English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

غربال ميتشل لا يغطي الشمس

فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 24-5-2001

جندي إسرائيلي في مواجهة فلسطيني

"الشمس لا تُغطَّى بغربال، وما يجري على الأرض الفلسطينية ليس بحاجة إلى لجنة لمعرفة مَنْ القاتل والمقتول، وتوصيات تغفل السبب الأساسي لاندلاع المواجهات".

هذا ما أكدته "كفى أبو الهنا" الطالبة الجامعية لمراسل "إسلام أون لاين.نت" حول رأيها في تقرير لجنة ميتشل لتقصّي الحقائق، التي أعلنت عن توصياتها الإثنين 21/5/2001، واعتبرته الحكومات الأمريكية والأوربية أساسا لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، فيما أعلن شارون قبول وقف إطلاق النار فقط مع استمرار الاستيطان.

وأضافت أبو الهنا: "لجنة ميتشل لم تُنصف الشعب الفلسطيني، ولم تقُل حقيقة ما يجري على الأرض الفلسطينية من ذبح لأبناء شعبنا، وتعاملت معه كجيش مقابل جيش، لا جيشا مدججا بكافة أنواع السلاح مقابل شعب أعزل يُذبح وتُغتصب أرضه أمام مرأى الجميع"، ثم تساءلت: "ماذا سيقدم لنا تنفيذ قرارات ميتشل من حقوق؟ هل سيعود الجانب الفلسطيني ليفاوض على مفرق الشهداء وحاجز التفاح، أم ماذا ؟ وما الفائدة من مثل هذه المفاوضات والجرح ما زال ينزف؟ وهل ستلتزم الحكومة الصهيونية بهذه القرارات؟".

وتابعت القول: "فإذا كانت اتفاقية أوسلو، التي وُقّعت بحضور معظم قادة العالم، ضربت بها إسرائيل عرض الحائط، وذبحت واغتصبت دون أن يحرك العالم ساكنا، وحرص العالم على تنفيذها كالطبيب الذي يعالج جرحا بسيطا في خنصر كفّ لمريض قبل أن يعالج جرحا عميقا في صدره، فهل ستُحترم توصيات لجنة ميتشل؟ أشك في ذلك!!.

عندما يحلف الحرامي

"شارون يضربنا عسكريا بطائرات (إف 16) الأمريكية، وسياسيا بلجنة ميتشل وبموافقة عربية أوربية".

بهذه الجملة بادرنا "محمد" بالحديث وهو أحد أفراد الأمن الفلسطيني، وأضاف: "قالوا للحرامي احلف، قال جالك الفرج"، وهكذا لجنة ميتشل بالنسبة لأمريكا، فهي كمن يطلب من القاتل أن يشهد بأن الضحية لم تُفلح في مقاومة قاتلها، ومع ذلك فشارون لم يوافق على جميع قراراتها، واتخذها ذريعة إعلامية لدفع الكرة إلى ملعب السلطة الفلسطينية لتصبح مُدانة بالعنف أمام الرأي العام العالمي، وتصبح إسرائيل ضحية لهذا العنف.

وأكمل محمد: "لجنة ميتشل صوّرت للعالم أن العدوان الصهيوني في حرب حقيقية تدور بين طرفين متساويين، خرجت منها إسرائيل بموقف القَويّ الذي يلتزم بقرارات العالم؛ لتلهي العالم والعرب عن الاتفاقيات السابقة التي وقّعتها إسرائيل بشهادة معظم زعامات العالم، أما السلطة الفلسطينية فقد بدت جليا أمام الشارع الفلسطيني بأنها غير قادرة على تحمُّل مسئولياتها تجاهه، وتريد أن تحقن دماء الشعب الفلسطيني على حساب أرضه وحقه في سلام ادعت أنه سلام الشجعان، وفي الحقيقة إنه استسلام المتخاذل".

وطالب التنظيمات الفلسطينية أن تأخذ دورها الريادي في إدارة الانتفاضة الشعبية؛ لتُفوِّت على المتخاذلين فرصة طعن الانتفاضة والإجهاز عليها، وأن تطور عملها العسكري، وتوحد صفوفها.

مليار مسلم.. أين؟‍

أما الموظف "ماهر أبو طعيم" فقد كان أكثر تشاؤما من أن تنفذ حكومة شارون أي توصيات أو اتفاقيات؛ مُرجعا ذلك إلى طبيعة العدو الإسرائيلي الذي عُرف بغدره للعهود، والذي اتخذ من توصيات لجنة ميتشل ذريعة لقتل الانتفاضة وتضييع ما تبقى من حقوق – هي في الأصل ضائعة - للشعب الفلسطيني.

وقال: "الحل معروف للجميع في هذه المنطقة؛ لنا نحن أو لهم.. فسنوات السلام المزعوم أثبتت أن السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أكذوبة ليس لها أثر على أرض الواقع؛ حيث إن القتل والتشريد مستمران في ظل اتفاقيات دولية، وكيف تحت ظل توصيات يعلن إريل شارون رفض حكومته تجميد النشاطات الاستيطانية، بما فيها ما يقع تحت مسمى النمو الطبيعي؟".

وأضاف أبو طعيم: "إن السفاح شارون يرفض؛ لأنه يعرف أن نيّة الحرب شبه معدومة من قِبَل الأنظمة العربية التي خذلتنا وخذلت شعوبها، بل وقَمَعَها هو عندما تضامنت معنا؛ فهل نأمل من هذه الحكومات أي نجدة أو مساعدة؟ وفي ظل هذا الواقع يحِقّ لشارون أن يقتل ويذبح ويتمادى في إجرامه دون أن يضع أدنى اعتبار لمليار مسلم".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع