|

إسرائيل
تقتحم غزة بعد خدعة وقف النار
القدس
– محمد الصالح- إسلام أون لاين.نت/23-5-2001
بعد
أقل من اثنتي عشرة ساعة على إعلان
الجيش الإسرائيلي وقْف إطلاق النار،
قامت القوات الإسرائيلية بعد ظهر
الأربعاء 23-4-2001 باقتحام مناطق
للسلطة الفلسطينية في غزة، كما قصفت
موقعًا للأمن الفلسطيني، وذلك في
تطور يكشف أن إعلان الجيش
الإسرائيلي لوقف النار ما هو إلا
خدعة.
وقد
أفاد اللواء عبد الرازق المجايدة
مدير الأمن العام الفلسطيني في قطاع
غزة أن الجيش الإسرائيلي قام بقصف
موقع لقوات الأمن الوطني الفلسطيني
يقع في حي الشيخ عجلين بغزة، ودمّره
تدميرا كاملاً.
وأكد
المجايدة أن الدبابات الإسرائيلية
المرابطة في محيط مستوطنة "نيتساريم"
جنوب مدينة غزة قامت بقصف الموقع
المذكور، مع العلم أنه لم يسبق هذا
الحدث أي تطورات أمنية.
من
ناحية أخرى، واصلت القوات
الإسرائيلية اقتحام مناطق السلطة
الفلسطينية في قطاع غزة، فقد تقدمت
القوات الإسرائيلية عشرات الأمتار
في المناطق التابعة للسلطة في محيط
المنطقة الصناعية شرقي مدينة غزة
المعروفة بمنطقة "كارني".
كما
قامت قوات الاحتلال باقتحام مناطق
السلطة الواقعة إلى الشرق من مخيم
المغازي للاجئين الفلسطينيين وسط
قطاع غزة، كما واصلت بتجريف أشجار
وأحراش في المنطقة، وفي شرق قرية
القرارة عادت القوات الإسرائيلية
لاقتحام مناطق السلطة مرة أخرى
وقامت بأعمال التجريف.
في
الوقت نفسه، تواصلت عمليات المداهمة
التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في
مناطق الضفة الغربية؛ حيث ذكر
المجايدة أن الجيش الإسرائيلي قد
داهم في ساعات الفجر الأولى من يوم
الثلاثاء 23-5-2001 قرية السامرية،
المتاخمة لمدينة قلقيلية، واعتقل
شرطيا فلسطينيا من سكان المدينة
بدعوى أنه شارك في عمليات إطلاق
النار على الجيش الإسرائيلي
والمستوطنين اليهود في المنطقة.
من
ناحية ثانية، أشار ناطق أمني
فلسطيني إلى أن طائرات إسرائيلية من
نوع أباتشي وإف 16 تُحلِّق من صباح
الأربعاء في سماء غزة مخترقة حاجز
الصوت، الأمر الذي أثار الرعب في
أوساط الفلسطينيين وعلى الأخص في
صفوف الأطفال.
في
تطور آخر، ذكرت قيادة المنطقة
الوسطى في الجيش الإسرائيلي أن
مستوطنين يهوديين قد أصيبا بعد ظهر
الأربعاء بجراح عندما أُطلق النار
على سيارتهما بالقرب من بلدة "سلفيت"
شمال الضفة الغربية.
كانت
القوى الفلسطينية في الأراضي
المحتلة قد وصفت إعلان الجيش
الإسرائيلي بوقف إطلاق النار بأنه
خدعة، يهدف شارون من ورائها بتحسين
صورته أمام الرأي العام الدولي،
مشددة على استمرار المقاومة طالما
بقي الاحتلال للأراضي الفلسطينية.
|