بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حزب العمل الإسرائيلي: شارون يستخدمنا قناعا!

فلسطين– صالح النعامي– إسلام أون لاين.نت/24-5-2001

لحظة غضب عارمة مر بها قيادي بارز في حزب العمل كشفت عن طبيعة الجرائم التي كان وزير الدفاع الإسرائيلي الحالي "بنيامين بن أليعازر" يفكر في ارتكابها حتى في عهد حكومة إيهود باراك السابقة.

فخلال جلسة عاصفة لنواب حزب العمل الإسرائيلي عُقدت مساء الأربعاء (23-5-2001) في مبنى البرلمان الإسرائيلي قال وزير المالية الإسرائيلية السابق "إبراهام بايغا شوحاط" الذي يعد من قادة حزب العمل: إن وزير الدفاع الإسرائيلي بن أليعازر الذي هو رفيقه في قيادة حزب العمل اقترح عندما كان وزيرا للاتصالات في حكومة باراك أن تقوم إسرائيل بتفجير سيارات مفخخة في قلب المدن الفلسطينية كرد على أي عملية تفجيرات استشهادية ينفذها الفلسطينيون داخل إسرائيل، وذلك عند اندلاع انتفاضة الأقصى.

وأضاف شوحاط أن بن أليعازر لم يكتف بهذا فحسب، بل إنه اقترح أن يتم قصف المؤسسات ذات الطابع السيادي للسلطة الفلسطينية مثل المجلس التشريعي الفلسطيني.

وأضاف أنه لولا المعارضة التي أبداها العديد من وزراء الحكومة لكانت أفكار بن أليعازر نُفّذت، ومنها طلبه تشكيل وحدات كوماندوز للعمل بشكل يومي ضد الكوادر الفلسطينية.

وكان شوحاط يدلل عبر طرح هذه الأمثلة على أن وزراء حزب العمل الذين يشاركون في حكومة شارون قد "انجرفوا تماما إلى صف اليمين الإسرائيلي المتطرف".

وأضاف شوحاط قائلا: "لقد أصبح كل من بيريز وبن أليعازر مجرد أبواق رخيصة لتبرير مغامرات شارون التي ستلحق أفدح الأضرار بإسرائيل وبالمشروع الصهيوني". وقال شوحاط موجها حديثه إلى رفاقه في الحزب الذين يشاركون في الحكومة: "انظروا إليّ، إن وجودكم في الحكومة فقط لمجرد الاحتفاظ بالمناصب.. لا يوجد أي مبرر للبقاء في مثل هذه الحكومة المجنونة".

وقال شوحاط: إنه كان متحمسا تماما لفكرة حكومة الوحدة الوطنية بمشاركة حزب العمل ودافع عن إقامتها، إلا أن التجربة الحالية تؤكد أنه كان خاطئا تماما في هذا الموقف.

واستهجن شوحاط أن يوافق زملاؤه على قيام الجيش الإسرائيلي بقصف مدن فلسطينية بطائرات "إف 16"، وقال: "يا له من غباء، فقد كانت محصلة هذا القرار على الصعيد الميداني تؤول إلى الصفر، في حين كانت أضراره من الحجم الذي لا يمكن أن تستطيع تحمله دولة إسرائيل سيما في الحلبة الدولية".

تزايد معارضة بقاء "العمل" في الحكومة

وقد شهدت جلسة حزب العمل نقاشات حادة وصاخبة بين النواب والوزراء المشاركين في الحكومة حول بقاء حزب العمل في حكومة شارون، وتنافس العديد من قادة حزب العمل في الإعلان عن ندمهم لتأييدهم لدخول الحزب للحكومة.

فقد قال "حاييم رامون" وزير الداخلية الأسبق أحد قياديي حزب العمل: إن التجربة فشلت تماما. ووصف بقاء وزراء العمل في الحكومة بأنه مجرد "ورقة تين لإخفاء الوجه اليميني للحكومة الحالية".

وقال رامون: إن وزراء حزب العمل في الحكومة يغطون بشكل جلي على المواقف المتطرفة التي يتبناها شارون ووزراؤه.

من ناحيته استهجن وزير القضاء الإسرائيلي الأسبق وأحد قادة حزب العمل "يوسي بيلين" استهجان زملائه لنتاج تجربة الشراكة مع شارون، وأضاف أن العنوان كان واضحا تماما، فلا يوجد لدى شارون ما يمكن أن يدافع عنه أناس "عقلاء ومنطقيون" على حد تعبير بيلين.

ومن خلال النقاشات التي شهدها اجتماع كتلة نواب حزب العمل في البرلمان تبين أن العديد من الوزراء المشاركين في الحكومة غير راضين عن بقائهم في الحكومة، فقد قال "شلومو سمحون" وزير الزراعة: إن شارون لا يشرك وزراء حزب العمل في عملية صنع القرار، باستثناء كل من بيريز وبن أليعازر لأنه يعرف أنهما سيؤيدونه سلفا.

وأقر سمحون أمام زملائه أنه يستحيل على من يجلس إلى نفس الطاولة مع شارون أن يشعر أن هذا الرجل يهمه التوصل لتسوية حقيقية في المنطقة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع