English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون.. وقف النار لخداع الانتفاضة

فلسطين – محمد الصالح- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/ 23-5-2001

أكدت القوى الفلسطينية في الأراضي المحتلة رفضها لوقف إطلاق النار الذي أعلنه شارون، مشددة على أن هدفه الخداع ووقف الانتفاضة، وتزامن ذلك مع قيام الإسرائيليين بخرق وقف النار، واختراق أراضي السلطة الفلسطينية ثلاث مرات صباح الأربعاء (23-5-2001) رغم تأكيد الإسرائيليين أنهم ملتزمون بوقف النار وينتظرون من الفلسطينيين الأمر نفسه.

حيث أكدت السلطة الفلسطينية والقوى الفلسطينية المختلفة أن تصريحات شارون حول وقف النار هي مناورة تهدف لخداع الانتفاضة ووقف المقاومة، وشددت على استمرار المقاومة طالما بقي الاحتلال للأراضي الفلسطينية.

كما أشارت إلى أن القرار يأتي من باب العلاقات العامة الذي تمارسه حكومة شارون لتوهم العالم بأنها لا ترغب في دوامة العنف التي بدأتها هي.

قال الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة: إن حركة حماس لا تؤمن بأي اتفاق قد يتم بين الفلسطينيين والحكومة الإسرائيلية، في تعقيب على قرار وقف إطلاق النار من قبل الجانب الإسرائيلي.

أضاف الرنتيسي في تصريحات لـ "إسلام أون لاين.نت" أن حركة حماس ماضية ومستمرة في المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وهذا موقف ثابت للحركة طالما كان هناك شبر واحد من الأرض الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح الرنتيسي أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي كولن باول تعقيبا على تقرير ميتشل تعتبر مناورة مفضوحة؛ فهو يريد وقف الانتفاضة الفلسطينية فقط، وحتى لم يشر في تصريحاته إلى وقف الاستيطان الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

ورأى أن المبعوث الأمريكي الجديد للمنطقة سيأتي لطرح الأسئلة وليتلقى الأجوبة؛ فالمبعوث الأمريكي لم يأت بمبادرات "ومن هنا فإنني أرى في الأفق بوادر مؤامرة على الانتفاضة".

علاقات عامة

من جانبه اعتبر الدكتور "محمود الزهار" الناطق باسم حركة "حماس" في غزة أن قرار إسرائيل بوقف إطلاق النار هو خدعة لا تنطلي على الفلسطينيين، وأضاف في تصريحات لـ "إسلام أون لاين.نت" أن هذا القرار يأتي من باب العلاقات العامة الذي تمارسه حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتوهم العالم بأنها لا ترغب في دوامة العنف التي بدأتها هي.

وقال الزهار: إنه لم يسمع ولم يستطع استيعاب أن أحدا في الجانب الفلسطيني والعربي لم يدرك أن هذا القرار هو خدعه إسرائيلية جديدة.

وأشار إلى أن هذا القرار دليل على ضعف الجانب الإسرائيلي؛ الأمر الذي يتطلب من الفلسطينيين المزيد من الضغط حتى نلحق هزيمة حقيقية بالإرادة "الصهيونية".

وأوضح أن الجانب الفلسطيني بدا يكسب المعركة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وقال: إن هناك فرقا بين انتصار السلاح وانتصار المعركة؛ فالفلسطينيون لا يملكون السلاح كما يملكه الجانب الإسرائيلي، ومع هذا فقد نجح الجانب الفلسطيني في كسب المعركة.

القرار غير ملزم

ومن ناحية أخرى رأى الدكتور "محمد الهندي" عضو قيادة حركة الجهاد الإسلامي في غزة أن قرار وقف إطلاق النار من قبل الجانب الإسرائيلي هو مناورة ومحاولة التفاف لإجهاض الانتفاضة الفلسطينية، وإظهار الحكومة الإسرائيلية أمام العالم بأنها حكومة دعاة سلام.

وأضاف الهندي أنه إذا حدث أي نوع من الاتفاق مع إسرائيل فلا يعدوا كونه عملية تهدئة مؤقتة، وهو ما لا يلزم القوى المجاهدة والمناضلة في الشعب الفلسطيني.

وأشار الهندي أن هذا القرار دليل على أن الحكومة الإسرائيلية في مأزق، مضيفا أنه يعتقد أن التوتر والتخبط واستخدام أسلحة فتاكة لهو دليل على أن الحكومة الإسرائيلية لم تجد حلا لإنهاء الانتفاضة.

وأوضح أن هذا القرار هو قرار ومخرج مغلّف، وأشار إلى أن الإسرائيليين يدعون إلى وقف إطلاق النار، لأن هناك أعمال مقاومة من قبل الفلسطينيين.. وعندما تنطلي اللعبة سيسمح للإسرائيليين باستئناف إطلاق النار.

وقال الهندي: "إنه ليس هناك جيشان يتحاربان لكي يحتاجا لاتفاق لوقف إطلاق النار، بل هناك شعب فلسطيني واقع تحت الاحتلال ومن حقه الدفاع والمقاومة لاسترجاع حقوقه المسلوبة".

خدعة وتضليل

من ناحيته وصف "أحمد عبد الرحمن" أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني إعلان إسرائيل وقف إطلاق النار بأنه "خدعة ومناورة أخرى تضاف لخدع شارون".

وقال في تصريحات صحافية أدلى بها الأربعاء (23-5-2001): إن شارون بموافقته الشكلية على تقرير لجنة ميتشل ورفضه في نفس الوقت أهم بند في التقرير وهو الدعوة لوقف الاستيطان -يمارس الخداع على العالم.

واعتبر عبد الرحمن كل حديث عن وقف إطلاق النار "نوعا من التضليل"؛ لأنه لا توجد حرب بين الجانبين، بل هناك عدوان تمارسه إسرائيل على الشعب الفلسطيني. فإسرائيل تحتل الأرض الفلسطينية ومن حق الشعب الفلسطيني مقاومة الاحتلال وهذا أيضا واجبه.

وأضاف عبد الرحمن أن وقف المقاومة يأتي فقط بعد إنهاء الاحتلال، وعودة إسرائيل إلى حدود الرابع من يونيو.

من جهته شدد "مروان البرغوثي" أمين سر اللجنة العليا لحركة فتح في الضفة الغربية على رفض الجانب الفلسطيني وقف الانتفاضة. وأكد في تصريحات صحفية الأربعاء (23-5-2001) على أن الشعب الفلسطيني لن يوقف المقاومة إلا في حالة الخلاص من الاحتلال. وشدد البرغوثي على أن الشعب الفلسطيني سيواصل مقاومته حتى يصل إلى إسرائيل حاكم يكون مستعدا وقادرا على إنهاء الاحتلال.

أما وزير الإعلام والثقافة في السلطة الفلسطينية "ياسر عبد ربه" فقد أكد الأربعاء (23-5-2001) أن موقف إريل شارون من توصيات ميتشل هو غطاء لمواصلة العدوان والحصار ضد الشعب الفلسطيني.

وأبدى عبد ربه أسفه لقيام شارون برفض توصيات ميتشل، وقال، "نأسف لقيام شارون برفض توصيات ميتشل، وتغليف ذلك بلغة تبدو إيجابية، ولكن جوهرها استمرار لسياسته السابقة التي دعا إليها وهي الإصرار على التوسع الاستيطاني، وهي نفس المواقف القديمة.. وهو دليل على رفض هذه المبادرة ".

وشدد عبد ربه على ضرورة اجتماع أطراف شرم الشيخ ولجنة ميتشل من أجل وضع آليات لتنفيذ هذه التوصيات، وكذلك لتطبيق المبادرة المصرية الأردنية ووضع حد للتفسيرات أحادية الجانب، وهو إسقاط أجزاء وقبول أجزاء أخرى.

وأضاف أن التوصيات تقول بصراحة: وقف كل أشكال الاستيطان، حتى إنها ترفض زعم النمو الطبيعي للمستوطنات، لذلك يجب وقف الاستيطان وقفا كاملا.

واقع يخالف قرار شارون

ورغم قرار شارون بوقف إطلاق النار فإن واقع الحال يخالف ذلك؛ حيث استمرت الاشتباكات الليلية بين المسلحين الفلسطينيين وقوات الاحتلال المتواجدة في محيط مستوطنات غوش قطيف جنوب قطاع غزة في مدينة خان يونس.

وأكد مراسل "إسلام أون لاين.نت" أن الاشتباكات تركزت في محيط حاجز التفاح والربوات الغربية، وبالقرب من الحي النمساوي في مخيم خان يونس، وأن تبادل إطلاق النار استمر حتى الثانية من فجر هذا اليوم (الثلاثاء 22-5-2001).

وأضاف أن مسلحين فلسطينيين قاموا في حوالي الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء بإطلاق قذيفتين مضادتين للدروع على مستوطنة جني طال.

وفي مدينة رفح وقع انفجار شديد في حوالي الساعة الثانية والنصف من فجر الأربعاء (23-5-2001) أثناء مرور دورية عسكرية إسرائيلية على الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية، كما وقع انفجار آخر في حوالي الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء أثناء مرور دورية عسكرية إسرائيلية على الشريط الحدودي.

من جهة أخرى واصلت قوات الاحتلال توغلها في الأراضي الفلسطينية الخاضعة للسلطة والمصنفة مناطق "أ" وفقا لاتفاق أوسلو.

كما توغلت مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء قوات الاحتلال في أكثر من منطقة، وقد تركز هذا التوغل في منطقة القرارة شرق مدينة خان يونس لمسافة تزيد عن 400م، وقامت القوات المعززة بالجرافات بتجريف الأراضي الزراعية الواقعة بالقرب من خط الهدنة الفاصل بين الأراضي الفلسطينية وفلسطين المحتلة عام 48، كما توغلت أيضا قوات الاحتلال جنوب وشرق معبر المنطار شرق مدينة غزة، وقامت بتجريف الأراضي الزراعية وإقامة عدد من نقاط المراقبة العسكرية.

وأكد مصدر أمني فلسطيني أن خطة التوغل الجديدة التي تنفذها قوات الاحتلال اعتمدت على خمسة محاور في شمال وجنوب المنطار ومنطقة القرارة وشرق دير البلح، وأن العمق الذي وصلت إليه قوات الاحتلال داخل الأراضي الفلسطينية وصل في بعض الحالات إلى 300م.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع