English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

موريتانيا تتحدى القمة العربية

موريتانيا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/23-5-2001

شجبت الأوساط الشعبية في نواكشوط والعالم العربي الزيارة التي يقوم بها حاليا وزير الخارجية الموريتاني "ولد عبدي" إلى إسرائيل، معتبرة تلك الزيارة خيانة للقضية العربية المسلمة، وقرارات القمم والمنظمات العربية، وتحديا لقرارات لجنة متابعة القمة العربية التي أوصت بقطع العلاقات السياسية مع إسرائيل.

كما دعا رئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست الإسرائيلي "طلب الصانع" جامعة الدول العربية إلى إقصاء موريتانيا عن الجامعة بسبب زيارة وزير خارجيتها لإسرائيل متحديا توصيات لجنة المتابعة العربية.

وأكد الصانع في تصريح أذاعه راديو صوت فلسطين الأربعاء (23-5-2001) أن هذه الزيارة تخدم أهداف حكومة شارون، وتمثل خروجا وتمردا عن الإجماع العربي، وإضعافا للصف والجبهة العربية في وجه العدوان والاحتلال الإسرائيلي.

ولم تنف مصادر عربية أن تكون الزيارة تمت بطلب أمريكي وإسرائيلي متعمد لخرق قرارات القمة العربية وإحراج العرب، وتشجيع دول عربية أخرى على مقابلة الإسرائيليين أو استقبالهم ، متسائلة عن العقاب الذي يمكن أن يوقع على موريتانيا في هذه الحالة؟ وهل من الممكن تجميد عضويتها في الجامعة العربية مثلا أم لا؟

وكان بيان أصدرته الثلاثاء (22-5-2001) كل من "اللجنة الموريتانية ضد التسلل الصهيوني في موريتانيا"، و"اللجنة الشعبية المعارضة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل"، قد وصف زيارة وزير من حكومة نواكشواط لتل أبيب بأنه تحدٍّ صارخ لدعوة الجامعة العربية أعضاءها إلى وقف الاتصالات السياسية مع إسرائيل.

ووصفها الناشط الإسلامي المعارض "محمد جميل ولد منصور" بأنها "تشريع للأعمال الهمجية وأعمال الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون".

وفي نواكشوط لزمت الحكومة الصمت بشأن زيارة وزير خارجيتها لتل أبيب، ولم تعلن عنها رسمياً غير أن مصادر رسمية قالت لوكالة "فرانس برس" أن زيارة ولد عبدي كانت مقررة منذ فترة، وأن السلطات الموريتانية لم ترغب في تأجيلها برغم التطورات الأخيرة في أزمة الشرق الأوسط لعدم إلقاء الشكوك على علاقاتها مع إسرائيل.

وقد سعت وزارة الخارجية الإسرائيلية لاستغلال الزيارة في إظهار أن هناك علاقات مع العرب والمسلمين، رغم تحريض الجامعة العربية على وقفها.

وقالت في بيان أصدرته الثلاثاء 22-5-2001 أن " إسرائيل ترحب بسياسة موريتانيا الدولة العربية الإسلامية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.. إنها تساهم في ترويج الحوار، بينما تعكس التزاماً قوياً لتحقيق السلام في المنطقة".

ومعروف أن برنامج وزير الخارجية الموريتاني -الذي تتلقى بلاده معونة أمريكية مقابل علاقتها مع إسرائيل- تضمن لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، ووزير الخارجية شمعون بيريز، والرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف، إضافة إلى مسؤولين آخرين، وفق بيان وزعته وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وكانت موريتانيا قد شهدت في أكتوبر الماضي تظاهرة شعبية عارمة دعماً للانتفاضة الفلسطينية، واحتجاجاً على التطبيع مع إسرائيل، وطالبت العديد من التنظيمات السياسية المعارضة مراراً بقطع العلاقات مع إسرائيل.

يذكر أن لجنة المتابعة العربية أوصت في اجتماع لها في القاهرة يوم السبت الماضي (19-5-2001) غداة العدوان الذي شنته مقاتلات إسرائيلية على مدن فلسطينية بقطع الاتصالات السياسية مع إسرائيل.

ومعروف أن موريتانيا تعد الدولة العربية الثالثة التي أقامت علاقات رسمية مع إسرائيل على مستوى السفارة بعد مصر والأردن؛ وذلك منذ يوليو 1999، وقد لاقى ذلك معارضة شديدة من العالم العربي وخاصة المغاربي.

يشار إلى أن وزير الخارجية المصري الجديد "أحمد ماهر" قد أكد في تصريحات سابقة أنه لا علاقة لقرار وقف الاتصالات مع إسرائيل الذي أصدرته لجنة المتابعة العربية المنبثقة عن القمة العربية بسفارات تل أبيب. ومن المعروف أن مصر هي الدولة العربية الأولى التي أقامت علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل وفقا لاتفاقية السلام عام 1979 تلتها الأردن ثم موريتانيا.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع