|

برلمان
الجبل الأسود يبحث الاستقلال عن
صربيا
بورجوسيا-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/23-5-2001
يجتمع
البرلمان الجديد المنتخب في الجبل
الأسود خلال الساعات القادمة لبحث
مسألة الاستقلال عن يوغوسلافيا، وسط
انتقادات أوروبية لقرار وزير الدفاع
الأمريكي سحب القوات الأمريكية من
البوسنة.
فقد
ذكرت راديو أوروبا الحرة الأربعاء
23-5-2001 أن أعضاء البرلمان الجديد
المنتخب في الجبل الأسود سيجتمعون
الخميس 24-5-2001 لبحث القرار النهائي
بشأن إجراء الاستفتاء خلال العام
الحالي.
وكان
الانهيار المفاجئ في المباحثات بين
الأحزاب التي تؤيد الاستقلال قد أدى
إلى إثارة الشكوك حول ما إذا كانت
الحكومة التي سوف يتم تشكيلها ستدعو
لإجراء استفتاء على الاستقلال عن
يوجوسلافيا.
لكن
الرئيس "ميلو جوكانوفيتش"
وزعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي
قد أعلنا الأربعاء 23-5-2001 عن اتفاق
لتقسيم السلطة ، ويأتي الاتفاق قبل
ساعات من عقد البرلمان الجديد أول
جلسة له رغم مرور شهر على انتخاب
أعضائه.
يذكر
أن الدول الأوروبية -وكذا الولايات
المتحدة- عارضت الاستقلال عبر
الاستفتاء واعتبرته إجراء من جانب
واحد، وطالبت الرئيس ميلو بإجراء
مباحثات مع المسئولين الصرب لبحث
تلك المسألة؛ تجنبًا لاندلاع حرب
جديدة في البلقان.
وفي
الوقت نفسه سيطر القلق على الدول
الأوروبية بعد إعلان "دونالد
رامسفيلد" وزير الدفاع الأمريكي
في تصريحات للواشنطن بوست عن وجود
خطط لسحب القوات الأمريكية من
البوسنة.
فقد
أعلنت "بنتيا فيرورو فالدنر"
وزيرة خارجية النمسا أنها أبلغت
كولن باول وزير الخارجية الأمريكي
أن سحب القوات الأمريكية من البوسنة
سوف يكون إشارة سيئة لأهمية القوات
الأمريكية في تحقيق الاستقرار
للبوسنة خلال السنوات الخمس
الماضية، وأشارت إلى أن المتطرفين
القوميين في البوسنة يؤكدوا أن
واشنطن لم تعد تهتم بالبوسنة.
أيضا
انتقد "ريشارد هولبروك" مهندس
اتفاق دايتون للسلام تصريحات
رامسفيلد وقال في تصريحات للصحفيين
الأربعاء 24-5-2001: إن التطورات الحالية
لا تجعل أحدا يفكر في سحب القوات
أيضًا.
من
ناحية أخرى ذكر مسئولون يوجوسلاف أن
"محمد حماجيلي" أحد قاد
المقاتلين الألبان في كوسوفا قد
اعتقلته قوات "كفور" التي تقوم
بمهمة حفظ السلام؛ على اعتبار أنه هو
القائد الوحيد من زعماء المقاتلين
الألبان في كوسوفا الذي رفض التوقيع
على اتفاق نزع السلاح وحل جيش
المقاتلين.
|