|

المجلس الإسلامي بمقدونيا يطالب بوقف النار
سكوبي- سمير حسن- إسلام أون لاين.نت/24-5-2001
فيما
يستعد الجيش اليوغسلافي للانتشار في
المنطقة المنزوعة السلاح الواقعة
بين صربيا وكوسوفا، طالب مجلس
الشورى الإسلامي -أعلى سلطة إسلامية
في مقدونيا- في بيان أصدره الأربعاء
23/5/2001 الرئيس المقدوني بالوقف
الفوري لإطلاق النار، وضرورة إيجاد
حل سياسي للأزمة الراهنة.
ويأتي
هذا البيان في وقت ما تزال فيه
القوات المقدونية تحاصر القرى
القريبة من مدينة كومانوفو، ويتبادل
الطرفان من وقت لآخر إطلاق النار،
كما أدى كمين نصبه المسلحون الألبان
قرب مدينة تيتوفا شمال غرب مقدونيا
إلى سقوط ستة جرحى من الشرطة
المقدونية.
وعلى
صعيد الوضع في جنوب صربيا، أكد
المركز الإعلامي في مدينة
بويانوفاتس أن مئات الجنود من الجيش
اليوغوسلافي يستعدون للانتشار
الخميس 24/5/2001 في المنطقة (ب) وهي
المنطقة منزوعة السلاح الواقعة بين
صربيا وكوسوفو، وأن انفجارا وقع في
مخزن للسلاح تابع لما يسمى بجيش
تحرير بريشفو وبويانوفاتس، أسفر عن
مقتل ألباني واحد وعدد من الجرحى.
ومن
ناحية أخرى، أعلنت قيادة قوات حلف
شمال الأطلسي العاملة في كوسوفو أن 43
جنديا من جيش تحرير بريشفو
وبويانوفاتس سلموا أنفسهم إلى
الوحدات الروسية المنتشرة بين
كوسوفو وجنوب صربيا.
ويرى
المحللون أن التطورات الأخيرة تشير
إلى أن المسلحين الألبان في مقدونيا
لم يعد لهم عمق إستراتيجي يلجئون
إليه أو تصلهم الإمدادات منه،
والدليل على ذلك توقيع المسلحين
الألبان في جنوب صربيا على اتفاق
للانسحاب من المنطقة وترك أسلحتهم
وخلع زيهم العسكري نهاية شهر مايو
الجاري، بالإضافة إلى تكثيف قوات
الأطلسي من انتشارها لمراقبة الحدود
بين كوسوفو وصربيا، مع التنسيق
العسكري بين مقدونيا ويوغوسلافيا،
والأهم من ذلك هو الإستراتيجية التي
تنتهجها القوات المقدونية حاليا
وتهدف إلى تشديد الحصار على القرى
المحيطة بمدينة كومانوفو مع مهاجمة
المسلحين بالطيران والمدفعية
الثقيلة.
|