|

زعيما الهند وباكستان يلتقيان لتبريد كشمير
إسلام آباد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-5-2001
 |
|
جنود
هنود في كشمير |
أعلنت
باكستان رسميا أنها سوف تقبل الدعوة
التي وجّهها رئيس الحكومة الهندية
"أتال بيهاري فاجبايي" إلى
الرئيس الباكستاني الجنرال "برويز
مشرف" من أجل إجراء مفاوضات حول
كشمير فور تلقي الدعوة رسميا، وجاءت
هذه التطورات الإيجابية فور إعلان
الهند عن نيتها توجيه الدعوة.
كان
وزير الخارجية الهندي "جاسوانت
سينغ" قد أعلن مساء الأربعاء 23/5/2001
في نيودلهي أنه تقرر خلال اجتماع
الحكومة دعوة الزعيم الباكستاني "برويز
مشرف" إلى إجراء مفاوضات حول
إقليم كشمير.
وقال
سينغ: "إن رئيس الوزراء أتال
بيهاري فاجبايي قرر توجيه الدعوة
رسميا إلى الجنرال مشرف لزيارة
الهند في أقرب موعد يناسبه".
وقد
لفت أنظار المراقبين أن الدعوة
الهندية للرئيس الباكستاني جاءت
مواكبة لإعلان الهند تخليها عن وقف
إطلاق النار الذي أعلنته في كشمير من
طرف واحد، وأشاروا إلى أن إعلان فكرة
دعوة الرئيس الباكستاني كانت نوعا
من تخفيف حدة الإعلان الهندي
باستئناف القتال في كشمير المتنازع
عليها بين الهند وباكستان، بيد أن رد
فعل باكستان الإيجابي بقبول الدعوة
إذا كانت رسمية وردّ الهند أنها
ستوجه دعوة خفّف كثيرا من حدة التوتر.
يذكر
أن الهند جمّدت كليا علاقاتها مع
باكستان إثر الصراع الذي دار بين
الجيشين في منطقة "كارجيل" في
مرتفعات كشمير في صيف 1999، وأدت إلى
مقتل ألف من كِلا الجانبين.
يشار
إلى أن فاجبايي والجنرال مشرف الذي
تولى السلطة في باكستان إثر انقلاب
عسكري في أكتوبر 1999، لم يلتقيا
إطلاقا، ولكنهما تحادثا خلال اتصال
هاتفي مقتضب إثر الزلزال الذي ضرب
منطقة جوجارات - غرب الهند - في يناير
الماضي.
من
جهة أخرى.. رحبت الولايات المتحدة
مساء الأربعاء 23/5/2001 بدعوة رئيس
الوزراء الهندي رئيس السلطة
التنفيذية في باكستان لإجراء
محادثات حول إقليم كشمير المتنازع
عليه.
وقد
أشادت أمريكا بهذا التحسن في علاقات
الهند وباكستان. ونقلت وكالة "برس
ترست" الهندية عن "فيل ريكر"
المتحدث باسم وزارة الخارجية
الأمريكية قوله: "نحن نشيد بدعوة
الهند للجنرال مشرف للمجيء لإجراء
محادثات، ونشجع البلدين على الدخول
في عملية حوار، وإن لدى الجانبين
فرصة لتحقيق تقدم حقيقي بشأن خفض
التوترات وحل خلافاتهما بالطرق
السلمية".
وقال
ريكر: "إننا لا نزال نعتقد أن من
المهم بالنسبة لكافة الأطراف في
كشمير ممارسة ضبط النفس وخفض العنف".
425
مجاهدًا كشميريًا قُتلوا في خمسة
أشهر
من
ناحية أخرى كشفت الشرطة الهندية عن
استشهاد 425 مجاهدًا مسلمًا خلال
الاشتباكات التي وقعت في كشمير منذ
إعلان الهند مبادرة وقف إطلاق النار
من جانب واحد قبل خمسة أشهر.
وأوضحت
الشرطة في إحصاء لها صدر الأربعاء
23/5/2001 أن عدد ضحايا الاشتباكات من
الجانبين وصل إلى 1049 شخصا، بينهم 220
من قوات الأمن الهندية، و404 من
الكشميريين المدنيين الذين يقيمون
في القطاع الذي تسيطر عليه الهند،
إضافة إلى الـ 425 من المجاهدين.
وذكرت
الشرطة في إحصاء لها نشرته وكالة
الأنباء الفرنسية أن المقاتلين
المسلمين قد نفّذوا 17 عملية ضد
الجنود الهنود، كما شنوا 1540 عملية
فدائية خلال فترة الـ 5 شهور التي مضت
منذ 28 نوفمبر 2001 إلى 1 مايو الحالي،
بالمقارنة بـ 1145 عملية فدائية عام
2000.
يذكر
أن الحكومة الهندية قد اقترحت في
23/5/2001 مدّ وقف إطلاق النار لمدة 3
شهور أخرى. وكان المقاتلون المسلمون
قد رفضوا مبادرة نيودلهي لوقف إطلاق
النار واعتبروها مؤامرة دعائية تهدف
إلى كسب تأييد المجتمع الدولي،
وقرروا مواصلة عملياتهم الفدائية.
ووفقا
للإحصائيات الهندية فقد قُتل 34 ألفا
منذ عام 1989 في كشمير، إلا أن زعماء
المقاتلين الكشميريين يؤكدون أن عدد
الضحايا ضعف هذا الرقم.
|