|

أزمة خليجية بسبب المكتب الإسرائيلي بالدوحة
حاتم كمال - أبوظبي - إسلام أون لاين.نت/ 24-5-2001
ذكر
مصدر دبلوماسي خليجي الأربعاء 23-5-2001
أن عددًا من وزراء خارجية دول مجلس
التعاون الخليجي لن يشاركوا شخصيًّا
في الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية
الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر
الإسلامي الذي سيُعقد في القاهرة؛
تعبيرًا عن استيائهم من عدم إغلاق
المكتب التجاري الإسرائيلي في قطر.
وقال
المصدر: إن بعض دول المجلس مستاءة من
عدم قيام قطر بإغلاق المكتب التجاري
الإسرائيلي في الدوحة؛ ولذلك رأت
تخفيض مستوى تمثيلها في الاجتماع
الذي دعت إليه الحكومة القطرية.
وأضاف
أن نائب وزير الخارجية السعودي "نزار
مدني" سيمثل بلاده في الاجتماع
بدلا من الأمير سعود الفيصل، بينما
سيمثل دولة الإمارات العربية
المتحدة "عبد الله بن راشد
النعيمي" مدير إدارة مجلس التعاون
في وزارة الخارجية الإماراتية، أما
الكويت فسيمثلها وزير الدولة للشؤون
الخارجية "محمد السالم الصباح".
وأشار
المصدر إلى أن دول مجلس التعاون
وافقت على عقد الاجتماع الطارئ
لوزراء خارجية الدول الإسلامية، بعد
أن تلقّت مذكرة من السلطة
الفلسطينية تؤكد على ضرورة عقد
الاجتماع.
وكانت
القمة العربية الطارئة في القاهرة،
والقمة التاسعة لمنظمة المؤتمر
الإسلامي التي عُقدت في الدوحة
نوفمبر 2000 قد دعتا إلى قطع العلاقات
مع إسرائيل، ووقف إجراءات التطبيع
معها، حتى تمتثل لقرارات الشرعية
الدولية.
ودعت
القمة الإسلامية التاسعة الدول
الأعضاء التي أقامت علاقات مع
إسرائيل في إطار عملية السلام إلى
قطع العلاقات، ووقف جميع أشكال
التطبيع معها، بما في ذلك إغلاق
البعثات والمكاتب، وقطع العلاقات
الاقتصادية.
|