بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تل أبيب خالية بسبب شائعة استشهادي

فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 24-5-2001

تسببت شائعة عن وجود استشهادي في أحد محطات الباص في تل أبيب في ذعر كبير بين المارة الإسرائيليين الذين حرصوا على العودة إلى بيوتهم؛ خوفا من أن يلقوا حتفهم على يد الاستشهادي الذي لم يكن له أثر يذكر.

وقد أعلنت الإذاعة الإسرائيلية ظهر الخميس (24-5-2001) أن حالة الاستنفار القصوى قد أُعلنت في مدينة تل أبيب، فور وصول أنباء عن وجود استشهادي فلسطيني في المدينة، وأن مئات من قوات الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود قاموا بإخلاء محطة الباصات المركزية الجديدة وسط تل أبيب من كافة الركاب والمارة الذين كانوا يستعدون للعودة إلى منازلهم، وأصبح الجميع في (حيص بيص) - كما يقولون.

أضافت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات الشرطة وخبراء المتفجرات هرعوا إلى محطة الباصات الجديدة في تل أبيب معززين بطائرة مروحية، وهم يطلقون صفارات الإنذار، وقاموا بإغلاق الطرق المؤدية إلى المحطة، وأخلوا المارة الذين دبَّ في صفوفهم الرعب والخوف، وشوهدوا وهم يخرجون من المحطة بشكل هستيري.

كما نصبت قوات الشرطة الحواجز العسكرية على كافة الطرق والمداخل المؤدية إلى المدينة، وأوقفوا السيارات، وباشروا في التدقيق بالبطاقات الشخصية للمسافرين؛ مما أدى إلى وقوع ازدحامات مرورية خانقة.

وباشر مئات من أفراد الشرطة أعمال البحث والتمشيط؛ بحثا عن الاستشهادي المنتظر، كما شرع خبراء المتفجرات في تمشيط المحطة المركزية الجديدة التي أُغلقت نهائيا بحثًا عن قنابل وعبوات ناسفة مستعينين بالكلاب المدربة على كشف المتفجرات.

استشهاد فلسطينيين

علي صعيد آخر، شهد اليوم الخميس 24/5/2001 تصعيدا عسكريا جديدا؛ حيث استشهد فلسطينيان أحدهما معوق والآخر فتى، وجُرح عشرة آخرون برصاص الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، في وقت توغّل فيه الجيش الإسرائيلي في ثلاث مناطق فلسطينية في القطاع وسط إطلاق النار الكثيف.

وأعلن مصدر طبي فلسطيني الخميس 24/5/2001 أن الفتى "علاء عادل البوجي" (15 عاما) استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي، عندما فتح الجنود الإسرائيليون النار أثناء وجوده قرب منزله في منطقة "تل السلطان"، قرب مستوطنة "رفيح يام" برفح قرب الحدود مع مصر، من الموقع العسكري القريب من المستوطنة، كما أُصيب صبي آخر بجروح متوسطة دون وقوع أية مواجهات في المنطقة".

وأعلن الطبيب رضوان الأخرس مدير مستشفى أبو يوسف النجار الحكومي برفح لوكالة "فرانس برس" أن شابا آخر معوقا هو شادي صيام (20 عاما) استشهد إثر إصابته برصاص أطلقه الجيش الإسرائيلي أثناء عودته إلى منزله في مخيم "يبنا" للاجئين الفلسطينيين برفح قرب الحدود مع مصر.

وفي غضون ذلك توغلت قوات الجيش الإسرائيلي مجددا حوالي عشرين مترا في عمق أراضٍ خاضعة للسلطة الفلسطينية في مخيم للاجئين قرب الحدود مع مصر وسط إطلاق كثيف للنيران، وفقا لمصادر أمنية فلسطينية.

وكان العميد "صائب العاجز" قائد الأمن الوطني الفلسطيني شمال القطاع أعلن الخميس 24/5/2001 أن الدبابات الإسرائيلية قصفت بالقذائف المدفعية منطقة "الشيخ عجلين" قرب مستوطنة "نتساريم" جنوب غزة، وتوغلت مئات الأمتار، وأغلقت الطريق الساحلي العام الذي يصل شمال غزة بجنوبها، قبل أن تعيد فتحه وتنسحب من المنطقة باتجاه المستوطنة.

وفي السياق نفسه قال العقيد "محمد دحلان" مدير الأمن الوقائي في قطاع غزة، خلال مؤتمر صحافي بغزة: "إن مبادرة شارون (إعلان وقف إطلاق النار)، والاتهامات الموجهة للمسؤولين في السلطة الفلسطينية بإنتاج قذائف الهاون ليست سوى تمهيد لعدوان إسرائيلي جديد على الشعب الفلسطيني، وزيادة وتيرة العدوان الحالي".

وكانت إسرائيل أعلنت الأربعاء 23/5/2001 أن الفلسطينيين يقومون بصنع قذائف هاون في مصنع في قطاع غزة، وأن الجيش الإسرائيلي دمر هذا المصنع.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع