|

تراجع
مبيعات "ليللي" بعد المقاطعة
القاهرة
- قطب العربي- إسلام أون لاين.نت/
23/5/2001
سجّلت
مبيعات شركة "ليللي" للأدوية
الأمريكية تراجعًا كبيرًا في سوق
الدواء المصري والسعودي واللبناني
والسوري والأردني، وذلك بسبب قرارات
المقاطعة التي اتخذها الصيادلة في
تلك الدول؛ تجاوبًا مع مبادرة
صيادلة مصر.
وقال
د. "محمود عبد المقصود" الأمين
العام لنقابة الصيادلة المصريين: إن
مبيعات الشركة والتي تمثل 40% من جملة
مبيعاتها في مصر، تشهد الآن تراجعًا
واضحًا؛ حيث يقوم الصيادلة بإعادة
الأدوية المنتجة من الشركة مرة أخرى
لها.
ومن
ناحية أخرى، قال عبد المقصود: إن
نقابته تلقت خطاب شكر من د. "رياض
الزعنون" وزير الصحة الفلسطيني
بعد قرار المقاطعة المصري، كما تلقت
منه ما يفيد أن وزارة الصحة
الفلسطينية أبلغت شركة "ليللي"
بإلغاء كل التعاملات والتعاقدات
معها.
وقد
تلقى خطابا آخر من د. "سمير نوري"
نقيب الصيادلة السوريين، والذي يشغل
في الوقت نفسه رئاسة اتحاد الصيادلة
العرب، أكد فيه التزام الصيادلة
السوريين بمقاطعة منتجات الشركة
نفسها، وقيامه بالتنسيق مع مكتب
المقاطعة العربية الذي يتخذ من دمشق
مقرا له، بإدراج اسم الشركة
الأمريكية ضمن قوائم المقاطعة.
وكانت
نقابة الصيادلة المصريين قد قررت
مقاطعة منتجات الشركة الأمريكية قبل
أسبوعين، بعد تفاخر الشركة بموقعها
على شبكة الإنترنت بما تقدمه من
أدوية مجانية للمستوطنات
الإسرائيلية؛ حيث بدأت بعدها جهات
متعددة في السعودية توزيع البيان
الذي أصدرته نقابة الصيادلة
المصريين، والذي يتضمن الأدوية
البديلة لمنتجات ليللي.
كما
طلبت نقابة الصيادلة اللبنانيين
قائمة الأدوية البديلة من النقابة
المصرية، والتي قامت بإرسالها
بالفعل إليهم، وقرر اتحاد
الكيميائيين العرب التضامن مع
الصيادلة، ودعا أعضاءه لعدم التعامل
مع المنتجات الكيميائية الأخرى
للشركة الأمريكية، كما يدرس اتحاد
الأطباء العرب اتخاذ قرار مماثل.
ولجأت
الشركة إلى الدفاع عن نفسها عبر نشر
الإعلانات المدفوعة الأجر في الصحف
المصرية، لكن تجاوب الصيادلة مع
قرار المقاطعة كان كبيرًا.
|