضاء
الداخلية لأولئك القتلى كالكلى
ونحوها للمتاجرة فيها من جانب الروس.
وقد
علقت نشرة أنباء المجاهدين الشيشان
على ذلك بقولها: إن القوات الروسية
لم تكتف بنهب ممتلكات الشيشانيين
وسرقة أموالهم، بل تعدت ذلك إلى
المتاجرة بأعضائهم وأجسامهم، وإن كل
ذلك لم يستوقف دول العالم أجمع!.
وكان
قد تم خلال الشهر الماضي اكتشاف
ثلاثة مقابر جماعية للقتلى
الشيشانيين: الأولى بالقرب من
القاعدة العسكرية في خنكلة، ووجد
بها 280 جثة، والثانية في إحدى ضواحي
مدينة جروزنى الجنوبية، ووجد بها 18
جثة، والثالثة في قرية أومقيل
بولاية شاتوى، ووجد بها 28 جثة.
ومن
ناحية أخرى، وجه مجلس الشورى
العسكري للمجاهدين الشيشان إنذارا
إلى الحكومة الروسية وقواتها في
الشيشان، بأنه إذا لم تطلق سراح
الفتاتين الشيشانيتين اللتين
احتُجزتا من سوق "فدينو"
الأسبوع الماضي في أسرع وقت، فإنه
سوف يتم الرد على هذا العمل "بطريقة
لا يمكن أن تتصورها الحكومة وقواتها".
ودعا
المجلس جميع المدنيين في الشيشان
إلى عدم الاقتراب من قواعد القوات
الروسية وأماكن تواجدها خلال الأيام
المقبلة.
تشديد
الهجمات في الصيف
ويؤكد
المحللون العسكريون أن أشهر الصيف
القادم ستشهد المزيد من الهجمات
الشيشانية على مناطق تواجد الروس،
وأن المجاهدين يستعدون لخوض مثل هذه
الهجمات التي يساعد عليها فصل
الصيف، فالأرض تخضر والأشجار تورق،
والغابات تصبح مناسبة تماماً لحرب
الكر والفر التي تجيدها القوات
الشيشانية بشكل جيد.
وعلى
الجانب الآخر، يستقبل الجنود الروس
الصيف بخوفٍ ورعب شديدين؛ حيث لا
يعلمون من أي الغابات سيهجم
المجاهدون أو من أي وادٍ يغيرون أو
من أي جبل سينقضون، وقد أدركت
القيادة الروسية بالفعل حجم الإرباك
الذي تعيشه قواتها في الشيشان،
فسارع الرئيس الروسي بوتين بزيارة
لهم ومحاولة تصبير الجنود على
البقاء وإغرائهم بزيادة الرواتب،
ملوحاً بإمكانية الانسحاب من
الشيشان لتهدئهم ورفع معنوياتهم..
كما تم بالفعل سحب بعض القوات
الروسية.
|