|

25
قتيلا ومئات الجرحى في انهيار مبنى
إسرائيلي
فلسطين
– الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/25-5-2001
 |
|
أحد
مصابي المبنى الإسرائيلي |
انهارت
قاعة أفراح إسرائيلية في منطقة
تاليبوت الصناعية بالقدس الغربية
مساء يوم الخميس 24-5-2001؛ مما أسفر عن
مقتل 25 شخصا وجرح ما لا يقل عن 350
بعضهم حالته خطرة، وما زال عشرات
الأشخاص تحت الأنقاض، وتخشى السلطات
الإسرائيلية من أن ترتفع حصيلة
الحادث إلى مئات القتلى.
وأكد
قائد الشرطة الإسرائيلية في مدينة
القدس "ميكي ليفي" أن المؤشرات
الأولية تقول بأن الانهيار يعود إلى
عيب هندسي في المبنى ناتج عن خلل في
عملية البناء، ونفى أن يكون ناتجا عن
انفجار أو أي حادث مدبر.
وأضاف
أن انهيار المبنى وقع أثناء حفل زفاف
كان يُقام في قاعة "فرساي"
بالطابق الثالث بأحد المباني الذي
تُقام فيه عادة حفلات الأعراس.
وأضاف:
أن الطابق الثالث انهار على الثاني
والأخير انهار على الأول، وأكد أن
فرق الإنقاذ بحاجة ربما إلى ثلاثة
أيام حتى تتمكن من انتشال الأشخاص
المطمورين.
وأشارت
الإذاعة الإسرائيلية إلى أن أكثر من
1400 إسرائيلي كانوا يشاركون في العرس
في المبنى عندما حدث الانهيار. وقال
شهود عيان: إن الصالة انهارت عندما
كان المدعوون يرقصون.
واعتقلت
السلطات الإسرائيلية مالك المبنى
المنهار، وقالت الشرطة: إنه كان قد
قام بأعمال توسيع في المبنى، وأوضحت
أنه هدم عددا من الأعمدة. وأعلن وزير
الداخلية الإسرائيلي "إيلي يشاي"
للتلفزيون الإسرائيلي تشكيل لجنة
تحقيق لبحث الخلل في البناء
والأعمال التي أُجريت له.
وأعلن
رئيس بلدية القدس المحتلة "أيهود
أولمرت" صباح يوم الجمعة 25-5-2001 أن
الصورة قاسية جدا، فهناك مئات من
المصابين وعدد مؤلم من القتلى،
وأضاف أن مالك المبنى المنهار
معتقل، وأن التحقيقات جارية معه،
وكذلك مع المهندسين الذين أشرفوا
على البناء.
وقد
قام الجيش الإسرائيلي وعلى عجل
بإرسال فرق إنقاذ تم تجميعها من كل
أنحاء إسرائيل. وأُعلنت حالة
الاستنفار في جميع المستشفيات في
القدس، وطلبت السلطات الصحية العون
من محطات الإسعاف الأخرى الموجودة
في محيط المدينة، في حين وجّهت
المستشفيات نداء للتبرع بالدم.
|